شهدت محافظات الضالع وصعدة وحجة تحركات قبلية مسلحة ولقاءات تشاورية أعلنت خلالها قبائل ومديريات عدة رفع مستوى الجهوزية والاستنفار لمواجهة التصعيد السعودي، بالتزامن مع تأكيد دعمها للقوات المسلحة واستمرار رفد الجبهات.
وفي محافظة الضالع، أعلنت القبائل خلال وقفة مسلحة النفير والاستنفار في مواجهة العدوان والحصار السعودي، مؤكدة وقوفها إلى جانب القوات المسلحة واستعدادها لرفد الجبهات بالمال والرجال.
وأشادت قبائل الضالع بالعمليات العسكرية الأخيرة، وجدّدت تفويضها لقائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الخيارات المتعلقة بمواجهة التصعيد والحصار.
وفي محافظة صعدة، عقد مشايخ مديريات رازح وشدا وغمر الحدودية لقاءً تشاورياً أكدوا خلاله الجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد جديد.
وأكد مشايخ المديريات الثلاث استعداد القبائل لتنفيذ التوجيهات العسكرية المتعلقة بالمواجهة، معتبرين أن استمرار القصف السعودي للمناطق الحدودية يعكس انتقال المواجهة إلى استهداف المناطق السكنية والمدنية.
وأعلنوا أن رجال القبائل في المديريات الحدودية في حالة استعداد للدفاع عن مناطقهم، مشيدين بالضربات التي تنفذها القوات المسلحة، ومؤكدين في الوقت نفسه استمرار موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية.
وفي حجة، نظمت قبائل مديرية المفتاح لقاءً قبلياً مسلحاً أعلنت خلاله النفير العام والجهوزية لمواجهة التصعيد السعودي والعمل على كسر الحصار.
وأكدت القبائل دعمها للخيارات العسكرية التي تتخذها قيادة صنعاء، وباركت العمليات التي تستهدف العمق السعودي والتحشيدات العسكرية، داعية إلى مواصلة الضغط حتى تحقيق ما تعتبره حقوق الشعب اليمني وإنهاء الحصار.
