المشهد اليمني الأول/

ناطق جيش العدو الصهيوني أفيخاي أدرعي قال إن الميليشيات الإيرانية تقصف إسرائيل، وقال أن ذات الميليشيات في اليمن قصفت الرياض!

وقبله قال العدو السعودي أن المليشيات الحوثية الإيرانية تقصف عاصمة العدوان الرياض..

الكيان الصهيوني يصرخ من المليشيات الإيرانية ولا يجرؤ على مهاجمة إيران..
والكيان السعودي ملئ الآفاق عن الميليشيات الإيرانية والشيعة أخطر من اليهود ولا يتجرأ على مهاجمة إيران..

والإمارات ملئت العالم ضجيجاً عن إحتلال إيران للجزر الإماراتية ولا تحرر جزرها، بل تحتل الجزر اليمنية..

وبني صهيون وبني سعود وعيال زايد أدمنوا على راعي البقر الحلّاب الأمريكي، يحلب ويحمي الأبقار في الكيانات اللقيطة..

بالأمس الصهيوني يعربد في سوريا.. واليوم بني صهيون تحت الملاجئ..

فقط شاهدوا حلف موالاة إسرائيل وأمريكا.. شاهدوا إصفرارهم وإخضرارهم واسوداد وجوههم…
شاهدوا السقوط الجماعي للأخلاق والوطنية بنعت “جيش العدو الإسرائيلي”.. بالجيش الإسرائيلي.. ونعت الجيش العربي السوري بقوات النظام العلوية والميليشيات الإيرانية، إلخ..

لاحظوا التحدث بلسان العدو عبر قنوات بني سعود وعيال زايد.. وعيال اليدومي، وبنات كرمان.. حتى آل عفاش.. ومثقفي اللقافة اليسارية الهلفوتية الموالية للعدوان.. ولقافة الحداثة والليبرالية الإنبطاحية.. وخريجي المعاهد الأمريكية ومنظري ثقافة الحياة.. شاهدوا تبني وجهة النظر الصهيونية على حلف المقاومة.. “عاد اليهودي داخله”.

فقط، نعم فقط عشرات الصواريخ كرزمة أولى إستهدفت مواقع إستخبارية عسكرية للحرب الإلكترونية والتنصت للعدو الإسرائيلي كانت كفيلة بإنهيار منظومة البروباجندا الورقية لمحاولة كي وعي الشعوب بحرف البوصلة عن العدو المُسطر بالقرآن الكريم.. رُزمة صواريخ كانت كفيلة بتوحيد الأمة الإسلامية والعربية بإستثناء شعوب وأنظمة الموالاة.. في حين أنفقت أنظمة المال والبنون والموالاة رزم الدولارات بل جبال المليارات لتفرقة الشعوب ونشر الكراهية والطائفية والمناطقية والفوضى والتدمير والخراب، خدمةً لبني صهيون..

ماذا لو فُتحت جبهة جنوب لبنان وغزة المقاومة ؟
بالتأكيد فإن السفارة الأمريكية لن تنقل إلى القدس في 14مايو، بل سيُقذف بها إلى ماوراء المحيطات إلى أمريكا الجديدة، أرض الميعاد لبني صهيون..

أتوقع في هذه اللحظات التاريخية بأن قيادات بني صهيون تتوسل روسيا لوقف العمليات العسكرية، رغم أن نتنياهو كان متفائلاً في لقائه بوتين، جبنــــاء أوهن من بيت العنكبوت..

الحرب تنتقل إلى عقر دار العدو وهذا هو الأهم وبالمليشيات الإيرانيه الشيعية الصفوية الفارسية المجوسية كما قال أدرعي اليهودي..

وفي الفنادق المصرية عرب الكامب يحتفلون مع العدو بذكرى أسموها ذات يوم نكبة..يا نهار إسود.. بل يا ليل إسود على بني صهيون وبني سعود واليهود..

فجرٌ مشرق إن شاء الله تعالى على الأمة العربية والإسلامية.. وقادر ياكريم.. يا قوي ياعزيز.. والربيع العربي قادم بفلسطين عربية إسلامية محررة..
فسلام الله على المليشيات الإيرانية… اللهم زد وبارك وكثر من صواريخ الميليشيات المُقدسة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: جميل أنعم العبسي

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا