تحت العنوان أعلاه، نشرت “كومسومولسكايا برافدا” نص لقاء مع رئيس تحرير مجلة Fitzroy Magazine، كيريل بينيديكتوف، حول تطورات العملية الروسية في أوكرانيا.

هذه هي السيناريوهات الرئيسية: الأول أكثر ترجيحا؛ والثاني مرغوب فيه أكثر؛ والثالث، قليل الاحتمال، وهو السيطرة على كامل أراضي أوكرانيا، على غرار العام 1939.

وجاء في اللقاء، على لسان بينيديكتوف:

في رأيي، السيناريو الأول، نصر عسكري روسي محدود في أوكرانيا. أي السيطرة على جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، داخل حدودهما السابقة. والتمسك بمناطق جنوب أوكرانيا التي تسيطر عليها الآن القوات الروسية.

الممر البري، خيرسون، بيرديانسك، ميليتوبول، ماريوبول شكل الهدف الرئيسي للمرحلة الأولى من العملية الخاصة، مع احتمال السيطرة على نيكولاييف وأوديسا. سيكون الأمر جيدا جدا إذا حدث كل هذا.

لكن هذا الانتصار، بالطبع، ليس حاسما لدرجة أن من الصعب التحدث عن أنه سيشكل نقطة تحول، لأنه لا يشمل السيطرة على خاركوف، والمناطق الوسطى.

سيكون هذا كله حساسا للغاية من حيث القدرة على الحفاظ عليه، وحساسا من وجهة نظر الرأي العام. لأن التوقف، حتى مع السيطرة على زابوروجيه ونيكولاييف وأوديسا، من دون دنيبروبيتروفسك، والأهم من ذلك، من دون خاركوف، يعني قول “أ” والسكوت دون قول “ب”. لكن هذا الخيار هو الأكثر ترجيحا من وجهة نظر عسكرية في الوقت الحالي.

كل شيء واضح مع ماريوبول. فهي تستحق ثمن تحريرها. هذه مدينة كان يجب استعادتها في العام 2014. فهي مفتاح الممر البري لشبه جزيرة القرم. تكمن قيمة خيرسون في أنها تفتح الطريق المؤدية إلى نيكولاييف وأوديسا، والسيطرة عليهما تؤدي إلى عزل أوكرانيا عن البحر، وتمنحنا ممرا إلى ترانسنيستريا. وهو الخيار الأكثر ترجيحا، لأن من الممكن تحقيقه تبعا لميزان القوى الحالي.

والأقل احتمالا، ولكن الواقعي، أن تسيطر روسيا على معظم أوكرانيا، باستثناء المناطق الغربية.

إضافة تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا