هاجمت وزارة الخارجية في صنعاء منهجية التضليل والكذب التي يتبناها النظام السعودي بشأن التطورات الميدانية الأخيرة، مؤكدة أن عدداً من وسائل الإعلام انجرف وراء روايات قالت إنها لا تستند إلى واقع ميداني.
وقالت الوزارة إن ما حققته السعودية خلال الأيام الماضية لا يتجاوز “انتصارات وهمية في وسائل الإعلام”، معتبرة أن تلك الروايات بدأت تتكشف أمام الجمهور مع ظهور المشاهد الميدانية والتقارير التي تناقض ما جرى الترويج له.
وأضافت أن الحملة الإعلامية السعودية هدفت إلى صناعة صورة ميدانية مختلفة عن الواقع وتغطية تعثر التحشيدات العسكرية، خصوصاً مع تصاعد الحديث عن تقدمات في الساحل الغربي ومديريات تعز.
وأكدت الخارجية أن الساحل الغربي وجميع المديريات الغربية لمحافظة تعز ما تزال تحت حماية وانتشار القوات المسلحة اليمنية، نافية بذلك ما تروجه وسائل إعلام تابعة للسعودية بشأن تغييرات واسعة في خريطة السيطرة.
وشددت على أن الوقائع الميدانية هي التي ستحسم صدقية الروايات المتداولة، معتبرة أن استمرار نشر معلومات غير صحيحة لن يغيّر من واقع الانتشار والسيطرة على الأرض.
