ذات صلة

الأكثر مشاهدة

علماء وخطباء إب يرفضون الرواية السعودية بشأن مكة والمدينة ويحذرون من توظيف المقدسات للتحريض على اليمن

رفض مؤتمر علماء وخطباء محافظة إب المنعقد في صنعاء، الثلاثاء، المزاعم السعودية المتعلقة باستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكداً بطلان تلك الادعاءات واعتبارها جزءاً من حملة سياسية وإعلامية تستهدف تشويه موقف اليمن.

وقال البيان إن الافتراء السعودي يمثل جريمة إضافية بحق الشعب اليمني، إلى جانب الحرب والحصار والتجويع، مؤكداً الرفض القاطع لاستغلال الحرمين الشريفين في الصراع السياسي أو توظيف مكانتهما الدينية لخدمة مشاريع تمس وحدة العالم الإسلامي.

وشدد العلماء على أن الدفاع عن مقدسات الإسلام واجب على المسلمين جميعاً، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، معتبرين أن موقف اليمن من فلسطين والمقدسات يناقض الرواية التي تحاول تصويره باعتباره مستهدفاً للحرمين.

وأكد البيان أن محاولات تشويه موقف الشعب اليمني أو استخدام المقدسات في حملات التحريض ستفشل، داعياً العلماء ووسائل الإعلام وأحرار العالم إلى عدم الانجرار وراء الروايات السعودية، وإلى الوقوف أمام العدوان والحصار المفروض على اليمن.

كما انتقد المؤتمر مواقف بعض الدول والمؤسسات والشخصيات الدينية التي قال إنها تسرعت في تبني روايات غير مثبتة، معتبراً أن الأولوية كان يجب أن تكون لإدانة ما يتعرض له المدنيون في اليمن.

وأكد العلماء أن الضجة الإعلامية لن تغطي على آثار الحرب وما رافقها من استهداف للمدنيين، مشددين على أن ذلك لن يثني صنعاء عن المضي في معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.

وأشاد البيان بتعامل القوات المسلحة مع الأسرى والعائدين من صفوف القوات الأخرى، كما أدان حادثة التمثيل بجثامين قتلى وأسرى في تعز، معتبراً أنها تتعارض مع التعاليم الإسلامية والأعراف اليمنية.

وفي جانب آخر، هاجم البيان السياسات السعودية المرتبطة بإدارة الحرمين، وأورد اتهامات تتعلق بإساءة استخدام رمزية الكعبة والحرمين، كما اعتبر أن الوجود العسكري الأمريكي والغربي وفتح الأجواء أمام الطيران الإسرائيلي يمثلان الخطر الحقيقي على مقدسات الجزيرة العربية.

وبارك المؤتمر الانتصارات الميدانية في الساحل الغربي ومناطق أخرى، ودعا إلى دعم التصنيع العسكري وتعزيز قدرات القوة الصاروخية والطائرات المسيّرة والدفاع الجوي والقوات البحرية.

وختم العلماء بالتأكيد على استمرار موقفهم الداعم لـفلسطين والمسجد الأقصى ولبنان وإيران وسوريا، والدعوة إلى مزيد من الصبر والثبات في مواجهة الحرب والحصار، مع رفض أي توظيف للمقدسات في حملات التحريض ضد اليمن.

spot_imgspot_img