ذات صلة

الأكثر مشاهدة

المقاومة العراقية تؤكد قرب الرد على العدوان الأمريكي–السعودي وتلوّح باستهداف أدوات واشنطن في المنطقة

أكدت المقاومة الإسلامية في العراق أن ردها العسكري على العدوان الأمريكي–السعودي الأخير قادم لا محالة، مشيرة إلى أن الرد سيأتي عقب انتهاء مراسم زيارة الأربعين، وقد يمتد ليطال أدوات واشنطن ومصالحها في السعودية وفقاً لمقتضيات الميدان.

ويأتي هذا الموقف بعد العدوان الذي استهدف عدداً من المقار الرسمية للحشد الشعبي، في تصعيد اعتبرته المقاومة تجاوزاً خطيراً وفتحاً لمرحلة جديدة من المواجهة في المنطقة.

وحذّر الأمين العام لكتائب حزب الله العراق أبو حسين الحميداوي من أن ما ارتكبه العدوان بحق الشعب العراقي يمثل “سابقة خطيرة وتطوراً ينذر بتأسيس مرحلة جديدة في المنطقة ككل”.

وشدد الحميداوي على أن استمرار الاعتداءات منذ أكثر من عام يفرض على المقاومة العراقية التمسك بسلاحها وتعزيز ترسانتها العسكرية، إلى جانب العمل على تنقية الفضاء الأمني العراقي من الاختراقات والأدوات المرتبطة بالقوات الأجنبية.

وكان عدوان أمريكي–سعودي مشترك قد استهدف، في 29 يوليو الماضي، مقار رسمية للحشد الشعبي في محافظات بغداد وواسط ونينوى والبصرة وكركوك وكربلاء وديالى.

وأسفر العدوان عن استشهاد 20 عراقياً وإصابة 32 آخرين، ما رفع مستوى الغضب الشعبي والسياسي وعزز المطالب بالرد ومحاسبة الجهات المتورطة.

وتؤكد تهديدات المقاومة أن الاعتداء لن يمر دون عقاب، وأن واشنطن والرياض ستتحملان مسؤولية تداعيات أي توسع في المواجهة، خصوصاً مع تحول القواعد والمصالح والأدوات التابعة لهما إلى أهداف محتملة للرد العراقي.

ويعكس الموقف العراقي اتساع دائرة الرفض للعدوان الأمريكي–السعودي في المنطقة، ويؤكد أن استهداف الحشد الشعبي لن يؤدي إلى إضعاف المقاومة أو نزع سلاحها، بل سيدفعها إلى تطوير قدراتها وتوسيع خيارات الرد حتى وقف الاعتداءات وتحقيق الردع.

spot_imgspot_img