مقالات مشابهة

صمود مستمر.. صلح قبلي ينهي قضية قتل في إب وعرض شعبي لخريجي الدورات العسكرية في البيضاء

يستمر صمود الشعبي اليمني المتعدد يوما بعد اخر، وتظهر بوادره على مكونات الشعب والمجتمع، ويمتد من صمود داخلي بتماسك المجتمع  الى صمود خارجي باسناد الشعب الفلسطيني في مواجهته لجرائم الإبادة الإسرائيلية.

فقد أنهى صلح قبلي في مديرية جبلة بمحافظة إب اليوم الأحد، قضية قتل بين آل الهبوب والجماعي وقعت أحداثها قبل عشر سنوات راح ضحيتها المجني عليه نديم حمد عبدالله الهبوب. وخلال الصلح، أعلن أولياء دم المجني عليه من آل الهبوب العفو عن الجاني أحمد عبده عبدالله الجماعي، لوجه الله وتشريفاً للحاضرين.

وأشاد محافظ إب عبدالواحد صلاح، بمكرمة أولياء دم المجني عليه في العفو عن الجاني، الذي يعبر عن أصالة القبيلة اليمنية ويُجسد قيم التسامح والتسامي عن الجروح. وأفاد بأن حل قضايا المجتمع بطرق ودية مرضية يعكس أصالة قبائل محافظة إب والقبيلة اليمنية بصورة عامة وقيمها النبيلة التي أفشلت مؤامرات العدوان ومخططاته.

وفي الصلح ثمن وكيل أول المحافظة الشاهري مبادرة أسرة المجني عليه في العفو بهذه القضية. وحث الوجهاء والشخصيات الاجتماعية على التفاعل الجاد والسعي لإصلاح ذات البين وحل القضايا المجتمعية باعتبارها من الأعمال المقربة إلى الله تعالى.

عرض شعبي لخريجي الدورات العسكرية في ريف البيضاء

على سياق اخر، شهدت مديرية ريف البيضاء، اليوم ، عرضاً شعبياً لخريجي الدورات المفتوحة “الدفعة الأولى” ضمن أنشطة التعبئة العامة واسنادا للشعب الفلسطيني في غزة. وأكد الخريجون في العرض الجهوزية الكاملة لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس في مواجهة العدو الإسرائيلي. وجددوا التأييد المطلق لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في اتخاذ القرارات المناسبة لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

من جانبه ثمن مسؤول التعبئة بالمحافظة سام الملاحي مواقف أبناء المديرية في مواجهة العدوان ومرتزقته والتحاقهم بالدورات العسكرية المفتوحه لمواجهة العدو الصهيوني والعدوان على الوطن. وأوضح أن تخرج الدفعات من الدورات المفتوحة يأتي ضمن المواقف العملية للشعب اليمني والقوات المسلحة دعما للشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة العدو الصهيوني.