أعلنت القوات المسلحة اليمنية، فجر اليوم الأربعاء، تنفيذ سلسلة عمليات واسعة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت مطارات وقواعد ومعسكرات سعودية في الرياض وعسير وجيزان، مؤكدة إصابات مباشرة وتعطل حركة الملاحة في عدد من المطارات.
وقال متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع إن القوات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعدد من الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن الإصابة كانت دقيقة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة الجوية في المطار.
وفي عملية أخرى، أعلن سريع استهداف مطار أبها الدولي وقاعدة خميس مشيط الجوية بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أن الضربات أدت إلى تعطل الملاحة في مطار أبها وإلحاق أضرار بقاعدة خميس مشيط.
كما أعلنت القوات المسلحة تنفيذ عملية وصفتها بالنوعية استهدفت معسكر الدغارير ومعسكر الموسم في جيزان ومعسكر عاكفة في عسير، وهي مواقع تضم تحشيدات سعودية.
وأوضح سريع أن العملية نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى بينهم ضباط وجنود سعوديون، إلى جانب احتراق عدد من مخازن الأسلحة.
وفي ضربة لاحقة، أعلن سريع استهداف مطار الملك خالد في الرياض مجدداً بصاروخ باليستي، مؤكداً أن الإصابة كانت مباشرة وأدت مرة أخرى إلى تعطل حركة الملاحة في المطار.
وتعكس البيانات المتلاحقة خلال ساعات اتساع نطاق العمليات التي تعلنها صنعاء داخل السعودية، من الرياض إلى أبها وخميس مشيط وجيزان وعسير، مع تركيز واضح على المطارات والقواعد الجوية والمعسكرات التي تضم تحشيدات عسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة بين صنعاء والرياض، بالتزامن مع التحذيرات اليمنية السابقة لشركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية، باستثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة، باعتبار بقية الأجواء ضمن نطاق العمليات العسكرية المعلنة.
