ذات صلة

الأكثر مشاهدة

جريمة سعودية جديدة في المخا.. 14 شهيداً وجريحاً بينهم أطفال ونساء (مشاهد الضحايا)

ارتكب العدو السعودي جريمة جديدة، فجر الثلاثاء، بحق المدنيين...

وزارة الخارجية تدين اقتحام نتنياهو للأقصى وتدعو لموقف إسلامي عملي في مواجهة الاحتلال

أدانت وزارة الخارجية في صنعاء اقتحام رئيس حكومة الاحتلال...

الشيخ نعيم قاسم: لا خيار أمام العدو سوى الانسحاب الشامل.. وموقف اليمن تاريخي في نصرة فلسطين ولبنان

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الكيان الصهيوني لم يعد يملك أي خيار في لبنان سوى الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، ووقف عدوانه الشامل براً وبحراً وجواً، مشدداً على أن المقاومة باقية في موقعها كضمانة أساسية لاستقلال لبنان وتحرير أرضه.

وقال الشيخ قاسم إن لا مجال أمام العدو لتحقيق أي مكاسب سياسية أو ميدانية من عدوانه، مؤكداً أنه “لا تطبيع، ولا إلغاء لحالة العداء، ولا مكتسبات أو حضور جزئي للاحتلال على الأرض اللبنانية”، في موقف يرسم حدود المعادلة اللبنانية الجديدة: السيادة الكاملة مقابل الانسحاب الكامل.

وشدد الأمين العام لحزب الله على أن المقاومة مستمرة بكامل جهوزيتها وإمكاناتها، باعتبارها عماد استقلال لبنان وتحريره، ورسالة ردع دائمة تمنع العدو من فرض شروطه أو تحويل وقف إطلاق النار إلى غطاء لبقاء الاحتلال أو تثبيت وقائع ميدانية جديدة.

وفي كلمته بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، وجّه الشيخ قاسم تحية إجلال وإكبار إلى الشعب اليمني العزيز والمضحي، وإلى قيادته وقواته المسلحة، مثمناً مواقف اليمن الاستثنائية في نصرة فلسطين ولبنان في وقت تخلى فيه العالم عن الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وأكد أن الموقف اليمني يمثل موقفاً تاريخياً وأخلاقياً وإيمانياً، لأنه جاء في لحظة شديدة الحساسية، وعبّر عن وحدة الساحات في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني، وعن استعداد اليمن لتحمل الكلفة دفاعاً عن قضايا الأمة ومظلومياتها الكبرى.

وعلى المستوى الداخلي اللبناني، شدد الشيخ قاسم على أن أمانة الشهداء والجرحى والأسرى ستبقى حاضرة في وعي المقاومة ومسؤوليتها، مؤكداً أن التضحيات التي قدمت لا يمكن التفريط بنتائجها أو تحويلها إلى مكاسب مجانية للعدو.

ووجّه رسالة واضحة إلى السلطة اللبنانية، مؤكداً أنها لا تستطيع معاداة أو مخاصمة أكثر من نصف الشعب اللبناني، داعياً إلى إعادة النظر في أولوية وحدة الصف الداخلي في مواجهة العدو، بدلاً من الانجرار وراء ضغوط خارجية تستهدف المقاومة ودورها الوطني.

وفي البعد الإقليمي، أشار الشيخ قاسم إلى الدور المحوري للجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكداً أن طهران تصنع اليوم مستقبل المنطقة، بما تملكه من ثبات وقدرة على مواجهة الضغوط والحروب، وبما تمثله من سند استراتيجي لمحور المقاومة.

وبذلك، وضع الشيخ نعيم قاسم معادلة واضحة للمرحلة المقبلة: لا انسحاب جزئياً، لا تطبيع، لا مكاسب للعدو، ولا تنازل عن سلاح المقاومة ودورها. وفي المقابل، تبقى اليمن وفلسطين ولبنان وإيران ضمن مشهد واحد عنوانه مواجهة المشروع الصهيوني، وتثبيت حق الشعوب في التحرر والسيادة والكرامة.

spot_imgspot_img