زفّت سلطات صنعاء بشرى لأبناء محافظة تعز، بإعلان فتح وتأمين عدد من الطرق الحيوية وتسهيل حركة المواطنين ومرور الغذاء والدواء والمشتقات النفطية، إلى جانب بدء ترتيبات لتوفير الوقود بالسعر الرسمي وتأمين احتياجات مختلف المديريات، في خطوة تستهدف تخفيف معاناة السكان وإعادة تنشيط الحركة الخدمية والتجارية داخل المحافظة.
وأعلن محافظ تعز، الجمعة، جاهزية عدد من الطرق المفتوحة والمؤمّنة في المحافظة لتسهيل حركة المواطنين ونقل الغذاء والدواء والوقود، مؤكداً استمرار العمل على إبقاء الطرق الحيوية مفتوحة وتأمين حركة النقل بينها.
وأوضح أن الطرق المؤمّنة تشمل خدير – نقيل الصلو – العين – المواسط، إضافة إلى طريق المخا – الوازعية – الكدحة – النشمة في المعافر، إلى جانب جميع الطرق المؤدية إلى جبل حبشي وطرق مديريتي الشمايتين وسامع.
وأكد أن الطرق المؤدية إلى وسط مدينة تعز مفتوحة وآمنة من جانب سلطات صنعاء، رافضاً قرار إغلاقها من قبل القوات التابعة للسعودية في الثاني من أكتوبر، ومشدداً على استمرار فتح طريق عدن – التربة – نجد قسيم – بئر باشا – مدينة تعز والعمل على تأمين الحركة عبره.
وأشار إلى أن طريق الحوبان – القصر – الكمب – حوض الأشراف مفتوح من جانب سلطات صنعاء، داعياً الطرف الآخر إلى المبادرة بفتحه، مؤكداً أن الطرق الحيوية لا ينبغي أن تبقى رهينة الخلافات السياسية والعسكرية على حساب معاناة المواطنين.
وفي الملف الخدمي، أعلن المحافظ أن شركة النفط في صنعاء جاهزة لإمداد جميع مديريات تعز بالبترول والديزل بالسعر الرسمي، بما فيها مدينة تعز، موضحاً أن عملية توفير الوقود بدأت خلال اليومين الماضيين في مديريات الحجرية، وأن فرع الشركة جاهز لتغطية الاحتياج عبر طريق نجد قسيم – البيرين.
كما أعلن أن البنك المركزي حدد نقاطاً لاستبدال العملة في المديريات التي انتقلت تحت سيطرة صنعاء، داعياً التجار وشركات الصرافة إلى تقديم المبالغ المطلوب استبدالها عبر النقاط المحددة.
وفي جانب الأمن الغذائي، أكد المحافظ أن هناك تنسيقاً مع مجموعة شركات هائل سعيد أنعم وعدد من شركات المواد الغذائية لتوريد احتياجات المواطنين إلى مدينة تعز وبقية المديريات، مع الاستعداد لتأمين وصول المواد الغذائية والتموينية من مخازن الشركات في الحديدة وعدن إلى مختلف مناطق المحافظة.
وأكد استعداد السلطات في تعز لفتح أي طرق آمنة من شأنها تخفيف معاناة المدنيين وتسهيل وصول الغذاء والدواء والمشتقات النفطية، داعياً إلى تغليب المصلحة العامة وتجاوز الانقسامات الحزبية والسياسية.
وشدد المحافظ على رفض إقصاء أي طرف، داعياً جميع الأطراف إلى التعاون لتسهيل حركة المواطنين وإدخال الاحتياجات الأساسية إلى كامل المحافظة، بما يضمن عودة الحركة الطبيعية وتقليل آثار المواجهات الأخيرة على السكان.
