تواصل قوات صنعاء، الأحد، توسيع نطاق تقدمها في ريف تعز الجنوبي، بعد السيطرة على مدينة التربة، وسط انسحابات متتالية للقوات التابعة للسعودية من عدد من المواقع والمحاور.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات صنعاء سيطرت على كامل مديرية جبل حبشي، كما دخلت مدينة النشمة مركز مديرية المعافر، وفرضت سيطرتها على منطقة نجد قسيم في مديرية المسراخ.
وتكتسب منطقتا نجد قسيم والمسراخ أهمية ميدانية لوقوعهما عند تقاطعات طرق رئيسية تربط مدينة تعز بعدد من مديريات ومدن الريف الجنوبي، ما يجعل التقدم نحوهما مؤثراً في خطوط الحركة والإمداد داخل المنطقة.
وبحسب المصادر، جاء هذا التقدم بعد السيطرة على مدينة التربة ومديرية الشمايتين وسامع، بالتزامن مع تراجع القوات التابعة للسعودية وانسحابها من مواقع عدة باتجاه محافظة لحج.
وكان مصدر عسكري قد أعلن لوكالة سبأ طرد التحشيدات التابعة للسعودية من منطقة التربة ومديريتي الشمايتين وسامع، مع انسحاب عشرات الآليات والعربات المحملة بالأسلحة والذخائر باتجاه خطوط شرجب وطور الباحة.
وتشير التطورات الميدانية المتلاحقة إلى اتساع رقعة سيطرة قوات صنعاء في ريف تعز الجنوبي والجنوبي الغربي، مع انتقال العمليات من محيط التربة والحجرية إلى محاور جبل حبشي والمعافر والمسراخ، في ظل استمرار تراجع القوات المدعومة سعودياً من عدد من المواقع.
