ذات صلة

الأكثر مشاهدة

السعودية في مرآة خطاب 7 أكتوبر..

جاء خطاب السابع من أكتوبر لقائد الثورة، السيد عبد...

البهتان السعودي المبتذل.. التهمة المستهلكة وتعميق السقوط

إن من قدمه إعلام النظام السعودي – مسبقًا –...

السعودية.. وخوار السقوط

​لم يكن وليس للكيان السعودي — منذ نشأته قبل...

ابن مسؤول في حكومة المرتزقة يهدي 20 ألف دولار لمؤثرة مغربية.. والموظفون اليمنيون ينتظرون رواتبهم المنهوبة في البنك الأهلي السعودي

في وقت يعيش فيه ملايين اليمنيين أوضاعاً اقتصادية ومعيشية قاسية جراء الحصار السعودي واستمرار أزمة رواتب موظفي الدولة، أثارت واقعة تحويل نجل مسؤول يمني في حكومة ما تسمى بـ”شرعية الفنادق” مبلغ 20 ألف دولار إلى مؤثرة مغربية على منصة “تيك توك“، موجة واسعة من الجدل والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأقدم نجل المسؤول على تحويل المبلغ للمؤثرة المعروفة باسم “سنو المغربية”، في واقعة أعادت تسليط الضوء على التفاوت الصارخ بين حياة أبناء بعض المسؤولين في حكومة المرتزقة وبين معاناة ملايين الموظفين اليمنيين الذين ما يزالون ينتظرون رواتبهم.

وتزداد المفارقة قسوة في ظل استمرار أزمة المرتبات، واتهامات صنعاء للرياض بمصادرة عائدات وموارد يمنية وتوريد أموال إلى البنك الأهلي السعودي بدلاً من توجيهها لصرف رواتب الموظفين، فيما تتآكل القدرة الشرائية للأسر اليمنية وتتسع دائرة الفقر والاحتياج.

وبينما يعاني موظفون من تأخر رواتبهم ويواجه المواطنون ارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات، يظهر أبناء مسؤولين في حكومة المرتزقة وهم يتصرفون بمبالغ مالية كبيرة في معاملات شخصية وترفيهية، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول مصادر هذه الأموال وحجم الفساد والثراء الذي راكمته قيادات مرتبطة بالرياض خلال سنوات الحرب.

وتحظى “سنو المغربية” بمتابعة واسعة من الجمهور العربي واليمني عبر مقاطع تفاعلية تستخدم فيها الأغاني والموسيقى اليمنية، قبل أن تتحول واقعة التحويل المالي الأخيرة إلى محور جدل واسع بين المتابعين.

وفي أول تعليق لها، نفت المؤثرة المغربية أن تكون قد احتالت على الشاب اليمني أو طلبت منه تحويل المبلغ، مؤكدة أنه بادر من تلقاء نفسه بعرض الدعم المالي وأرسل الأموال إليها بإرادته.

وقالت إن مبلغ الـ 20 ألف دولار “حلال”، وإنها لم تجبره أو تطلب منه إرساله، محاولةً إبعاد نفسها عن الاتهامات التي رافقت انتشار القضية.

غير أن الجدل لم يتوقف عند موقف المؤثرة، بل تركز بصورة أكبر على هوية مرسل الأموال والفارق الهائل بين مبلغ التحويل والأوضاع المعيشية التي يعيشها الموظفون والمواطنون اليمنيون.

وتكشف الواقعة جانباً من صورة الانفصال بين بعض دوائر حكومة المرتزقة والواقع الذي يعيشه الشعب اليمني؛ ففي الوقت الذي تتحدث فيه تلك الحكومة عن أزمات مالية وعجز عن دفع المرتبات، تظهر مبالغ بعشرات آلاف الدولارات في إنفاق شخصي لأبناء مسؤولين.

spot_imgspot_img