المشهد اليمني الأول/

جدد فريق الخبراء الدوليين اتهامه لتحالف العدوان بقتل آلاف المدنيين بالرغم من المحاولات الأمريكية التي سعت إلى طمس حقيقة الجرائم الوحشية التي يرتكبها العدوان.

ومن عشرات آلاف الغارات ومئات الجرائم والمجازر البشعة والمتصاعدة في الآونة الأخيرة حققت لجنة الخبراء وفق التقرير ب10 غارات جوية لتحالف العدوان وأثبتت أنها أوقعت 157 قتيلا بواسطة صواريخ موجهة بدقة، وهذا ما دفع الخبراء لاستبعاد أن يكون هذا التحالف قد التزم بمبادئ التناسب وفقا للقانون الدولي واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين.

وعلى النقيض من عناوين حماية الشرعية المزعومة التي أطلقتها السعودية لشرعنة عدوانها على اليمن وجه التقرير الأممي الذي عرض على مجلس الأمن الثلاثاء الماضي انتقادات قوية للدور السعودي والإماراتي في دعم الجماعات المسلحة وتقويض الشرعية المزعومة مؤكدا أن هادي لم تعد لديه سيطرة على القوات العسكرية جنوب البلاد وأن عمل الإمارات إلى جانب من أسمتها قوات الحزام الأمني والنخبة الشبوانية وغيرها من التشكيلات التي جهزتها الأمارات يمنحها فرصة لإنكار الوقائع.

وبخصوص الانتهاكات الإماراتية في جنوب البلد تحدث التقرير عن اعتقالات تعسفية ممنهجة وإخفاء قسري في المعسكرات الإماراتية كاشفا أن استعمال الضرب والصعق بالكهرباء والسجن بقفص تحت الشمس ومنع العلاج من الإجراءات المتبعة في السجون الإماراتية.

وخلافا للرغبة السعودية الأمريكية جاء التقرير مخيبا للآمال بخصوص مزاعم انتهاك إيران لحظر الأسلحة المفروض على اليمن إذ لم يتوصل فريق الخبراء إلى نتيجة نهائية تؤكد تلك المزاعم واكتفوا بالقول إن بقايا الصاروخ وطائرة بدون طيار مطابقة ومماثلة لما يتم تصنيعه في إيران التي اتهموها أيضا بعدم اتخاذ التدابير اللازمة لمنع توريد أو نقل الصواريخ قصيرة المدى.

وأخير وبما يعزز من حقيقة أن مفاعيل الصواريخ اليمنية تجاوزت حدود المنطقة وبما يهدد المصالح الأمريكية والصهيونية قال الخبراء إن الهجوم الصاروخي على مطار الرياض “غير جوهر النزاع ويمكن أن يحول نزاعا محليا إلى نزاع إقليمي أوسع”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا