ذات صلة

الأكثر مشاهدة

السعودية في مرآة خطاب 7 أكتوبر..

جاء خطاب السابع من أكتوبر لقائد الثورة، السيد عبد...

البهتان السعودي المبتذل.. التهمة المستهلكة وتعميق السقوط

إن من قدمه إعلام النظام السعودي – مسبقًا –...

قصف سعودي متجدد يستهدف المدنيين على الحدود

في انتهاك جديد يضاف إلى سجل الجرائم المستمرة لتحالف العدوان، شنت القوات السعودية، خلال الساعات الماضية، قصفًا عنيفًا استهدف مناطق متفرقة من محافظة صعدة الحدودية شمالي اليمن، ما أسفر عن إصابة خمسة مواطنين يمنيين ومهاجر أفريقي بجروح متفاوتة، في تصعيد عدواني يؤكد نية الرياض تقويض أي مسار تهدئة حقيقي.

ووفق مصادر محلية في صعدة، تركز القصف المدفعي والصاروخي على المديريات الحدودية، حيث تنتشر التجمعات السكانية والمزارع، ما يعكس الطبيعة العشوائية والانتقامية للهجمات التي تستهدف المدنيين بشكل ممنهج.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تحركات أمريكية – إسرائيلية محمومة لدفع الرياض نحو التصعيد ضد اليمن، في إطار محاولات فاشلة لردع الموقف اليمني الثابت والمشرّف في دعم غزة سياسيًا وعسكريًا، وكسر زخم التأييد الشعبي والعربي المتصاعد لمحور المقاومة.

هذا العدوان السعودي، الذي يتكرر يوميًا في المناطق الحدودية، لم يتوقف رغم كل أحاديث التهدئة والوساطات، ما يعكس أن القرار السياسي والعسكري الحقيقي ما يزال بيد واشنطن وتل أبيب، وأن النظام السعودي لا يعدو كونه منفذًا لأجندات أسياده في المنطقة، على حساب دماء اليمنيين وأمنهم.

وتحذر مصادر سياسية في صنعاء من أن هذا التصعيد المتكرر قد يدفع بالميدان نحو رد مزلزل يعيد رسم معادلات الاشتباك على الحدود وأكثر، مؤكدة أن الصمت على هذه الجرائم لن يطول، وأن حسابات الرد ليست بعيدة عن طاولة القيادة اليمنية.

ويُعد استهداف المدنيين في صعدة واحدًا من أكثر ملفات الحرب اليمنية توثيقًا في تقارير المنظمات الحقوقية الدولية، حيث سقط آلاف الضحايا منذ بدء العدوان في مارس 2015، وسط صمت دولي مخزٍ، وتواطؤ من الهيئات الأممية المعنية، وهو ما يجعل من هذه الجرائم وصمة عار في جبين “المجتمع الدولي” الذي يتشدق بالإنسانية متى شاء ويصمت متى خدم مصالحه.

spot_imgspot_img