ذات صلة

الأكثر مشاهدة

هكذا أرادوا الإيقاع بصنعــاء..!

حين أرادوا الإيقاع بصنعــــاء، ماذا فعلوا..؟ اتهموا «صنعاء» باستهداف مكة...

من موقع القوة: لماذا تخشى الرياض صنعاء وتستصغر “أدواتها”؟

لم يعد موقف العدو السعودي المرتبك تجاه قيادات موالية...

هكذا أرادوا الإيقاع بصنعــاء..!

حين أرادوا الإيقاع بصنعــــاء، ماذا فعلوا..؟

اتهموا «صنعاء» باستهداف مكة المكرمة أولاً، ثم زادوا على ذلك واتهموها باستهداف المدينة المنورة كمان..

وحين وجدوا أن هذه الاتهاماتِ والادعاءاتِ لم تؤتِ أُكُلَها على النحوِ المطلوب، ماذا فعلوا..؟

قلّلك: خططوا لعمليةٍ استخباراتية يقومون من خلالها باستهداف أيٍّ من الحرمَين الشريفين بطائرة مسيَّرة من الأراضي اليمنية ثم ينسبونها إلى «صنعاء» بدعوى أنها تستهدف الحرمَين الشريفين..

وكادوا ينفذون هذه العملية فعلاً لولا تمكُّنِ «صنعاء» من اكتشاف هذا المخطَّط الخبيث وإعلانه على الملأ؛ الأمر الذي اضطرَّ السعوديةَ إلى اتخاذ قرار بإلغاء تنفيذ هذه العملية في آخر لحظة، وآخر دقيقة..

هنا، وفي هذه اللحظة، تدخل الشيطان، وأشار عليهم برأي، قال: إذا رأيتم «صنعاءُ» تطلق صاروخاً باتجاه إحدى صالات مطار «الرياض» المكتظَّة بالمسافرين، فأطفوا صفاراتِ الإنذار أو بالأحرى «أجهزة الإنذار»، كما تسمِّونها، ولا تحاولوا اعتراضَ هذا الصاروخ، دعوه يسقُطْ ليصيبَ أكبرَ عدد من الناس المتواجدين في صالة المطار، عندها فقط سيكونُ بإمكانكم تقديم سردية مقنعة للعالم تثبت إجرامَ ووحشية «صنعاء» بحق المدنيين والمعتمرين و…!

وهذا بالفعل ما حدث..

تم تعمُّد إطفاء صفارات الإنذار، فلم يتنبه المسافرون إلا والصاروخ فوق رؤوسهم..

وهذا ما وثَّقته كاميرات خاصة ـ غير كاميرات المراقبة الخاصة بالمطار طبعاً ـ تم وضعُها بعناية، وفي أماكنَ يسهُل منها التركيز على فئات خاصة من الناس..

والنتيجة ماذا..؟

أقاموا الدنيا، ولـم يقعدوها عويلاً ونواحاً وصُراخاً على ضحـايا مطار الرياض، وعلى طريقة: يقتل القتيل ويمشي في جنازته..

فهل عرفتم الآن من المجرم الحقيقي..؟

وهل عرفتم أيضاً لماذا تم إطفاء أجهزة الإنذار يومها..؟

وهل عرفتم كذلك لماذا كل هذه الضجة الإعلامية، وكل هذه الإدانات وبيانات الشجب والاستنكار..؟

أعتقد أن الحقيقة وضحت..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمنان السنبلي

spot_imgspot_img