استشهدت امرأتان وأصيب 7 مدنيين، اليوم الإثنين، جراء غارات للعدو السعودي استهدفت مناطق في محافظة صنعاء.
وأفادت المصادر بأن غارتين استهدفتا منطقة بيت اللهيدة في سعوان بمديرية بني حشيش، ما أسفر عن استشهاد طالبة وإصابة طالبتين أخريين.
وفي سنحان، أكد متحدث وزارة الصحة أنيس الأصبحي استشهاد امرأة إثر غارة للعدو السعودي استهدفت مزرعة في بيت الشاطبي.
وبحسب الحصيلة التي أعلنتها وزارة الصحة، ارتفع عدد ضحايا الغارات على سنحان وسعوان إلى شهيدتين و7 جرحى من المدنيين.
ونشرت وسائل إعلام مشاهد أولية من موقع الاستهداف في بيت اللهيدة، أظهرت آثار الضربة والأضرار التي خلفتها، فيما استمرت عمليات إسعاف المصابين ورصد الخسائر في المواقع المستهدفة.
وفي أول تعليق سياسي على التصعيد، قال رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام إن السعودية تعود، بعد فشل عدوان 2015، إلى إعلان تصعيدها العسكري والحصار بشكل مباشر، بعد سنوات من إدارة المواجهة من خلف الستار.
وأضاف عبدالسلام أن الرياض خرجت إلى واجهة التصعيد تحت ضغط الهزائم التي تعرضت لها تحشيداتها، بارتكاب عشرات المجازر واستهداف المناطق المدنية والأحياء السكنية في أكثر من محافظة.
وأكد أن السعودية ستتحمل جميع التبعات والنتائج المترتبة على هذا التصعيد، مشدداً على أن العودة إلى القصف المباشر للأحياء والمنشآت المدنية ستقابل بردود وإجراءات تتناسب مع مستوى التصعيد.
