المزيد

    ذات صلة

    الأكثر مشاهدة

    عنفوان القبيلة اليمنيّة لا يوقفُه تكالُبٌ دولي

    القبيلة اليمنية لا تهدأ ولا تمل، ولا يسكت لها...

    30 نوفمبر.. يوم التحرير الذي يعرّي حقيقة المواقف اليوم

    يأتي الثلاثون من نوفمبر كُـلّ عام ليعيد إلى الواجهة...

    التعبئة العامة تؤبِّـد معركة الفتح الموعود حتى النصر

    إن المتأمِّلَ المبصِّرَ في معترك المشهد اليمني الراهن، وفي...

    الاحتلال الصهيوني في سوريا.. يكشف الوجه الحقيقي للثورة المزعومة

    لم تكن ما تسمى "الثورة السورية" سوى وهمٍ كبير،...

    30 نوفمبر يوم الجلاء.. والاحتلال إلى زوال!

    في الذكرى الثامنة والخمسين ليوم الجلاء، يقف اليمن الأبي...

    خطيبة خاشقجي تدعو بايدن للسماح بنشر تقرير الاستخبارات حول اغتياله

    المشهد اليمني الأول/

    دعت التركية “خديجة جنكيز”، خطيبة الصحفي السعودي الراحل “جمال خاشقجي”، الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” برفع الستار عن تقرير الاستخبارات المركزية الأمريكية السري حول القضية، والذي قالت تقارير إنه يثبت أن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” هو من أمر باغتيال “خاشقجي”.
    واعتبرت “جنكيز” أن الكشف عن التقرير سيساعد بشكل كبير في كشف الحقيقة، حسبما نقلت عنها صحيفة “الجارديان” البريطانية.

    وقالت الصحيفة إن التقرير الاستخباراتي السري لم ينشر أبدا، غير أن وسائل إعلام ذكرت، بدون تقديم تفاصيل، إنه يخلص بدرجة ثقة متوسطة إلى عالية إلى أن “بن سلمان” أمر بالقتل.

    وتعتقد “جنكيز” وناشطون آخرون أن نشر التقرير سيثبت أن “بايدن” ملتزم بجعل الرياض “تدفع ثمن جريمة القتل” كما وعد خلال الحملة الانتخابية.

    ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع من فريق المرحلة الانتقالية للرئيس المنتخب قوله إن “بايدن” متمسك بما قاله في الحملة الانتخابية فيما يتعلق بمقتل “خاشقجي”.

    وأضاف ذات المصدر: “نحن نعلم أنه لا يزال هناك عمل يتعين القيام به، بما في ذلك توفير الشفافية اللازمة”.

    وانتقد “بايدن” ولي العهد السعودي بسبب سياساته، لاسيما مقتل “خاشقجي”، وتوعد بجعل الرياض “منبوذة” في حال انتخابه خلال مناظرة ديمقراطية، كما توعد بوقف بيع الأسلحة للرياض.

    وفي أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري، قالت تقارير إن قاض أمر أجهزة الاستخبارات الأمريكية بالاعتراف رسميا بوجود تسجيل أو أدلة تتعلق بحقيقة ملابسات اغتيال “خاشقجي”، وأمهلها “أسبوعين” لتقدم دوافعها القانونية لإبقائها سرية، في خطوة ربما تمهد لاحتمال رفع السرية عن الدليل الذي بحوزة الاستخبارات الأمريكية.

    واغتيل “خاشقجي” داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018، على يد فريق قتل سعودي، وأنكرت الرياض في البداية القصة، لكنها اعترفت بها، في نهاية الأمر، غير أنها زعمت أنهم تصرفوا بشكل فردي.

    spot_imgspot_img