دعت وزارة الداخلية جميع المواطنين إلى الامتناع التام عن تصوير أو نشر أي مشاهد للأماكن التي تتعرض للقصف، مؤكدة أن تداول هذه المواد قد يقدم خدمة مباشرة للعدو عبر كشف طبيعة المواقع المستهدفة وحجم الأضرار والنتائج الميدانية المترتبة على الاعتداءات.
وأوضحت الوزارة أن مقتضيات المصلحة العامة والوضع الأمني الراهن تفرض على المواطنين التحلي بأقصى درجات الوعي والمسؤولية، وتجنب نشر الصور والمقاطع والمعلومات المرتبطة بالمواقع المستهدفة، لما قد يترتب على ذلك من كشف بيانات يستفيد منها العدو في تقييم ضرباته أو التخطيط لاعتداءات لاحقة.
وأكدت أن توثيق الأضرار الناجمة عن القصف من اختصاص الجهات الرسمية المعنية، داعية المواطنين إلى استقاء الأخبار والمعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو تداول محتوى غير موثق قد يضر بالمصلحة العامة أو يربك الوضع الأمني.
وشددت وزارة الداخلية على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تعمده تصوير أو نشر مشاهد للمواقع المستهدفة بما يقدم خدمة للعدو، وذلك وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.
وحثت المواطنين على تعزيز حالة اليقظة والتعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي تحركات أو أعمال مشبوهة قد تمس الأمن والاستقرار أو تصب في خدمة العدو، مؤكدة أن الوعي المجتمعي والانضباط الإعلامي يمثلان جزءاً أساسياً من معركة الصمود وحماية الجبهة الداخلية.
