صنعاء بقيادة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- حين يتكلم لا تقاس الرسائل السياسية والعسكرية لعدوَّ صنعاء بعدد البطاريات ولا ترتد على صنعاء بأي هجمة إعلامية عكسية؛ لأن النهج قرآني والمسار إيماني والطريق محمدية، لذلك فإن رهان العدوَّ السعودي خارج عن الطريق الصحيح وبعيدة عن المحسوبية الإيمانية وخارج نطاق الجهاد الحقيقي، مما نجد أن سياسة القيادة الربانية دائمًا يرافقها التفوق والنجاح بقوة الله سبحانه وتعالى.
لذلك لو نأتي إلى المقارنة الصحيحة ما بين صنعاء والرياض من حيثُ العتاد والقوة؛ فإن الفارق كبير، الرياض تمتلك القوة المالية والعسكرية والغطاء الدولي، بينما صنعاء لا تمتلك القوة المادية ولا العسكرية وليس لديها الغطاء الدولي، لذلك فإن صنعاء تخوض المعركة وحيدة لا تمتلك القرار الدولي وليس لديها القوة المالية، ولكن لديها تغطية إلهية وقوة إيمانية تتحطم عليها قوة أهل الأرض وتعجز أمام مواجهة جيوش أهل الطغيان والإجرام جبابرة العصر أمريكا وبريطانيا و(إسرائيل) ومن لف لفيفهم من الأعراب المتصهينين كالعدوَّ السعودي وأمثاله.
قيادة صنعاء قيادة إيمانية قرآنية حكيمة لا تستطيع التغلب عليها في الأرض مهما حاول العدوَّ السعودي ليس من منطلق القوة لا شيء، وإنما النهج الإيماني القرآني حقيقي لا تشوبه أي شائبة لله وفي سبيل الله وحشاء الله أن يتخلى عن عباده المؤمنين المجاهدين في سبيله، فمن مع الله عزيز ومن مع أمريكا مهان.
وما نلاحظ ما صار إليه العدوَّ السعودي من تخبط العجز والفشل فهو يطارد سراب النصر، هذه اليمن وها هو قائدها، وهاهم أتباعه الرجال الميامين الصادقين النقيين من الخيانة، يبذلون أرواح ودماء طاهرة لله وفي سبيل الله، ولو كان العطاء والتضحية لأجل أطماع الدنيا أو في سبيل إنسان، لما كان هذا الصمود الأسطوري أمام أقوى امبراطورية في الوطن العربي، وها هو العدوَّ السعودي يبحث عن حماية مصالحهُ في أرضه.
من يتوقع أن صنعاء تفرض الحصار بالحصار وترد الغارة بالغارة، ومن أين لها هذه الجرؤة والمقدرة؟ ألم يكن الله سبحانه وتعالى؟
لذلك ننصح الغبي السعودي: أنت في معركة عمياء لا بصر لك فيها ولا بصيرة وليس لك الحق أن تستمر فيها وتستميت بمعركة ليس لك نصيب من النصر فيها، سلام اليمن بسلام وأمن واستقرار المنطقة بأكملها، لا وصاية على اليمن بعد اليوم والله مع المتقين.
