أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة تمكنت من التصدي لعدد من محاولات التقدم التابعة للتحشيدات السعودية باتجاه باب المندب، وإجبارها على التراجع دون تحقيق أي تقدم ميداني.
وأوضح سريع أن القوات المسلحة استهدفت تجمعات تلك التحشيدات بـ10 صواريخ باليستية، مؤكداً أن الضربات جاءت بالتزامن مع عمليات التصدي المباشر لمحاولات التقدم.
وأضاف أن عمليات الاستهداف أسفرت عن مصرع وإصابة العشرات وتدمير عدد كبير من الآليات العسكرية التابعة للتحشيدات المهاجمة.
وأكد سريع أن القوات المشاركة في محاولات التقدم أُجبرت على الانسحاب والتراجع عن محاور الهجوم باتجاه باب المندب، مشدداً على أنها لم تتمكن من تحقيق أي اختراق ميداني.
وفي تأكيد ميداني جديد، نشر الإعلام الحربي جولة لمراسله من منطقة ذوباب بتاريخ 6 أكتوبر 2026، أظهرت وجود قوات صنعاء في المنطقة، في رد مباشر على ما يجري تداوله بشأن تحقيق القوات التابعة للسعودية تقدماً أو سيطرة هناك. وجاءت الجولة لتفنيد “البطولات الوهمية” التي تُروَّج إعلامياً بالتوازي مع محاولات التقدم نحو باب المندب.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات في الساحل الغربي ومحاور باب المندب، بالتزامن مع استمرار صنعاء في استهداف التحشيدات وخطوط تقدمها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
