حذّر عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور من استمرار التحشيدات السعودية ومحاولات فرض معادلات عسكرية جديدة داخل اليمن، مؤكداً أن أي تصعيد سيُقابل بما يلزم لحماية اليمن وأمنه وسيادته.
وقال بن حبتور إن التحشيدات السعودية المتواصلة تأتي ضمن مسار تصعيدي سبقته ضغوط اقتصادية وسياسية وحصار خانق، بما يؤكد، بحسب تعبيره، أن خيار التصعيد لا يزال قائماً لدى الرياض رغم الحديث عن التهدئة.
وشدد على أن محاولة نقل التصعيد إلى الداخل اليمني عبر قوى وأدوات محلية لا تعفي السعودية من المسؤولية المباشرة عن النتائج والتداعيات، باعتبارها الطرف الذي يقف خلف التحشيد والدعم والتوجيه.
وأكد أن صنعاء لن تقبل بمعادلة تكون فيها الأراضي اليمنية وحدها ساحة مفتوحة للمواجهة، بينما تبقى الأراضي والمصالح السعودية بمنأى عن الكلفة.
ويحمل موقف بن حبتور رسالة واضحة للرياض بأن استمرار التحشيد العسكري ومحاولة استخدام الفصائل المحلية لفتح جبهات جديدة لن يحصر المواجهة داخل اليمن، بل سيدفع باتجاه توسيع دائرة الرد وربط أي تصعيد بأثر مباشر على المصالح السعودية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الضربات اليمنية على التحشيدات والمعسكرات ومخازن السلاح التابعة للسعودية في المخا ومأرب والعبر ومناطق أخرى، بالتزامن مع استمرار استهداف منشآت حيوية داخل العمق السعودي.
