المشهد اليمني الأول/

 

شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة في الجمعة الثامنة على التوالي لمسيرات العودة الكبرى، خروج الآلاف من الفلسطينيين للمشاركة في مسيرة “جمعة الوفاء للشهداء والجرحى” شرق قطاع غزة.

 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن إصابة 56 مواطنا بالرصاص الحي والاختناق بالغاز في المواجهات المستمرة شرق القطاع.

 

بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر: إن طواقمها تعاملت مع 58 إصابة كالتالي: 2 رصاص حي، 31 اختناق بالغاز، 25 ضربات، مبينة أن 14 من لمصابين شمال غزة، و22 غزة، و8 الوسطى، و14 خانيونس.

 

وأصيب صحفيان فلسطينيان في غزة عصر اليوم، خلال تغطيتهما لتظاهرة شرق القطاع ضمن مسيرة العودة الكبرى.

 

وأصيب المصوران الصحفيان مجدي فتحي بقنبلة غاز في قدمه، وبسام مسعود في رأسه، وأصيب الأول خلال تغطية فعاليات العودة شرق غزة، والثاني شرق خزاعة شرقي خانيونس.

 

وتوافد آلاف الفلسطينيين إلى مخيمات العودة المنتشرة شرق قطاع غزة، في إصرار وتحد واضحين لمجزرة الاحتلال والاستمرار حتى تحقيق الأهداف.

 

وهذه الجمعة هي الأولى بعد المجزرة الإرهابية التي اقترفتها قوات الاحتلال الصهيوني، ضد المشاركين في مليونية العودة وكسر الحصار يوم الاثنين الماضي 14 من مايو، والتي ارتقى خلالها 63 شهيدا، وأصيب قرابة 3 آلاف آخرين.

 

وشرع المتظاهرون في إشعال الإطارات المطاطية شرق مخيمات العودة، لحجب الرؤية عن قناصة الاحتلال، فيما يواصل الشبان إحراق أحراش الاحتلال بالطائرات الورقية؛ حيث تتحدث وسائل إعلام الاحتلال عن حرائق واسعة شرق القطاع.

 

وفي خانيونس، وصل قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار، إلى مخيم العودة شرق خزاعة للمشاركة في جمعة الوفاء للشهداء والجرحى.

 

وتأتي هذه الجمعة بعد دعوات متطابقة من القوى الوطنية والإسلامية، والهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، التي أكدت على استمرارية المسيرة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا