المشهد اليمني الأول/

 

أعلنت القوات البحرية والدفاع الساحلي اليمنية مساء اليوم الإثنين 23 يوليو 2018م عن تنفيذ عملية هجومية نوعية هي الأقوى من نوعها على تمركز الغزاة والمحتلين في ميناء المخاء بالساحل الغربي.

 

وأكد مصدر في القوات البحرية تنفيذ القوات عملية هجومية نوعية إستهدفت مخازن العتاد الحربي وغرف عمليات العدو بميناء المخاء، مؤكداً أن العملية النوعية حققت أهدافها بتفجير مخازن العتاد الحربي وغرف عمليات العدو.

 

وأشار المصدر إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في أوساط الغزاة بينهم قيادات في الهجوم البحري بالمخاء.

 

ولفت إلى العملية أربكت الغزاة لأنها نفذت من جهة البحر، مؤكداً سماع دوي إنفجارات كبيرة بعد إستهداف العتاد في رصيف الإنزال بالمخاء الممتلى بالأسلحة والعتاد.

 

وأكد المصدر أن الإنفجارات مازالت تدوي حتى اللحظة -التاسعة مساء الإثنين- فضلاً عن إشتعال الحرائق في المكان المستهدف. 

 

وأفادت مصادر محلية عن مشاهدة العشرات من الأطقم وسيارات الإسعاف المكدسة بجثث القتلى والجرحى تصل إلى مستشفيات مدينة المخاء.

 

يأتي ذلك بعد ساعات على تنفيذ سلاح الجو المسير هجوماً جوياً على معسكر للغزاة والمنافقين إستهدف معسكر عنبرة شمال يختل في الساحل الغربي.

 

وأكد مصدر عسكري إستهداف الهجوم الجوي غرف القيادة والسيطرة للغزاة الإماراتيين، مؤكداً إصابة مقتل وإصابة عدد الغزاة والمنافقين، مشيراً إلى تدمير وإعطاب عدد من الآليات.

 

وأشار المصدر إلى تصدى أبطال الجيش واللجان الشعبية أمس الأحد لزحفين واسعين لمرتزقة العدوان شرق التحيتا بالساحل الغربي، وسقوط عشرات القتلى والجرحى من الغزاة والمرتزقة.

 

وكان قد أفاد المصدر عن قنص 3 من المنافقين شرق التحيتا بالساحل الغربي، ومصرع وجرح أعداد من منافقي العدوان بكمين نوعي تم فيه تفجير عبوات ناسفة “شديدة التشظي” في تجمعاتهم شمال الدريهمي وشوهدت سيارات الإسعاف تنقل الجثث والجرحى إلى معابر بحرية.

 

وتأتي عمليات التصعيد في سياق متصاعد للعمليات النوعية على الغزاة والمنافقين ليبرهن للعالم إستحالة إخضاع اليمن وشعبه لأي وصايا دولية، وهو ما تشير له نتائج الميدان التي تهشمت عليها جميع العمليات العسكرية رغم الزخم العسكري والإعلامي المواكب لها.

 

فيما يعتبر مراقبين أن تكامل وحدات الجيش واللجان الشعبية سيما سلاح الجو المسير وقوات البحرية والقوة الصاروخية مؤشر واضح لقدرة وفاعلية ستقلب الموازين العسكرية في الميدان لصالح الجيش واللجان الشعبية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا