ذات صلة

الأكثر مشاهدة

قوات العدو السعودي تقصف قرى في تعز.. استشهاد طفلة وإصابة طفل وإدانات حقوقية لاستهداف المدنيين

استشهدت طفلة وأصيب طفل آخر، مساء الاثنين، جراء قصف نفذته قوات المرتزقة التابعة للسعودية على قرية المسادر في عزلة التباشعة بمديرية صبر الموادم بمحافظة تعز، بحسب مصادر محلية.

وأفادت المصادر بأن القوات التابعة للعدو السعودي بدأت خلال ساعات النهار باستهداف القرى في منطقة الفراوش بمديرية صبر الموادم بالقذائف، قبل أن يمتد القصف إلى مناطق مأهولة أخرى ويتسبب بسقوط ضحايا من الأطفال.

وأصابت إحدى القذائف قرية المسادر، ما أدى إلى استشهاد طفلة وإصابة طفل آخر، في تصعيد جديد للقوات التابعة للسعودية في جبهات تعز.

وكشفت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي تفاصيل إضافية عن الضحايا، مؤكدة أن الجريمة أسفرت عن استشهاد طالبة في الصف الخامس وجرح طالب في الصف الثامن أثناء عودتهما إلى منزليهما.

وأدانت الوزارة بأشد العبارات ما وصفته بـ “جريمة استهداف مرتزقة العدو السعودي لطلاب مدرسة مصعب بن عمير في مديرية صبر الموادم بتعز”، معتبرة أن استهداف الطلاب أثناء عودتهم من المدرسة يمثل جريمة مباشرة بحق الأطفال والمؤسسات التعليمية.

ويمنح بيان وزارة التربية الحادثة بعداً أكثر خطورة، إذ يؤكد أن الضحايا طلاب مدارس لم يكونوا في موقع عسكري أو ضمن جبهة قتال، وإنما كانوا في طريق عودتهم إلى منازلهم عندما طالهم القصف.

بدوره، أدان مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات ما وصفه بـ استهداف مرتزقة العدو السعودي لطلاب مدرسة مصعب بن عمير، مؤكداً كذلك تعرض أطفال ونساء داخل منزلهم للقصف في منطقتي صبر الموادم والتعزية.

كما أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات “جرائم مرتزقة العدو السعودي بحق المدنيين العزّل في مديرية صبر الموادم بمحافظة تعز”، محملة القوات التابعة للرياض مسؤولية ما يتعرض له السكان من استهداف.

وتضع بيانات وزارة التربية والجهات الحقوقية مرتزقة العدو السعودي في صدارة المسؤولية عن القصف، خصوصاً مع امتداد الاستهداف إلى قرى مأهولة وطلاب مدارس ومنازل مدنية.

وتشير الوقائع التي أوردتها المصادر المحلية إلى أن القصف لم يستهدف موقعاً عسكرياً معزولاً، بل وصل إلى قرى ومنازل ومحيط منشآت يرتادها الأطفال، الأمر الذي رفع مستوى المخاطر على السكان في صبر الموادم.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد عسكري سعودي متزايد داخل عدد من المناطق اليمنية، بالتزامن مع تحشيدات وتحركات جديدة للقوات التابعة للرياض في أكثر من جبهة.

وتحمّل صنعاء والجهات الحقوقية السعودية ومرتزقتها المسؤولية عن حماية المدنيين وعدم تحويل القرى والمناطق المأهولة إلى ساحات للقصف والمواجهة، معتبرة أن استمرار سقوط الأطفال يعكس خطورة التصعيد القائم.

وتعيد جريمة صبر الموادم إلى الواجهة سجل الانتهاكات المنسوبة إلى قوات المرتزقة التابعة للعدو السعودي بحق المدنيين في تعز، بينما تؤكد الجهات الحقوقية أن استهداف الأطفال والمدارس والمنازل يستوجب المساءلة ووقف الاعتداءات على التجمعات السكانية بصورة فورية.

spot_imgspot_img