تشهد مدينة عدن الواقعة تحت الاحتلال، اليوم الأربعاء، أزمة حادة في إمدادات الغاز المنزلي ووقود السيارات، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة وسائل النقل العامة، وفاقم من معاناة المواطنين الذين يرزحون أساساً تحت وطأة أوضاع معيشية منهارة وخدمات متهالكة.
وأفاد شهود عيان ومواطنون من المدينة بأن عشرات الحافلات وسيارات الأجرة توقفت عن العمل بشكل كلي، نتيجة الانعدام التام لمادة الغاز والبترول، فيما تصطف طوابير طويلة أمام محطات التعبئة القليلة التي لا تزال تعمل بشكل جزئي.
وتسببت الأزمة في تعطّل الحياة اليومية، لا سيما للطلاب والموظفين وذوي الدخل المحدود، الذين باتوا عاجزين عن الوصول إلى مقار دراستهم وأعمالهم، في ظل غياب أي خطة طوارئ من سلطات الأمر الواقع المدعومة من دول التحالف.
وتأتي هذه التطورات لتكشف من جديد حجم الفشل الإداري والخدمي في عدن وسائر المناطق الواقعة تحت الاحتلال، حيث تشهد الأسعار ارتفاعاً جنونياً، يقابله تدهور أمني وغياب للبنية التحتية، مما يضع السكان أمام معادلة خانقة من البؤس والإهمال.
