جددت وزارة الخارجية في صنعاء ترحيبها بأي مساعٍ تفضي إلى وقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء الوجود السعودي في الأراضي اليمنية، مؤكدة استعداد اليمن للتفاعل مع المبادرات التي تقود إلى إنهاء التصعيد.
ورحبت الوزارة مجدداً بدعوة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب لإنهاء الحروب والخلافات، داعية إلى ممارسة الضغط على السعودية للقبول بوقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن.
وأكدت الخارجية أن صنعاء طالبت مراراً بأن ترفع السعودية يدها عن اليمن، محذرة من أن استمرارها في التصعيد سيحمّلها مسؤولية العواقب المترتبة على ذلك.
وفي ملف البحر الأحمر، أكدت الوزارة أنه لا يوجد خطر على الملاحة الدولية من جهة اليمن، محملة السعودية مسؤولية تداعيات ما وصفته بمحاولات عسكرة البحر الأحمر.
واتهمت الخارجية الرياض بالسعي إلى افتعال حوادث وجرائم في عرض البحر بهدف دفع الأوضاع نحو تصعيد متبادل واستدعاء تدخل دولي، معتبرة أن تكرار هذه الحوادث يعكس محاولة سعودية لنقل المواجهة إلى البحر الأحمر وتدويلها.
وشددت الوزارة على أن أمن الملاحة في البحر الأحمر يظل مرتبطاً بوقف التصعيد وعدم تحويل الممرات البحرية إلى ساحات عسكرية، مجددة دعوتها لإنهاء العدوان والحصار وفتح الطريق أمام تسوية توقف المواجهة.
