المزيد
    الرئيسية بلوق الصفحة 383

    الشيخ نعيم قاسم: حزب الله مستمر بأهدافه وميدان جهاده

    خلفاً للشهيد "نصر الله".. نعيم قاسم أميناً عاماً لـ"حزب الله"

    نفى نائب الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم مزاعم اعلام الكيان الصهيوني أن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، الذي استشهد بغارة إسرائيلية يوم الجمعة الماضي كان في اجتماع مع 20 من قادة الحزب.

    وقال قاسم في كلمة له اليوم.. فقدنا أخا وحبيبا وأبا وقائدا سماحة الأمين العام السيد حسن نصرالله، هذا الإنسان العظيم الذي بقي في الميدان الجهادي والرسالي والتعبوي منذ نعومة أظافره إلى لحظة شهادته لم يغادر الميدان.

    قائد لمسيرة المقاومين المجاهدين الأحرار، أولويته المطلقة فلسطين والقدس في إطار الوحدة الإسلامية والوطنية، محب للمجاهدين يأنس بهم، هو حب الأنس بهؤلاء الأطهار الذين قدموا كل ما عندهم في سبيل الله. وأضاف: “كانت أولوية الشهيد السيد حسن نصرالله القدس الشريف في إطار الوحدة العربية والإسلامية وانه كان محباً للمجاهدين اللذين قدموا ما عندهم في سبيل الله”.

    وتابع: “نعزي صاحب العصر والزمان بفقد عزيزنا وفقيدنا السيد نصر الله.. ان السيد محبوب الجماهير وعشاق الحرية وفلسطين وكلّ الذين يأملون بتحريرها من رجس الصهاينة وكسر قوة الاستبكار الأميركي الصهيوني.. بعضنا يستشهد والآخرون يرعون مسار النصر قريبًا ومع الآلام والتضحيات نحن مستمرون”.

    وأوضح نائب الامين العام لحزب الله: “لم يكن هنالك اجتماع لعشرين من القادة كما زعم الكيان الصهيوني بقصف المقر المركزي للحزب”، مضيفا ان الكيان الصهيوني يعتدي بارتكاب المجازر في كل لبنان على المدنيين والهيئات الصحية”.

    وأشار الى ان أميركا تساند “اسرائيل” في كلّ مجازرها من خلال الدعم المفتوح الذي تقدّمه لها، وشدد: “يتابع الأخوة عملهم وفق الهيكلية المنظمة ويعملون وفق الخطط البديلة للأفراد والقادة”، واذا اعتقدت الاحتلال أن يدها المفتوحة فهي واهمة”.

    وأكد الشيخ قاسم: “رغم فقدان عدد من القادة والاعتداءات على المدنيين والتضحيات الكبيرة لن نتزحزح قيد أنملة عن مواقفنا وستواصل المقاومة مساندة غزة وفلسطين ودفاعًا عن لبنان وشعبه”.

    وقال: “المصاب جلل ولكننا واثقون أنّ العدو لن يحقق هدفه وسنخرج منتصرين من هذه المعركة.. لن تتمكن “إسرائيل” من أن تطال قدرتنا العسكرية”، مؤكدا: “سنواجه أي احتمال ومستعدون إذا قرر الإسرائيليون أن يدخلوا برياً وقوات المقاومة جاهزة للالتحام البري”.

    وتابع: “قدرتنا متينة وكبيرة والعدو يجن بسبب عدم قدرته على الوصول إلى قدراتنا. واثقون بكم يا أهل التضحية فنحن في مركب واحد وسنفوز كما فزنا في العام 2006″، مبينا: “في هيكيلية حزب الله هناك نواب للقادة وبدائل احتياط جاهزة عند إصابة القائد في أي موقعٍ كان”.

    وأعلن نائب الامين العام لحزب الله: “اننا سنختار أميناً عاماً للحزب في أقرب فرصة وبحسب الآلية المعتمدة للاختيار في الحزب”، مضيفا: “: الخيارات في الحزب ستكون سهلة لأنها واضحة ولأننا على قلب واحد”.

    إن شانئكم هو الأبتر.. لا تهِنوا..

    باسل الخطيب
    حزب الله اللبناني ينعي رسميا أمينه العام السيد حسن نصرالله

    إن شانئكم هو الأبتر.. لا تهِنوا..

    هذه الآية هذا مقامها وهذا زمانها.. ىيُجافيني النّوم، يُجافيني وأكاد أسمع الأرض والسّماء تضُجّان.. حتى عندما استشهد أخي لم أشعر أنه في رقبتي ثأر شخصي، لماذا أشعر اليوم وكأنّه استيقظت في داخلي كل ثارات كليب؟؟!!…

    لا تُصالح.. اليوم حزن.. وغداً ثأر. نعم، است..شهد الحسن….وبقى نصر الله.. ليست القصّة فحسب أنكم قتلتُم أجملنا وأغلانا، إنّما أيقظتم فينا كلّ تلك الثارات.. تسألون أيّة ثارات؟؟!! ها قد فتحنا دفتر الحساب على دير ياسين.. 3000 طن متفجرات؟؟!!

    تُرى أيّ خوف هذا الذي يسكُنكم؟؟!!.. حسناً، الخوف الحقيقي لم تعرفونه بعد.. نعم، إنها الضاحية الجنوبية، أقدس أقداس بقاع المقاwمة، هذا بيت الله الحرام، هناك على بوّابة الضاحية نُقِشت هذه العبارة (ألا إن ح.z.ب الله هم الغالبون).

    هل تعرفون معناها؟.. سَلوا لواء جولاني عن ذلك، وقد خبروهم ثلاثين عاماً ونَيف.. هل سبق وحدّثكم أحد عن الصّراط المُستقيم؟.. هل شاهدتُّم يوماً ما عرضاً عسكريّاً للمقاومة؟.. أن تروا تلك الصّفوف تسير تلك المشية المهيبة، وتلك الوجوه السمراء ترنو حيث لا حدود للعزّة والكرامة، والزّنود إيّاها تقبض على الكلاشينكوف، تقبض على البندقية وتقبض على حدود الوطن.

    نحن أصحاب الحزن الفاخر…الحزن الذي يبدأ بدمعة وينتهي بذي الفقار.. لن يكفينا من دمائكم كلّ دمائكم، كلّ قطرة دم سُفِكت من جسد الصّادق الأمين، هي بكل تلك الجدائل العفِنة، هي بكل تلك الأرواح النّجسة….
    وليس لمثلنا أن يُكسر.

    هذا البأس سيتحوّل طيوراً أبابيل..
    وهاتيك السّجيل سترونها قريباً..
    إحرقوهم حيث ثقفتموهم..

    ذروهم رماداً، هباباً، هباءً، فحرامٌ على أيّ أرض أن تضُم جثثهم، أنها لن تُنبت إلا زقّوماً رؤوسها طلع الشياطين.. تسألون عن عُدّتنا؟ انظروا إلى أعيُننا، وسترونها.

    هذه العيون لم تُخلق للنّظر إلى الأسفل إلا في الرّكوع والسّجود.. عدا ذلك، لا نرضى غير السّماء قِبلةً..
    ولن نُعكّر صفو فرحة سيّدنا أنه موجود حيث يجب للنّور أن يكون موجوداً.. لن نُعكّر فرحته أنّكم أحبطتّمونا..

    فكلمة الإحباط قد غادرت معاجمنا منذ زمن.. تسألون منذ متى؟.. أتذكرون خطاب بيت العنكبوت؟؟..
    نعم، نحن نألم.. ولكن متى كان هذا جديداً؟.. ولكن الألم الذي ستعرفونه قريباً لم تعرفونه من قبل..

    لكُم أن تنتشوا بدمائنا الآن..
    فقد قلتُ لكم: اليوم حزن..
    وغداً.. تشمتون أن ذاك الحزن يجتاحنا؟.. لن تتخيّلوا كم هو كبير..
    ولكن ستعرفون حجمه عياناً وأنتم تحصون تلك الصواريخ فوق رؤوسكم..
    تفرحون أنكم قتلتم سيّدنا؟..

    حسناً، نحن أبناء الفقر، أبناء القهر، لن نتقبّل العزاء، فقبل الديّة ليس هناك عزاء، ولسنا نرضى من ديّة لتلك الرّوح الجميلة سوى أن تُرفرف تلك الراية الصفراء المُباركة إيّاها فوق مقر الكنيست.. هناك حيث ستصل فرقة الرضوان، وهناك فقط سنتقبّل العزاء، وعدا ذلك لا عزاء لنا..
    أتذكرون تلك الأصبع الشريفة عندما كان يُلوّح بها الصادق الأمين..

    إذًا اكتبوا وصاياكم.. حضّروا أكياس الجّثث.. أليس الصبح بقريب؟؟.. أنا لا أحب كتابة الرّثاء، فنحن نكتب لكي نقتل أوجاعنا، وأنا لا أريد لهذا الوجع أن يموت، أريده أن يبقى كالجّمر يحرقني كلّما سهوتُ..
    لا تُصالح.. هذه ستكون أوّل جملة في وصيتي لأولادي.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    باسل الخطيب

    تصعيد العمليات العسكرية.. السبيل الوحيد لردع الكيان الصهيوني

    ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اليمن إبراهيم نصوح: جبهة الإسناد اليمني ذات أثر بالغ على العدو.

    الخبير في الشؤون العسكرية العميد شمسان: تنفيذ عمليتان هجوميتان خلال 24ساعة ضد العدو دليل على التطوير المستمر للقدرات القوات المسلحة اليمنية.

    السفير عبد الإله حجر: جبهات الاسناد لغزة أعادة الدور الجوهري المناط للأمة الإسلامية

    بعد ساعات من حديث السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله حول أخر المستجدات والأحداث في الخميس المنصرم، نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية نوعية ضد العدو الصهيوني في مدينة يافا المحتلة بصاروخ فلسطين 2 وكذا قصف مدينة عسقلان بطائرة يافا المسيرة، وبعد ساعات من استشهاد سماحية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله تم استهداف مطار” بن غوريون” خلال وصول طائرة المجرم نتنياهو لتترجم عملياً مصاديق السيد القائد في مساندة غزة ولبنان.

    وتواصل القوات المسلحة اليمنية تصعيد عملياتها العسكرية ضمن المرحلة الخامسة والتي أعلنت منطقة يافا المحتلة منطقة غير آمنة لتشهد المدينة أربع ضربات نوعية منذ بدء المرحلة التصعيدية الخامسة في 20يوليو الفائت.

    وفي نزول ميداني لموقع أنصار الله يؤكد مسؤولون أن عملية ضرب “تل ابيب” بصاروخ فلسطين 2 وقصف مدينة عسقلان بطائرة يافا المسيرة تأتي في سياق تصعيد المرحلة التصعيدية الخامسة نصرة للشعب اللبناني والشعب الفلسطيني. موضحين أن نجاح القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية خلال أربع وعشرين ساعة يبت التطوير المستمر والمواكب في القدرات القتالية اليمنية بما يلائم التحديات الراهنة.

    ضربة مزلزلة للكيان

    ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اليمن إبراهيم نصوح، أكد أن الضربة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني مدينة يافا المحتلة المسماة “تل أبيب” مثلت ضربة موجعة ومؤثرة ومزلزلة للكيان الصهيوني.

    ويوضح في تصريح خاص لموقع أنصار الله أن محور الإسناد اليمني محور فاعل ومؤثر حقيقة وخصوصاً في مرحلته التصعيدية الخامسة، مبينا أن عمليات المرحلة الخامسة في عاصمة الكيان الصهيوني أثبتت عجز العدو الصهيوني في التصدي للصواريخ الفرط الصوتية.

