المشهد اليمني الأول/

 

علق الخبير العسكري والإستراتيجي العربي اللبناني العميد “أمين حطيط” على العملية البحرية الأقوى من نوعها لقوات البحرية والدفاع الساحلي اليمنية على ميناء المخاء في الساحل الغربي، مساء أمس الاثنين 24 يوليو 2018م، بأنها قفزة ميدانية ذات بعد إستراتيجي ورسالة للأمريكيين الداعمين لتحالف العدوان بأن باب المندب ليس في مأمن.

 

وأكد العميد البناني في تغريدات له، تابعها المشهد اليمني الأول على حسابه بموقع تويتر إن “عملية المخاء البحرية التي نفذها الجيش اليمني مع اللجان الشعبية لأنصار الله قرب باب المندب تعتبر عملية نوعية هامة وتشكل قفزة ميدانية ذات بعد إستراتجي مؤثر”، مشيراً إلى أن “العملية من شأنها توجيه أكثر من رسالة لقوى العدوان ليس أقلها القول أن اليمن المقاوم يملك القدرات الدفاعية الكبيرة المؤثرة”.

 

وأوضح العميد حطيط أنه ”إضافة إلى القدرات البرية والصاروخية البرية المؤلمة فإن اليمن يملك قدرات بحرية مؤثرة، وان فيها رسالة إلى من يعنيه الأمر من قوى دعم العدوان في الغرب بقيادة أمريكا رسالة تقول حذار اللعب بالنار او تحريك ذيل الاسد فباب المندب ليس بمأمن من العمليات العسكرية وعلى العاقل ان يفهم”.

 

وكانت قد أعلنت القوات البحرية والدفاع الساحلي مساء الإثنين عن تنفيذ عملية بحرية هجومية هي الأقوى من نوعها ضد تحالف العدوان وأزلامهم المنافقين.

 

وأكد مصدر عسكري بأن الهجوم البحري أدى لمقتل وإصابة العشرات من الغزاة والمناقفين، مؤكداً أن من بين القتلى قيادات بارزة.

 

ولفت إلى أن العملية أربكت الغزاة لأنها نفذت من جهة البحر، مؤكداً سماع دوي إنفجارات كبيرة بعد إستهداف العتاد في رصيف الإنزال بالمخاء الممتلى بالأسلحة والعتاد، متسبباً بإشتعال النيران وسماع دوي إنفجارات ضخمة.

 

فما أفادت مصادر محلية عن مشاهدة العشرات من الأطقم وسيارات الإسعاف المكدسة بجثث القتلى والجرحى تصل إلى مستشفيات مدينة المخاء.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا