الرئيسية المشهد الدولي الجبير: رحيل الأسد سيكون إما بعملية سياسية أو بعمل عسكري

الجبير: رحيل الأسد سيكون إما بعملية سياسية أو بعمل عسكري

الجبير: رحيل الأسد سيكون إما بعملية سياسية أو بعمل عسكري

المشهد اليمني الأول| النمسا

دعا وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، اليوم الثلاثاء 17 أيار/ مايو، إلى التفكير بخيارات بديلة بما فيها الخيار العسكري لإزاحة الرئيس السوري بشار الأسد عن الحكم، حال فشلت الجهود السياسية لحل النزاع السوري.

وكان الجبير قد عقد لقاءات ثنائية في العاصمة النمساوية فيينا، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة الدعم الدولية حول سوريا، والتقى كل من وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، وكذلك وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون، ووزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة، كما عقد لقاءً ثلاثياً مع كيري وموغريني.

وقال الجبير في تصريحات صحفية، نقلتها صحيفة “الجزيرة” الإلكترونية السعودية، “إذا لم يستجب الأسد لمتطلبات الهدنة ينبغي التفكير بخيارات بديلة، وإن رحيل الأسد سيكون إما بعملية سياسية أو بعمل عسكري”.

وأضاف، “ماضون في دعم المعارضة السورية عسكرياً حتى النهاية… وأي حل لا يشمل رحيل الأسد فإن المملكة تعتبره حلاً غير جدي”.

وقال الجبير، إن بلاده وحلفائها متمسكون ببيان “جنيف — 1″، الذي ينص على رحيل الرئيس الأسد عن السلطة في سوريا.

واتهم وزير الخارجية السعودي روسيا الاتحادية بمحاولة “فرض” رؤيتها للحل في سوريا، وزعم أن الولايات المتحدة لا تعترض على ذلك، ونوه إلى أن بلاده لا تقبل هذا الحل الذي لا يقبله الشعب السوري، على حد تعبيره.

وكان الاجتماع الدولي حول سوريا قد انتهى، اليوم، دون تحديد موعد لاستئناف محادثات السلام، مع التأكيد على “تعزيز حالة وقف إطلاق النار”.

وأكد كل من لافروف وكيري، في مؤتمر صحفي، على ضرورة تحقيق تقدم في جميع محاور التسوية السياسية في سوريا.

وأشار لافروف إلى الاتفاق على القاعدة الأساسية للتسوية السورية بكاملها دون حذف أي بند من هذه القاعدة.

وتحدث في المؤتمر، المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الذي أشار إلى جهود الإفراج عن المختطفين لدى جميع الأطراف، وإلى أن المجتمع الدولي تمكن من نقل المساعدات الإنسانية إلى 12 منطقة سورية من أصل 18 تقع تحت حصار الأطراف المتنازعة.

لا يوجد تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version