أفاد مصدر عسكري لوكالة سبأ بمقتل وإصابة عدد من الضباط السعوديين جراء الضربة التي استهدفت مقر العمليات الحربية داخل قصر المعاشيق في عدن، في تطور يكشف حجم الخسائر التي خلفها الاستهداف داخل مقر القيادة.
وبالتزامن، تحدثت معلومات عسكرية مسربة عن إصابة أبو زرعة المحرمي خلال الضربة، فيما لا يزال مصيره غير معروف حتى الآن.
كما أفادت المعلومات بإسعاف عدد من الجرحى، بينهم ضباط سعوديون، إلى ما يسمى مستشفى الملك سلمان في عدن، وسط إجراءات أمنية وحراسة مشددة حول المستشفى.
في تطور متصل، قالت مصادر محلية في عدن إن عناصر تابعة للسعودية فرضت طوقاً أمنياً على عدد من مستشفيات المدينة، بهدف منع تسرب معلومات بشأن أعداد القتلى والجرحى الناتجين عن الضربة.
وأضافت المصادر أن تلك العناصر وجهت تهديدات بالاعتقال لكل من يقوم بتسريب معلومات أو تفاصيل تتعلق بالقتلى والجرحى السعوديين، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية حول المرافق التي نُقل إليها المصابون.
وكانت قوات صنعاء قد أعلنت في وقت سابق استهداف مقر عمليات حربية تديره ضباط سعوديون في قصر المعاشيق، إلى جانب مخازن أسلحة تابعة لهم.
وأكد متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن قصف المقر يأتي ضمن المعادلة المعلنة باستهداف التحشيدات والتواجد العسكري السعودي أينما كان، معتبراً أي وجود عسكري سعودي داخل اليمن هدفاً مشروعاً لقوات صنعاء.
