المزيد

    ذات صلة

    الأكثر مشاهدة

    الصواريخ اليمنية.. رعب يتعمّق في قلب الكيان الصهيوني

    لم يكن يوم الجمعة عادياً في ذاكرة الكيان الصهيوني،...

    “إسرائيل” في مأزق التهديد اليمني المتصاعد

    شكّل الهجوم الإسرائيلي الأخير على صنعاء، والذي ادّعى الاحتلال...

    التحدي الاستخباراتي الإسرائيلي الكبير والمعقد أمام اليمن

    يؤكد فشل عملية الاغتيال الإسرائيلية بالأمس الخميس في اليمن،...

    حكومة التغيير والبناء.. قدرة متصاعدة على الردع

    تمضي حكومة التغيير والبناء بثبات على درب المواجهة والصمود،...

    الحظر اليمني يشل ميناء “إيلات” والإعلام الصهيوني يكشف مأساة العمال: أكثر من عام بلا رواتب ولا تعويضات

    كشف الإعلام العبري عن المصير المجهول لعمال ميناء “إيلات” بعد توقفه التام نتيجة الحظر الذي فرضته اليمن على الملاحة الإسرائيلية، مؤكداً أن الخطط التي أعلنتها حكومة الاحتلال لاستيعاب هؤلاء العمال في أماكن أخرى فشلت بشكل كامل.

    ووفق ما نقله الإعلام الصهيوني عن مدير الميناء المحتل “جدعون غولبار”، فإن خطة نقل العمال إلى ميناء “أشدود” تعطلت رغم الحجز المسبق لفندق لهم، حيث ابتلعت ديون الدولة والبلدية الأموال المخصصة لدعمهم، ليجد العمال أنفسهم أمام فراغ مطلق لا عمل فيه ولا دخل.

    عمال الميناء الذين تجاوزت معاناتهم العام، عبّروا عن سخطهم بالقول: “وُعدنا بضمادة لكن تلقينا نزيفاً.. أكثر من سنة بلا رواتب ولا تعويضات”، مضيفين أن قادتهم يطالبونهم بالشكر لأنهم لم يُفصلوا من وظائفهم، متسائلين بمرارة: “على ماذا نشكر؟ على أننا بلا عمل ولا دخل؟”

    وأشار الإعلام العبري إلى أن مقترحات تشغيل بعض العمال في الفنادق قوبلت برفض واسع وغضب شديد، حيث اعتبرها العمال إهانة لخبراتهم ومكانتهم المهنية، فيما يظل مستقبلهم مرهوناً بنهاية الحرب، وهو الحل الوحيد المطروح وفق اعتراف مدير الميناء.

    هذا الفشل يعكس –بحسب مراقبين– حجم تأثير الحظر البحري اليمني الذي حوّل ميناء “إيلات” الاستراتيجي إلى منشأة مشلولة، وأحدث أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة للاحتلال، تضاف إلى الضربات العسكرية والسياسية التي يتلقاها في مختلف الجبهات.

    spot_imgspot_img