ذات صلة

الأكثر مشاهدة

هكذا تأسست مملكة الضم والإلحاق..

هل تعلم أن المملكة السعودية قامت على أنقاض ثلاث...

سقوط استراتيجية الاستعلاء وفرض قواعد الردع

بالتحول من استراتيجية الدفاع وامتصاص الضربات إلى عقيدة الهجوم...

مشاهد ميدانية توثق طرد التحشيدات التابعة للسعودية وتأمين جبهتي الضباب والجبل الأسود في تعز

وزع الإعلام الحربي، اليوم الأربعاء، مشاهد ميدانية نوعية توثق...

“ميدل إيست آي” البريطاني: الإمارات تشتري ولاءات الفقراء في تعز اليمنية بالمال

المشهد اليمني الأول/

كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن ولاءات الفقراء في محافظة تعز اليمنية باتت مادة للشراء عبر المال الإماراتي، بهدف دعم جبهة القتال مع المرتزق “طارق صالح”، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق “علي عفاش”.

وذكر الموقع البريطاني، في تقرير له، أن كثيرا من سكان تعز يناصبون المرتزق “طارق عفاش” العداء منذ فترة طويلة بسبب ذكريات القمع وسوء الحكم التي شارك فيها مع عمه، خصوصا أن كثيرا من أهالي المنطقة يرون أنه مسؤول عن سقوط مئات القتلى عبر قيادته حملات القمع القاتلة التي واجهت الاحتجاجات السلمية عام 2011.

ورغم ذلك فإن الأموال الإماراتية باتت اليوم وسيلة لانضمام فقراء المحافظة إلى المرتزق “طارق”، الذي سلم سلاحه لاحقا إلى رعاة جدد مدعومين من السعودية والإمارات، وعمل على إنشاء قوات مدربة، تتعارض مع مخططات حزب الإصلاح الإخواني.

ولا يعد التوتر بين قوات المرتزقة المدعومة من الإمارات ومرتزقة “الإصلاح” في تعز أمرا جديدا، لكن تدخل قوات “جبهة الخلاص الوطني”، المشكلة مؤخرا بقيادة “طارق”، هو التطور الأكبر.

فحليف الإمارات استعان بأموال أبوظبي لدفع آلاف المقاتلين من داعمي حكومة المستقيل “عبدربه منصور هادي”، للانضمام إلى قواته، ومعظم هؤلاء الآن يتواجد بين تعز ومدينة عدن.

ويحصل الجنود بقوات “طارق عفاش” على رواتبهم بالريال السعودي، على عكس الرواتب التي يحصل عليها المرتزقة الداعمون للفار”هادي”، الذين يحصلون على أموالهم بالعملة المحلية.

ولذا انضم عديد الفقراء إلى قوات المرتزقة المدعومة إماراتيا، خاصة بعدما فقد الكثير منهم وظائفهم خلال السنوات الخمس الماضية، بحسب الموقع البريطاني.

spot_imgspot_img