نعى المكتب السياسي لأنصار الله استشهاد رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء جراء عدوان صهيوني وُصف بـ”الغادر والجبان”، مؤكداً أن ما حدث هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تضاف إلى سجل الجرائم الممنهجة التي يرتكبها كيان الاحتلال ضد الأمة.
وأوضح البيان أن استهداف قيادات يمنية عليا يأتي في سياق سلسلة طويلة من الانتهاكات والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو من غزة وفلسطين إلى لبنان وسوريا وإيران، مشدداً على أن العدوان لن يتوقف عند حدود اليمن، بل هو مخطط شامل يهدد الأمة بأكملها.
وأشار المكتب السياسي إلى أن ارتقاء ثلة من قيادات اليمن شهداء على طريق القدس وفي خضم معركة طوفان الأقصى والجهاد المقدس، يمثل وسام شرف لهم ولكل أبناء الشعب اليمني، ويجسد المعنى الحقيقي للتضحية والفداء دفاعاً عن القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة.
وأكد البيان أن الشعب اليمني أثبت بالقول والفعل، وبتقديم التضحيات الجسيمة، أن فلسطين ليست وحدها، وأن اليمن حاضر بقوة إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان ورفع الحصار، رافضاً كل أشكال الابتزاز أو محاولات ثني اليمنيين عن موقفهم التاريخي.
واعتبر المكتب السياسي أن هذه الجريمة النكراء، وما سبقها من استهداف للأعيان المدنية والمنشآت الخدمية في صنعاء وغيرها من المحافظات، تعكس مدى التأثير الكبير للجبهة اليمنية في مواجهة العدو الصهيوني، مؤكداً أن الضربات اليمنية المتواصلة أربكت الكيان وأثبتت هشاشته.
وختم البيان بالتأكيد على أن الشهداء القادة حملوا من موقع مسؤوليتهم راية فلسطين إلى جانب راية اليمن، لتختلط دماؤهم الزكية بدماء الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والقدس، في أصدق تعبير عن وحدة الأمة ونصرة المسلم للمسلم، مشدداً على أن هذه الدماء ستظل وقوداً لمسيرة الجهاد حتى تحرير الأرض والمقدسات.