    ويشير نصوح إلى أن القوات المسلحة اليمنية جعلت من عاصمة الكيان الصهيوني مدينة حيفا المحتلة منطقة غير آمنه الأمر الذي دفع الكيان الصهيوني لفتح الملاجئ بشكل مستمر ومفتوح. ويلفت إلى أن القوات المسلحة اليمنية تقود معركتها المقدسة الفتح الموعود والجهاد المقدس ضد الكيان الصهيوني اسناداً لغزة بكل حكمة واقتدار في مسار تصاعدي ذات أثر بالغ على العدو.

    ويشدد النصوح بأن الموقف اليمني المساند موقف متكامل وشامل على مختلف الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والشعبية. ويبين أن جبهات الإسناد اللبنانية واليمنية والعراقية تمثل حافزا أساسيا لفصائل المقاومة الفلسطينية في التصدي للعدو الصهيوني وتمريغ أنفه في التراب، موضحا أن الأثر البالغ لجبهة الإسناد اللبنانية جعلت العدو الصهيوني يفقد صوابه بارتكابه أبشع الجرائم الوحشية بحق المدنيين في لبنان.

    ويختتم النصوح حديثه بالقول ” الشعب اليمني يواصل خروجه المليوني الأسبوعي في مئات الساحات نصرة لغزة وتأييدا للقوات المسلحة اليمنية في تنفيذ العمليات النوعية الموجعة للكيان الصهيوني وحلفائه من الأمريكان والصهاينة وهذا الخروج متصاعد بشكل أسبوعي على مدى عام كامل دون كلل ولا ملل الأمر الذي يوحي بمدى عظمة الشعب اليمني وتقديسه للقضية المركزية الأقصى الشريف”.

    يافا المحتلة غير آمنة

    بدوره يؤكد الخبير في الشؤون العسكرية العميد مجيب شمسان أن القوات المسلحة اليمنية جعلت من منطقة يافا المحتلة منطقة غير أمنة لتكون هدفا داما ومستمرا لعمليات القوات المسلحة اليمنية في مرحلتها التصعيدية الخامسة.

    ويوضح في تصريح خاص لموقع أنصار الله أن القوات المسلحة اليمنية ستواصل تنفيذ عملياتها النوعية في مدينة يافا المحتلة بالصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة الأمر الذي دفع ملايين المستوطنين دخول الملاجئ، مبيننا أن تكرار العلميات يوصل رسالة للكيان الصهيوني بأن بقائه في الملاجئ سيكون بشكل دائم ومستمر حتى وقف العدوان الصهيوني الوحشي على غزة ولبنان.

    ويبين شمسان أن قيام القوات المسلحة اليمنية بتنفيذ عمليتان نوعيتان في منطقة يافا المحتلة وعسقلان يأتي ردا على التصعيد الصهيوني في غزة ولبنان، مؤكدا أن نجاح العمليتان في تحقيق أهدافهما يوحي بمدى التطوير المستمر والمواكب في القدرات القتالية للقوات المسلحة اليمنية.

    ويشير شمسان إلى أن القوات المسلحة اليمنية جهزت العدة لهذه المعركة الكبرى معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس نصرة لغزة ولبنان، موضحا أن القوات المسلحة تمتلك مخزونا كبيرا وهائلا من الصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة بما يمكنها من ضرب العدو الصهيوني بمئات الصواريخ والطائرات.

    ويوضح شمسان أن معركة طوفان الأقصى التي يخوضها المجاهدين الفلسطينيين ضد العدو الصهيوني على مدى عام كامل وحتى اللحظة أثبتت مدى هشاشة وضعف العدو الصهيوني المسنود إسناداً غربيا كاملاً. ويدعو أبناء غزة ولبنان والمقاومة الفلسطينية واللبنانية وكافة محور المقاومة الى التحلي بالصبر والجلادة في مواجهة العدو الصهيوني الذي يحتضر قبيل زواله الحتمي المذكور في الوعد الإلهي القرآني، مؤكدا أن الوعد الآلهي سيحدث حتما عما قريب.

    المصير الحتمي لزوال الكيان

    ويواصل الشعب اليمني خروجه المليوني الأسبوعي في مختلف الساحات اليمنية على مدى عام كامل نصرة لغزة وتفويضا للقيادة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع العدو الصهيوني وارغامه على وقف اجرامه الوحشي على غزة بحسب ما يوضحه مستشار مجلس السياسي الأعلى السفير عبد الإله حجر.

    ويبين في تصريح خاص لموقع أنصار الله أن الشعب اليمني يقف صفاً واحدا خلف القيادة الرشيدة في موقفها المشرف التاريخي في نصرة غزة والانتصار لمظلوميتها، مؤكدا ان الشعب اليمني سيواصل عمله المساند لغزة حتى تحرير الأراضي الفلسطينية من دنس الغزة والمحتلين. ويذكر حجر أن نجاح القوات المسلحة في ضرب العمق الصهيوني وكذا ضد التحالف الأمريكي البريطاني ادهش العالم وأصاب الأعداء في مقتل.

    ويشدد حجر بأن القوات المسلحة اليمنية وجبهات الإسناد تخوض المعركة ضد العدو الصهيوني وفق قيم ومبادئ نبيلة تقتضي في استهداف أهداف عسكرية دون مدنية في حين العدو الصهيوني يمارس جرائم مروعة بحق المدنيين. ويلفت حجر إلى أن العدو الصهيوني يتلقى ضربات موجعة من جبهة الإسناد اليمني في مرحلتها التصعيدية الخامسة والتي وصلت لقلب الكيان الصهيوني في مدينة يافا المحتلة.

    ويشير حجة إلى أن الشعب اليمني سيواصل معركته المقدسة ضد العدو الصهيوني حتى وقف الإجرائم الصهيونية على غزوة ولبنان، مؤكدا ان امتلاك اليمن لصواريخ فرط صوتية شكل إزعاجا كبيرا للأعداء وعملائهم في المنطقة.

