ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الساحل الغربي.. كيف غيّرت المفاجأة والسرية خريطة المعركة؟

قمت فقط بتعريض العبارات المهمة والمنصوص عليها مع الحفاظ...

مفتي عُمان يفضح الصمت المتواطئ: التقاعس عن نصرة غزة شراكة صريحة في الجريمة

شنّ مفتي عام سلطنة عُمان، العلامة أحمد بن حمد الخليلي، هجومًا شديد اللهجة على ما وصفه بـ“الصمت المريب والمتواطئ” من قبل الدول العربية والإسلامية والدولية التي تصدّرت مشهد رعاية اتفاق التهدئة في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الصمت لم يكن سوى غطاء سياسي لاستمرار العدوان الصهيوني الغاشم وخروقاته اليومية التي لم تتوقف رغم كل الوعود والاتفاقات المعلنة.

وأكد الشيخ الخليلي، في بيان رسمي، أن كيان العدو الصهيوني يواصل طغيانه وعدوانه على غزة وسائر فلسطين المحتلة في تحدٍ سافر لكل العهود والمواثيق، دون أن يواجه أي ردع حقيقي من الجهات التي نصّبت نفسها وسيطًا وضامنًا، بينما تُسفك دماء الأبرياء على مرأى ومسمع العالم.

وتساءل المفتي باستنكار بالغ: “أين التعاون الإسلامي؟ وأين الجامعة العربية؟ وأين الحمية الإسلامية؟!”، معتبرًا أن ما يبلغه العدوان اليوم يمثل أقصى درجات الظلم والنكالة، في ظل غياب أي موقف مسؤول أو استنكار فعلي من الدول التي ارتضت لنفسها دور الراعي الصامت لا الحامي.

وشدّد الخليلي على أن الواجب الشرعي والإنساني يفرض على الأمة بأسرها الوقوف في وجه هذا الإجرام بكل ما تملك من قوة، مستشهدًا بحديث النبي المصطفى ﷺ: «المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يسلمه»، محذرًا من أن التقاعس عن نصرة المظلومين في غزة لا يرقى إلى الحياد، بل يضع أصحابه في دائرة المشاركة المباشرة في الجريمة.

وتأتي هذه الصرخة في وقتٍ كشفت فيه وزارة الصحة في غزة عن حصيلة مرعبة لخروقات العدو الصهيوني منذ بدء سريان اتفاق وقف العدوان المزعوم في 10 أكتوبر الماضي، ما ينسف عمليًا كل الادعاءات عن تهدئة أو التزام.

واختتم مفتي سلطنة عُمان بيانه بدعوة أحرار العالم والشعوب الإسلامية إلى هبّة صادقة لنصرة الحق وقطع يد المعتدي، محذرًا من «الوعود الكاذبة» التي يسوقها الوسطاء للتغطية على جرائم الإبادة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

spot_imgspot_img