أعلنت وزارة الداخلية في صنعاء إحباط نشاط خلية كانت تعمل لصالح الاستخبارات السعودية، وتتولى تنفيذ عمليات تفجير ورصد أهداف ورفع إحداثيات داخل العاصمة، وذلك عقب عمليات تحرٍّ ومتابعة أمنية انتهت بتحديد موقع الخلية ومداهمته.
وأوضحت الوزارة أن عناصر الخلية قاوموا القوة الأمنية بالسلاح أثناء عملية الضبط، ما أدى إلى استشهاد أحد رجال الأمن وإصابة آخر، فيما أسفرت المواجهة عن مقتل عنصرين من الخلية هما عبد القوي مهدي علي غنيم وصالح علي صالح القصري، وضبط عنصر ثالث.
وبحسب بيان الداخلية، عثرت القوة الأمنية خلال المداهمة على عبوات ناسفة وأسلحة وقنابل قالت إنها كانت معدّة للاستخدام في عمليات تستهدف العاصمة صنعاء.
وكشفت الوزارة أن الخلية نفذت خلال الأيام الماضية أربع عمليات تفجير بعبوات ناسفة في مواقع عامة متفرقة داخل صنعاء، إلى جانب محاولات لنصب كمائن لأطقم الجيش والأمن على الطرق الرابطة بين أمانة العاصمة والمحافظات.
وأكدت أن نشاط الخلية لم يقتصر على التفجيرات، بل شمل أيضاً رصد مواقع وأهداف ورفع إحداثيات قالت الوزارة إنها كانت تُرسل لصالح الاستخبارات السعودية.
واعتبرت الداخلية هذه الأنشطة جزءاً من مخططات تستهدف الأمن والاستقرار وحياة المواطنين، مؤكدة استمرار جاهزية الأجهزة الأمنية في ملاحقة أي شبكات أو خلايا تعمل على تنفيذ أعمال تخريبية أو جمع معلومات لصالح جهات خارجية.
كما شددت الوزارة على أهمية التعاون المجتمعي والإبلاغ عن التحركات والأنشطة المشبوهة، معتبرة أن وعي المواطنين أسهم في كشف العديد من المخططات وإحباطها قبل تنفيذها.