    ويختتم حجر حديثه بالقول ” جبهات الاسناد لغزة أعادة الدور الجوهري المناط للأمة الإسلامية كونها أمة واحدة تقاتل صفا واحد في سبيل الله ضد العدو التاريخي للأمة الإسلامية اليهود الذين لعنو على لسان دواد وعيس وغيرهم من الأنبياء والرسل”.

    ويضيف” في المعركة الحالية سيكتب الله النصر لجبهات محور المقاومة وعلى أيدهم المباركة سينتهي الكيان الصهيوني وسيزول من المنطقة في موقف سيخلده التاريخ في أنصع صفحاته في حين يضع المطبعين والخونة والعملاء في مزبلة التاريخ.

    ــــــــــــــــــــــــــ
    محمد المطري

    إدانات واسعة للعدوان على اليمن: استهداف “المنشآت المدنية” فشل يأتي بعد “الفشل والعجز” الذي ألحقه اليمن بكيان الاحتلال

    إدانات واسعة للعدوان على اليمن: استهداف "المنشآت المدنية" فشل يأتي بعد "الفشل والعجز" الذي ألحقه اليمن بكيان الاحتلال

    عبرت حركة المقاومة الإسلامية، حماس، عن تضامنها الكامل “مع الشعب اليمني في وجه العدوان الصهيوأمريكي” مثمنة “عالياً موقفهم الأصيل في الاستمرار بإسناد فلسطين”، واعتبرت “القصف الصهيوني الإرهابي على اليمن الشقيق، واستهدافه منشآت مدنية في ميناء الحُديدة، وكذلك العدوان صبيحة اليوم على سوريا يُعد تصعيدًا خطيرًا بدعم أمريكي فاضح ومفتوح”.

    وقالت الحركة في بيان إن “العدوان الصهيوني على اليمن وسوريا ولبنان استمرار للعربدة الصهيونية الإجرامية في المنطقة”، مؤكدة أن “العدو لن ينال من معنويات الشعب الفلسطيني وشعوب منطقتنا ولن يكسر عزيمة المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق”.

    في ذات السياق، ذكرت “حركة المجاهدين الفلسطينية”، أن “هذا العدوان الغاشم يأتي بعد الفشل والعجز العسكري والاستخباري الذي ألحقه مجاهدو اليمن بكيان الاحتلال لا سيما الضربات الصاروخية النوعية في عمق الكيان وعجزهم عن وقف الحصار البحري الذي فرضه اليمن على الكيان الغاصب”.

    وأكدت أن حكومة الكيان الفاشية لن تفلح “في استعادة الردع أو ترميم هيبتها وصورتها التي تم تمريغها بفعل ضربات المقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية والعراقية وعلى الكيان أن ينتظر المزيد من الضربات”.

    لجان المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الصهيوني على اليمن

    هذا وأدان المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين، العدوان الصهيوني الهمجي الذي استهدف مدينة الحديدة في اليمن وأسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى، مؤكدًا أن هذا العدوان سيزيد من بأس الشعب اليمني وجيشه المقدام.

    وأضاف المكتب الإعلامي للجان المقاومة، في بيان مساء اليوم الأحد، أن العدوان الصهيوني الفاشي على اليمن لن يوهن من عزيمة وارادة الشعب اليمني وقيادته الشجاعة، بل سيكون صداه ضربات وصواريخ ومسيرات جديدة تدك أوكار العدو الصهيوني في عمق الكيان.

    ووجهت لجان المقاومة الفلسطينية في بيانها التحية إلى الشعب اليمني وجيشه الذين ينصرون الشعبين الفلسطيني واللبناني بأفعالهم وتضحياتهم، التي تثبت صدق إيمانهم وإخلاصهم لدينهم ولأمتهم ووطنهم.

    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: العدوان الصهيوني على الحديدة محاولات فاشلة

    من جهتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات القصف الصهيوني الجديد الغادر على مناطق ومنشآت مدنية في منطقة الحديدة.. معتبرة ذلك حلقة جديدة في سلسلة الجرائم الواسعة التي يواصل الكيان الصهيوني ارتكابها ضد الشعوب العربية، بدءاً من غزة وصولاً إلى لبنان وسوريا، ومن ثم اليمن.

    وقالت الجبهة الشعبية في بيان لها، إن هذا العدوان محاولة بائسة من كيان الاحتلال للتغطية على فشله الذي مُني به في وقف الضربات النوعية التي نفذها أبطال اليمن في عمق الكيان الصهيوني. وأكدت أنه لا يمكن للعدو الصهيوني تنفيذ مثل هذا القصف الواسع لليمن دون مساعدة ودعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية، التي توفر له الغطاء السياسي والعسكري للاستمرار في هذه الجرائم الواسعة، كما لا يمكن إغفال الدور المشبوه لبعض الأنظمة العربية الرجعية التي توفر دعم لوجستي لكيان الاحتلال لارتكاب هذه الجرائم.

    وعبرت عن ثقتها الكاملة بأن هذا العدوان الصهيوني لم ولن يكسر إرادة وعزيمة اليمن وأن رد القوات المسلحة اليمنية سيكون قاسياً وموجعاً وفي العمق الصهيوني مثل كل مرة، كما لن ينجح هذا العدوان في وقف دور اليمن الإسنادي مع المقاومة في غزة ولبنان.

    رابطة علماء اليمن: استهداف المدنيين والأعيان المدنية يعبر عن عجز الكيان في الميدان

    بدورها، أدانت رابطة علماء اليمن العدوان الإسرائيلي على الأعيان المدنية في محافظة الحديدة والذي أسفر عن شهداء وجرحى. وأكدت الرابطة في بيان لها ان استهداف الحديدة لن يثني القيادة والشعب والجيش اليمني عن الاستمرار في إسناد فلسطين.

    وأضافت ان استهداف الحديدة يعبر عن طبيعة الكيان الإجرامية في استهداف المدنيين والأعيان المدنية وعن العجز في الميدان أمام المجاهدين، وان ما يقوم به العدو الصهيوني هي محاولات بائسة لاسترداد قوة الردع التي فقدها في معركة طوفان الأقصى.

    واختتمت رابطة علماء اليمن بيانها بأن النتيجة الحتمية هي زوال الكيان الصهيوني وما يجري في المنطقة من مواجهة معه ومع داعميه إلا إرهاصات لزواله بإذن الله.

    واستهدف كيان الاحتلال “الإسرائيلي” للمرة الثانية اليوم، منشآت مدنية وهي محطة كهرباء الميناء ومحطة كهرباء الحالي، وخزانات كهرباء في مدينة الحديدة، مخلفا 49 جريح أغلب إصاباتهم بين شديدة ومتوسطة، وأربعة شهداء، في آخر حصيلة.

    وتوعد “المجلس السياسي الأعلى”، بأن القوات اليمنية سترد على الغارات “الإسرائيلية” على مدينة الحديدة، واصفا هذا الرد بأنه لن يطيقه كيان الاحتلال. وأكد أن العدوان “الإسرائيلي” لن يثني اليمن عن مساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وأنه يزيد الشعب اليمني إصرارا على مواصلة مواقفه، وأن قواتهم قادرة على تأديب الكيان الإسرائيلي المجرم ولها اليد الطولى لذلك.

    الخارجية اليمنية: استهداف المنشآت المدنية دلالة على فشل “كيان العدو” وكذبه عن امتلاكه بنك أهداف

    الخارجية اليمنية تُدين مغالطات استنتاجات مجلس الاتحاد الأوروبي بشأن اليمن

    عبرت وزارة الخارجية والمغتربين عن استهجانها لاستمرار الكيان الصهيوني المجرم في استهداف الأعيان والمنشآت المدنية وخزانات الوقود في مينائي الحديدة والصليف ومحطتي كهرباء الحالي ورأس كتنيب، الذي أدى لقتل وجرح العشرات من العاملين.

    واعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، استهداف العدوان الإسرائيلي الأمريكي، للأعيان والمنشآت المدنية الحيوية في مدينة الحديدة، دلالة على فشل كيان العدو وكذبه عن امتلاكه بنك أهداف ظل يهدد بالوصول إليها.

    وأشار البيان إلى أن الاستهداف العبثي لمصالح لها علاقة بالمدنيين يأتي أيضا في إطار معاقبة الشعب اليمني الأبي على موقفه المبدئي المتسق مع موقف قيادته في دعم ومساندة غزة إزاء إجرام هذا الكيان غير المسبوق ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

    وفيما أكدت وزارة الخارجية أن العربدة الصهيونية المدعومة من أمريكا لن تمر وستتم مواجهتها والرد عليها، جددّت التأكيد على صلابة الموقف اليمني الشعبي والعسكري بدعم مظلومية غزة.

    وقال البيان “إن مثل هذه الضربات الاستعراضية التي يحاول المجرم نتنياهو من ورائها تحسين صورته القبيحة أمام شعبه لن تزيد الموقف اليمني إلا ثباتا كما أن العدوان قد ظل يمارس على الشعب اليمني أكثر من تسع سنوات بتحالف عربي ودولي بما في ذلك أمريكا وإسرائيل ولم يزد أبناء اليمن إلا قوة وقدرة على المواجهة”.

    ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي والمنظمات المعنية، إلى إظهار موقف حازم ضد استهتار وانتهاك كيان العدو للقانون الدولي الإنساني الذي يعد استهداف المنشآت والأعيان المدنية والبنية التحتية بمثابة جرائم حرب طبقا للمادة رقم (54) من اتفاقية جنيف الرابعة، وللمادة رقم 147 منها التي تعتبر أن: “تدمير الممتلكات والمنشآت المحمية بشكل غير مشروع وواسع النطاق”، أفعال إجرامية وانتهاكات جسيمة للاتفاقية.

    وأشارت إلى الفقرة (4 – أ) من المادة (8) وللفقرة (ب) من المادة نفسها من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، التي تنص على أن “إلحاق تدمير واسع النطاق بالممتلكات والاستيلاء عليها دون أن تكون هناك ضرورة عسكرية تبرر ذلك وبالمخالفة للقانون وبطريقة عابثة”، يمثل جريمة حرب جسيمة.

    وشن طيران العدوان الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، غارات على مينائي الحديدة ورأس عيسى ومحطتي كهرباء الحالي والكثيب ومطار الحديدة، بمشاركة عشرات الطائرات الإسرائيلية، وذلك بالتنسيق مع القيادة الوسطى للجيش الأمريكي”، وفق موقع “أكسيوس” الأمريكي.

    المنتخب الوطني يبلغ نهائيات كأس آسيا

    المنتخب الوطني يبلغ نهائيات كأس آسيا

    بلغ المنتخب الوطني للشباب نهائيات كأس آسيا رسمياً، رغم تعادله الإيجابي بهدف لمثله أمام مضيفه الإندونيسي، في ختام منافسات الدور التمهيدي.

    وخطف نجوم اليمن بطاقة التأهل، بحلولهم المركز الثاني خلف إندونيسيا التي تأهلت كأول المجموعة السادسة، بفارق هدف فقط عن أقيال اليمن الذي يقودهم المدرب محمد البعداني.

    وتبادل المنتخبان الهجمات مع بداية المباراة مع أفضيلة نسبية للمنتخب الإندونيسي الذي تمكن من تسجيل هدفه في الدقيقة 46 من الشوط الأول ، لكن فرحة إندونيسيا لم تستمر طويلاً، حيث عادل عبد الرحمن الخضر النتيجة للمنتخب اليمن في الدقيقة 47 قبل نهاية الشوط.

    وتقدّم المنتخب الإندونيسي أولا، قبل أن يعدّل نجم المنتخب عبد الرحمن الخضر النتيجة، لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة.

    وفي الشوط الثاني حاول الأحمر الشاب طرق باب التسجيل والتقدم، بغية خطف الصدارة دون الرجوع لحسابات أفضلية أصحاب المركز الثاني التي استفاد منها أبطال اليمن، ويكتفون بنتيجة التعادل.

    وبهذه النتيجة، تصدرت إندونيسيا المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق الأهداف عن منتخبنا الذي تأهل كأفضل مركز ثاني بنفس الرصيد، بفضل النتائج في المجموعات الأخرى.

    صنعاء تطمئن المواطنين باستقرار الوضع التمويني “للنفط والغاز” وتؤكد حتمية الرد على “العدوان الإسرائيلي”

    صنعاء تطمئن مواطنيها باستقرار الوضع التمويني "للنفط والغاز" وتؤكد حتمية الرد على العدوان الإسرائيلي
    انفجارات جيزان.. العمق السعودي تحت رحمة الباليستيات والمسيرات اليمنية

    طمأنت العاصمة صنعاء، اليوم الأحد، المواطنين بتوفر النفط والغاز في مناطق سيطرتها من خلال استقرار الوضع التمويني للوقود والغاز، حيث سبق وأن قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة تحسباً لحدوث أي طارئ، وذلك بعد أن شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدواناً عسكرياً على ميناء الحديدة.

    وأكدت شركة النفط اليمنية، أنها سبق واتخذت الإجراءات والاحتياطات اللازمة لأي طارئ، وأن الوضع التمويني في المناطق الحرة مستقر تماماً . ودعت الشركة في بيان، المواطنين للتعاون في حال مخالفة أي محطة للقوانين النافذة والمتبعة كالإغلاق لخلق أزمة أو رفع التكلفة الرسمية أو الامتناع عن تعبئة الوقود من خلال التواصل على الرقم المجاني: 8001700.

    هذا وطمأنت الشركة اليمنية للغاز كافة المواطنين بوجود كميات كبيرة واحتياطي من الغاز يكفي لاحتياجات كافة القطاعات التي تعمل بالغاز.

    وأهابت الشركة في بيان بكافة المواطنين عدم الانجرار وراء الشائعات وافتعال الأزمات بدون أي مبرر، مؤكدة أنه لا داعي للقلق. وأشارت إلى أنه في حال أي مخالفة أو رفع في الأسعار يتم التواصل على الرقم المجاني 8000076، أو رقم العمليات 015333303.

    السياسي الأعلى يؤكد أن العدوان الإسرائيلي لن يمر دون رد

    بدوره، أدان المجلس السياسي الأعلى العدوان الإسرائيلي الغاشم على محافظة الحديدة، والذي استهدف للمرة الثانية المنشآت المدنية بالمحافظة، وهي محطة كهرباء الميناء ومحطة كهرباء الحالي، وخزانات كهرباء العرج وخلف عدد من الشهداء والجرحى.

    وأكد السياسي الأعلى في بيان صادر عنه بحتمية الرد على العدوان الإسرائيلي، وأن موقف مساندة ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم مبدئي وإيماني وديني، ولن يتوقف أو يتراجع، وأنه مستمر بمعونة الله وتوفيقه.

    وأضاف البيان:”ومع علمنا أن هذا العدو يدوس فوق القوانين والأعراف الدولية بكل همجية، ولكنهم بهكذا همجية يجعلون أنفسهم أمام ردود لا يطيقونها”. وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على بلادنا واستهدافه لمحطات الكهرباء يهدف إلى مضاعفة معاناة أبناء الشعب اليمني وثني الجمهورية اليمنية عن مواقفها المساندة للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية العادلة والمحقة، وهو ما لم يتحقق.

    ولفت السياسي الأعلى إلى العدوان الإسرائيلي لن يزيد الشعب اليمني إلا إصراراً على مواصلة موقفه ومساندته لنصرة الشعب الفلسطيني ودفاعاً عن النفس، وسيكون هذا دافعاً للقوات المسلحة اليمنية، وهي قادرة بعون الله على تأديب هذا الكيان المجرم ولها اليد الطولى لذلك.

    ودعا المجلس كافة دول العالم وهيئاته ومنظماته وشعوبه إلى إدانة هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم على الجمهورية اليمنية، والذي يؤكد استمرار العدوانية الإسرائيلية بدعم أمريكي للاعتداء على كل شعوب وأحرار العالم دون أي محاسبة أو تبعات.

    وشن طيران العدوان الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، غارات على مينائي الحديدة ورأس عيسى ومحطتي كهرباء الحالي والكثيب ومطار الحديدة، بمشاركة عشرات الطائرات الإسرائيلية، وذلك بالتنسيق مع القيادة الوسطى للجيش الأمريكي”، وفق موقع “أكسيوس” الأمريكي.

    وزارة الصحة تعلن الحصيلة الأولية لضحايا العدوان “الإسرائيلي” على الحديدة

    وزارة الصحة تعلن الحصيلة الأولية لضحايا العدوان "الإسرائيلي" على الحديدة

    أكدت وزارة الصحة والبيئة، اليوم الأحد، استشهاد وإصابة 44 مدنيا في حصيلة أولية لاستهداف طيران العدو الصهيوني محافظة الحديدة اليوم.

    وأوضحت الوزارة في بيان أن الغارات الصهيونية على الحديدة أدت إلى استشهاد أربعة وإصابة ٤٠ آخرين معظمهم إصابتهم حرجة. في حصيلة وصفتها بالأولية، فيما تواصل فرق الدفاع المدني العمل لإطفاء الحريق الناجم عن العدوان على محطتي الكهرباء الحالي والكثيب.

    واعتبر رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبدالسلام، أن العدوان الإسرائيلي الجديد على المنشآت المدنية في الحديدة، محاولة يائسة لكسر قرار اليمن بمساندة قطاع غزة.

    وأكد عبد السلام في تغريدة على منصة “إكس” أن هذا العدوان، المدعوم من الولايات المتحدة، مرفوض ولا يمكنه التأثير على إرادة الشعب اليمني، التي وصفها بأنها أقوى من الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية الموجهة ضد شعوب المنطقة.

    وقال إن ذلك سيعزز الموقف اليمني المبدئي في دعم القضية الفلسطينية، وهو ما يظهر بوضوح في المظاهرات المليونية الأسبوعية التي تؤكد استمرار التضامن اليمني مع غزة ولبنان.

    وشن طيران العدوان الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، غارات على مينائي الحديدة ورأس عيسى ومحطتي كهرباء الحالي والكثيب ومطار الحديدة، بمشاركة عشرات الطائرات الإسرائيلية، وذلك بالتنسيق مع القيادة الوسطى للجيش الأمريكي”، وفق موقع “أكسيوس” الأمريكي.

    لماذا اتجهت مخاوف الاحتلال وحلفائه صوب صنعاء وليس طهران؟ وهل ستنجح في حملتها على اليمن؟؟

    خلافا لما كان معهود ومتوقعا بأن يركز الاحتلال أنظاره صوب عواصم إسلامية وعربية مقاومة أخرى، اتجه صوب العاصمة اليمنية، صنعاء، فما تداعيات الخطوة وما تبعاتها؟

    بالتوازي مع التهديد والوعيد، بدا حلفاء الاحتلال البحث عن قنوات دبلوماسية مع حركة انصار الله.

    التهديد الذي بدأ لفظا من الاحتلال بالحديث عن دور قادم في اليمن والوعيد الذي اطلقه الرئيس الأمريكي جوبايدن أيضا نفذ بالفعل وقد انهالت الطائرات الأمريكية والإسرائيلية بقنابلها على ميناء الحديدة ومحطة الكهرباء والمطار بالمدينة وهي القدرة الوحيدة لتلك القوى التي لم تستطيع منذ نحو عشرة اشهر في الوصول إلى هدف يمنحها ولو انتصار اعلامي.

    فعليا اشتعلت النيران في ميناء الحديدة ومعها ستبدأ فرق الإطفاء بإخماد النيران وقد يستغرق الامر أيام قليلة كما حصل في السابق، وسيعاود معه الاحتلال التباهي بإشعال النيران في الحديدة مع أن تلك النيران لا توازي احتراق محطة وقود واحدة في اليمن وبعده سياتي الرد اليمني على شكل “سونيون” كما حدث سابقا أو ربما اكبر.

    هذه التطورات العسكرية او بالأحرى محاولة الضغط عسكريا على اليمن تأتي بالتوازي مع بيان مشترك أصدرته حكومة أمريكا و5 دول غربية حليفة لها بالبحر الأحمر، وقد دعت المنظمات للبحث عن قنوات دبلوماسية للتواصل مع صنعاء وهم بذلك يشيرون إلى تحريك وساطات إقليمية جديدة.

    ما يهم الان ليس الغارات ولا البحث عن قناة اتصال خلفية، بل بتصويب هذه الدول انظارها نحو اليمن في هذا التوقيت الدقيق بالذات.. كانت اليمن ولا زالت ابرز جبهات المقاومة فاعلية ، وقد اثبتت على مدى الأشهر الماضية قدرات عسكرية جوية وبحرية وبرية نجحت معها اطباق الحصار على الاحتلال الإسرائيلي ليس في البحر الأحمر بل في المتوسط أيضا إضافة إلى استهداف مدنه الواحدة تلو الأخرى وصولا إلى العاصمة تل ابيب ناهيك عن ادارتها المعركة مع حلفاء الاحتلال الإقليميين برا بتضليل المنظومات الدفاعية المنتشرة على طول خارطة الدول العربية والخليجية المحيطة باليمن ومنعها من صد العمليات ضده وبحرا بحسم المواجهة مع القوات الامريكية والبريطانية وحتى الغربية لصالحها,

    الان تخشى هذه الدول الحليفة للاحتلال ان تتصدر اليمن المشهد ليس فقط في نصرة غزة بل ولبنان التي تتعرض لمؤامرة واسعة أيضا، وان تسند مهام القيادة لها رسميا باعتبارها اقوى جبهات المقاومة وأكثرها تحصينا وخبرة في مواجهة اعتى الدول واقوى المنظومات العسكرية.

    ليس الهدف من تهديد اليمن وحتى قصفه، وقد تعرض على مدى العقد الأخير لأبشع ما يتوقع على مر التاريخ من قصف ومؤامرات، بل لمحاولة ترويضه ودفعه للاستسلام عبر تخويفه بهذا السيناريو او ذلك مع أن جميع تلك السيناريوهات سبق وان طبقت في اليمن وخرج منها اقوى مما كان.

    مع فشلها استراتيجيا بلبنان هل تنجح أمريكا وإسرائيل والسعودية بحملتها على اليمن؟

    على مدى الأسابيع الأخيرة تعرضت لبنان لحرب إعلامية اكبر مما تحقق عسكريا، ولأن هدفها فشل في تحقيق اهم هدف استراتيجي، يحاول العدو بإبعاده الثلاثة تجربته في اليمن، فهل ينجح بتمريره؟

    منذ اللحظة الأولى لتفجيرات “البيجرز” وما اعقبها من تفجيرات “أجهزة الاتصالات اللاسلكية” وصولا إلى الاغتيالات كانت الحملة الإعلامية المرافقة اكبر بكثير مما يجرى وقد كرس الاحتلال خارطة لوسائل اعلام عربية مؤثرة حتى بمن فيها تلك التي ظلت تزعم دعم المقاومة بغزة وقد أصبحت جميعا، كما يصف الخبراء، صوت إسرائيل في حربها على لبنان.

