المشهد اليمني الأول/

 

بعد أن قام العدوان السعودي الأمريكي بتدمير واستهداف كل ما بحوزوة اليمن من البنى التحتية والموارد الاقتصادية بكافة أنواعها بالتزامن مع فرض حصار مطبق عمد العدوان الى نقل البنك المركزي الى عدن لاستكمال عملية الخنق بالاضافة الى تفعيل سوس الفساد المتمثل في ازلامة السابقين للتصفية النهائية

 

هذا الواقع الاقتصادي الكفيل باطاحة اقوى الانظمة على وجه هذا الكوكب يضاف اليه الواقع العسكري والاعلامي والسياسي ووو وحتى البيولوجي ,,, كل ذلك كان على أمل اضعاف الوضع ادخلي وانهاكه للقبول بالمساومات الامريكية على كرمتة وسيادته الا أن السحر انقلب على الساحر واعيد المكر على نحره بحكمة قائدا منقطع النظير واستثنائي بحجم خطورة المرحلة.

 

معركة الساحل التي بدات قبل أكثر 36 شهرا و التي تستهدف حتى ادخال #الوزف (الاسماك الصغيرة ) للمواطن اليمني تعللت قوى العدوان بأباطيل منها دخول الصواريخ التي يفتري زورا وبهتانا مع علمه انها تاتي من ايران بالاضافة الى مبرارات والاستفادة من الموارد التي تاتي من الميناء لرفد الجانب العسكري للجيش واللجان للتصدي لهذا العدوان الظالم؟

 

ومن خلال المبادرة التي اطلقها مبعوث الامم المتحدة والتي تقضي بأن يكون للأمم المتحدة دور رقابي في نفس الميناء ودور فني ولوجستي ومساعد في عمل الميناء، و التي تفاعل السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله) معها بشكل ايجابي على أن تجمع الإيرادات التي تأتي من إيرادات الحديدة يضاف إليها الإيرادات التي هي حق مستحق للشعب اليمني، إيرادات النفط في مأرب، والنفط والغاز في شبوة وحضرموت إيرادات الموانئ الأخرى والمنافذ الأخرى، بالاضافة الى الأموال التي طبعت في روسيا وهي حق مستحق للشعب اليمني وسرقها العملاء والمرتزقة.

 

تجمع كل هذه الأموال وتخصص لدفع المرتبات، وتدفع المرتبات وتجمع الإيرادات الوافية لما يلزم من المرتبات في مناطقنا الحرة التي لم يحتلها الأعداء، تُجمع في البنك المركزي في صنعاء وتُصرف برقابة من الأمم المتحدة للتأكد أنها جُمعت للمرتبات وصُرفت للمرتبات.

 

كادوا كيدا ومكر الله حاق بهم وكانت هذه الصفعة التي وجهها السيد القائد (حفظه الله) للعدو الامريكي والامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان على حد سواء بالاضافة الى الابواق الدعائية الرخيصة والمقززة الملتحفة بالاحاف الانساني والحقوقي و التي نفخ العدوا خلالها كل اراجيفه طيلة السنوات الماضية تحت عنوان اين الراتب ياحوثي.

 

هذه الاقلام الماجورة والعفنة اصبح الكل اليوم يعرف المطابخ التي توجهها وتمولها، وشعبنا اليوم بات يدرك تمام كما هو حال كل العالم أن العدوان الامريكي يستخدم هذه الشعارات الزائفة والعفنة فقط للتستر ومواراة قبائحة التي عرفها العالم اجمع ويرفض اي مقترح لتخليص هذا الشعب من معاناته التي سينتصر بها بعون الله.

 

هو يظن أن اي شيء من شأنه ان يؤمن صرف المرتبات لابناء هذا الشعب والتي تاتي من ثرواته وارضه يظن ان ذلك سيقلل من فرص حشده للرخاص بالقائه الفتات لهم من حقهم في سبيل ان يقتلوا طلبا لرضاه ولكنه يجهل تماما أن الاحرار والشرفاء لا يزيدهم كل ذلك الا اصرارا وصبرا وصمودا في مواصلة المسير في درب الكرامة والتصدي لهذا العدوان الامريكي الغاشم الطاغي إلى أن يحكم الله.
ـــــــــــــــــــــــــــ
‏الباهوت الخضر‏

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا