أكدت وزارة الخارجية في صنعاء أن “تثبيت معادلة الردع” بات قضية حتمية حتى إنهاء الوجود السعودي في الأراضي اليمنية، معتبرة أن استمرار التصعيد وما تصفه بالجرائم اليومية يرفع كلفة المواجهة ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمواقفه وشعاراته.
وقالت الوزارة إن الأمن والاستقرار والسيادة يجب أن تكون مكفولة للجميع، محذرة من أن استمرار اختلال هذه المعادلة سيقود إلى توسيع دائرة التصعيد وعدم استقرار المنطقة.
وجددت الخارجية تأكيدها على ما ورد في بيانات وتحذيرات القوات المسلحة ومركز العمليات الإنسانية بشأن حظر الملاحة في الأجواء السعودية، داعية شركات الطيران إلى الالتزام بهذه التحذيرات حفاظاً على سلامة الطواقم والمسافرين.
وأشارت إلى أنه في حال وجود رحلات إنسانية طارئة وضرورية، فعلى شركات الطيران التواصل والتنسيق مع مركز العمليات الإنسانية في اليمن قبل تسيير تلك الرحلات.
وفي الشق الإعلامي، هاجمت الوزارة التغطية القطرية، متهمة بعض وسائل الإعلام القطرية بـاختلاق الأكاذيب وتشويه الحقائق وخلط الوقائع، وقالت إنها باتت، وفق تعبيرها، تتحرك ضمن “إعلام مملكة الشر”.
وأضافت أن الشعب اليمني بات مدركاً “المطابخ الإعلامية المعادية” ودورها في إثارة الفتن والتأثير السلبي على الرأي العام.