    وبغض النظر عن الحسابات التي تحيكها تلك القنوات وفق لتوجهات أنظمتها بشان سوريا وغيرها، ظل الهدف الاستراتيجي بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي ومن خلفه الحلفاء العرب والغربيين هو إيجاد شرخ او ازمة ثقة بين الشعب والمقاومة اللبنانية، حيث ظل الاحتلال وعلى لسان كبار قادته يصور بان ما يجري يستهدف حزب الله فقط بينما في الحقيقة كانت طائراته وتفجيراته تستهدف الغالبية العظمى من الناس.

    مع أن الحملة الأخيرة ليست جديدة في سياق الحرب النفسية على لبنان ومحاولة ضرب المقاومة بحاضنتها اذ بدأت مبكرا مع الازمة الاقتصادية وقطع الوقود ومنع وصوله لمحطات الكهرباء الا ان الشعب اللبناني ابدى تضامنا والتفاف غير مسبوق حول المقاومة وهو ما اسقط ابرز اهداف الاحتلال بحربه على لبنان في العصر الحديث.

    وخلافا للبنان التي ترزح ارضا وشعبا تحت وطأة قنابل أمريكا وإسرائيل وبتمويل خليجي بدأت الالة الإعلامية لهما التحرك باتجاه اليمن البلد الصلب الذي اثبت على مدى نحو عقد من المواجهة المباشرة قوة تماسك منقطع النظير والهدف هذه المرة تفكيك التضامن المجتمعي.. كانت الدعوات لفوضى بذكرى سبتمبر احدها وعندما لم تنجح توجه هؤلاء لحملة جديدة تحت التلويح بتكرار سيناريو لبنان مع أن اليمن أصلا تعرض لما اسواء مما تعرضت له بيروت وطالت صنعاء من القنابل مالم تتحمله عواصم أخرى.

    فعليا، تتعرض اليمن لحرب وحصار منذ 2015، عندما بدأت السعودية حربها بتحالف 17 دولة، وحتى رغم اتفاق الهدنة لا تزال قيود الطيران والملاحة مستمرة بينما عاد الحرب على اليمن بثوب بريطاني وامريكي مع تمزق العقال السعودي وان كانت الذريعة هذه المرة تأمين البحر الأحمر، ولن تستطيع تلك القوى مجتمعة تنفيذ ما سبق وان اسقطته من قنابل وصواريخ على اليمن وبنيته التحتية التي لا تزال مدمرة، وكل هدفها من التسويق الجديد لسيناريو غزة او لبنان مجرد حرب نفسية فارغة من المضمون فلو كان بمقدور هؤلاء تحقيق ابسط اختراق في اليمن لكان تحقق حينها وما اضطرت أمريكا لتبديل بوارجها تباعا من المنطقة بينما تتعرض مرار وتكرار لضربات اليمن الصاروخية.

    اليمن: ضرب الأهداف المدنية سيقابله أهدافًا مدنية وبنك أهدافنا في عمق الكيان كبير واستراتيجي

    أكد مصدر يمني أن “العدوان الإسرائيلي على ميناء الحديدة ومحطة الكهرباء لن يجعل اليمن يوقف عملياته العسكرية مطلقاً”، مشددا على أنه سيتم “ضرب الأهداف المدنية سيقابله أهدافاً مدنية وعلى مجتمع العدو معرفة ذلك”.

    ونقلت قناة “الميادين” عن المصدر الذي وصفته بالمسؤول، قوله إن “بنك الأهداف للجيش اليمني داخل عمق العدو كبير واستراتيجي والجيش مستعد لكل السيناريوهات”، مشيرا إلى أن “أميركا منحت الضوء الأخضر للعدو الصهيوني الذي يعيش النشوة وعليها أن تتحمل تبعات ذلك”.

    وقال المصدر إن “أميركا فشلت في عدوانها على اليمن والعدو الصهيوني سيفشل أيضاً في تحقيق أهدافه”، لافتا إلى أن “الجيش اليمني يعرف كيف يتعامل مع العدو الإسرائيلي والأميركي على حد سواء”.

    وأضاف أن“العدو الإسرائيلي والأميركي والبريطاني يخاف من اليمن ويدرس أي آلية لتحييد الأسلحة ويفشل فيعود لاستهداف الموانئ”، معتبرا أن “هذا العدوان على الموانئ اليمنية يدل على وجع كبير بعد فشل العدو ومن معه في التصدي لأسلحة اليمن التي استهدفت العمق ووصلت أهدافها”.

    بدوره، أدان المتحدث الرسمي لأنصار الله، محمد عبد السلام بشدة العدوان الصهيوني المدعوم أمريكيا على الاعيان المدنية في محافظة الحديدة. وقال عبد السلام في تدوينه على منصة “أكس” عدوان إسرائيلي جديد على منشآت مدنية في الحديدة في محاولة لكسر قرار اليمن بمساندة غزة.

    وأكد عبد السلام أن العدوان الصهيوني المدعوم أمريكيا مدان ومستنكر ومرفوض ولا يمكن أن يؤثر على إرادة الشعب اليمني، وهي إرادة أقوى من هذه الغطرسة الإسرائيلية الأمريكية ضد شعوب المنطقة. وأنه يكرس الدور اليمني المبدئي تجاه فلسطين وغزة، وما يؤكد عليه الشعب اليمني في مظاهراته المليونية الأسبوعية أنه لن يتخلى عن غزة ولبنان.

    وشن طيران العدوان الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، غارات على مينائي الحديدة ورأس عيسى ومحطتي كهرباء الحالي والكثيب ومطار الحديدة، بمشاركة عشرات الطائرات الإسرائيلية، وذلك بالتنسيق مع القيادة الوسطى للجيش الأمريكي”، وفق موقع “أكسيوس” الأمريكي.