أثارت غارة العدو السعودي التي استهدفت منزل المواطن علي عضلي في مديرية حرض بمحافظة حجة موجة إدانات رسمية وحقوقية في صنعاء، بعد أن أسفرت عن استشهاد رب الأسرة وزوجته وأربعة من أطفالهما وإصابة آخرين.
وقالت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان إن استهداف منزل مأهول بالنساء والأطفال وما نتج عنه من إبادة أسرة كاملة يمثل “جريمة موصوفة بكل المقاييس”، محملة السعودية المسؤولية عن الحادثة وتداعياتها.
وفي السياق، وصف رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام ما جرى بأنه “جريمة إبادة بحق عائلة في مديرية حرض”، مؤكداً أن استمرار استهداف المدنيين يحمّل الرياض تبعات عملياتها العسكرية ونتائجها.
وأضاف عبدالسلام أن مثل هذه الهجمات لن تدفع الشعب اليمني إلى التراجع، بل ستزيده ثباتاً وصموداً في مواجهة التصعيد.
من جانبه، أدان مركز عين الإنسانية استهداف منزل علي عضلي، مؤكداً أن الضربة أدت إلى استشهاده وزوجته وأربعة من أطفالهما.
وربط المركز بين جريمة حرض وإصابة مدنيين في مديرية صالة بمحافظة تعز، معتبراً أن قتل الأطفال داخل منازلهم واستهداف المدنيين يمثل انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب.
وطالب المركز بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الوقائع ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم إفلات أي متورط من المساءلة.
وتمثل جريمة حرض إحدى أبرز الوقائع الإنسانية في موجة تصعيد العدوان السعودي الأخير، وسط مطالب متصاعدة بـتوثيق استهداف المدنيين وإحالة ملفاته إلى الجهات الحقوقية والقضائية المختصة.
