أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء اليوم، تنفيذ ست عمليات عسكرية نوعية خلال 48 ساعة استهدفت منشآت نفطية ومطارات وقاعدة جوية ورادارات وموقعاً للقوات البحرية السعودية، مستخدمة عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.
وقالت القوات المسلحة إن العمليات جاءت رداً على التصعيد السعودي الذي تجاوز 200 غارة وضربة صاروخية خلال 48 ساعة ضد صنعاء وعدد من المحافظات، مخلفاً عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، فيما رفعت حصيلة الغارات والضربات منذ بدء التصعيد إلى أكثر من 2700.
واستهدفت العملية الأولى شركة أرامكو في ينبع على مرحلتين، مؤكدة إصابة المواقع المستهدفة واندلاع حرائق كبيرة فيها، فيما ضربت العملية الثانية حقل الشيبة النفطي وتسببت بحرائق في المواقع المستهدفة.
أما العملية الثالثة فاستهدفت مطار الملك خالد في الرياض على ثلاث مراحل، وقالت القوات المسلحة إن الإصابات كانت مباشرة ودقيقة.
وشملت العملية الرابعة مطار أبها الدولي وقاعدة خميس مشيط الجوية ورادارات في جبلي الحصن والرحمة على ثلاث مراحل، مؤكدة أن الضربات أدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار وإلحاق أضرار بالقاعدة الجوية.
وفي العملية الخامسة، استهدفت القوات المسلحة معسكر قوة الواجب البحرية السعودية، وقالت إن الضربة أوقعت قتلى وجرحى، بينما استهدفت العملية السادسة راداراً في بئر عسكر وأدت إلى تدميره.
وأكدت صنعاء أن العمليات تمثل استمراراً لما تسميه معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، وأن استهداف العمق السعودي والمنشآت العسكرية والاقتصادية والتحشيدات سيستمر ما دام التصعيد قائماً.
وتأتي هذه العمليات في سياق اتساع نطاق المواجهة من الجبهات الحدودية ومواقع التحشيد إلى منشآت الطاقة والمطارات والقواعد والرادارات في العمق السعودي، بما يعكس انتقال العمليات المعلنة من الردود الموضعية إلى ضرب شبكة أوسع من الأهداف الاقتصادية والعسكرية والحيوية.
