الرئيسية بلوق

العدو السعودي في ذلٌ دائم وانهزام ظاهر

إنَّه اليمن، وإنّهم رجاله المؤمنون الصادقون، الذين لم ولن يقبلوا الذل أبدًا، لم ولن يرضوا أن يبيعوا أنفسهم بالريال السعودي، والدولار الأمريكي، فنفوسهم غالية، عقدوا بيعها لملك الملوك، وقضيتهم قضية حق، ومشروعهم مشروع قرآني، غايته انتصار ضد كل ظالم معتدٍ شيطان.

العدو السعودي لا يخاف في أمريكا وإسرائيل لومة لائم… يبجلهما ليل نهار… يحرك عملاءه ويمدهم بمختلف الأسلحة، ويواصل ارتكاب مجازره، فقد استهدف اليمن منذ اثني عشر عامًا وما زال مواصلًا هذه الأيام استهدافه في شتى المحافظات.

العدوان السعودي قصف المنشآت الحيوية والبنى التحتية، كل ذلك تجبرًا وتكبرًا وفسادًا وطاعةً لأعوانه الشياطين المشابهين له.

استهدف العدوان السعودي الأمريكي اليمن بآلالاف الغارات، وصل عددها في التصعيد الأخير إلى 2058غارة، وتسببت الغارات إلى مئات الضحايا من النساء والأطفال.

فمن منطلق قوله عزوجل: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}

تصدى مجاهدو اليمن للعدوان السعودي الغاشم في جوًا وبرًا وبحرًا، وقابل الاعتداء بالاعتداء وفق عمليات استراتيجية، وتصعيد متسلسل، فطرد تحشيدات العملاء، ووصلت صورايخ اليمن إلى العمق السعودي(في مطار الملك فهد الدولي في الدمام، ومطارَ الملكِ خالدٍ في الرياضِ)، وشركة أرمكو في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية وأرامكو جيزان، وقاعدة خميس مشيط الجوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وفي كل مرة يكون الاستهداف دقيق، كل ذلك بفضل الله وعونه.

فما نسمعه من إخلاء المطارات في السعودية إلا دليل الوجع، وما نشاهده من استهداف عدة طائرات تجسسية واستطلاعية، ومانشاهد من نشوب حرائق في أرمكو بعد كل استهداف إلا شاهد على عون الله عز وجل.

إن ألم العدو السعودي شديد،والوجع ظاهر، قال تعالى: { وَلَا تَهِنُوا۟ فِی ٱبۡتِغَاۤءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُوا۟ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ یَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا یَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمًا }.

نقول للعدو السعودي: أنت فاشل منهزمٌ مهما تعددت أساليبك، ووسائلك الظاهرة والباطنة، ومهما جمعت من أحزاب وأعوان، فجمعك إلى هوان، ومؤامراتك دمار ونكال عليك وعلى أعوانك، وأتباعك وعملائك.

إنَّها سنة إلهية بأن يهزم الله المعتدين الظالمين، وأنت معتدٍ ظالم.

إنَّها سنة إلهية بأن ينصر الله ويؤيد المؤمنين الصادقين، قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ}.

إن ما شاهدناه من مشاهد الإعلام الحربي لاستهداف مجاهدينا الأبطال لتجمعات وآليات تابعة للعدو السعودي بطائرة رجوم المسيّرة… إنها مشاهد تثلج الصدور، لقد رأينا دقة وقوة الرصد، دقة متناهية، ورصد دقيق، قال تعالى: {وَمَا رَمَیۡتَ إِذۡ رَمَیۡتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ}.

لقد تصدى المجاهدون -أيضًا- لزحف واسع لمرتزقة العدو السعودي باتجاه جبال اللبنات، وكبدوا العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

إن ما شاهدناه من فتح عظيم في المخا وتعز، لدليل على صدق المبدأ، وعِظم المسؤولية، وقوة المنهجية لدى المجاهدين(منهجية القرآن الكريم،وأعلام الهدى -عليهم السلام-).

إنَّ الانتصارات المتوالية كلها بفضل الله وبفضل الصلاة والسلام على رسول الله وآله، انتصارات موثقة بالصوت والصورة.

إنَّ علامة فشل العدو السعودي هو مواصلته طمس الحقائق، حماقته واضحة للعيان، كيف يطمس حقائق جلية؟! كيف يطمس انتصارات موثقة بالصوت والصورة؟!… إنها عقليته الضعيفة الفاشلة الواهنة المنهزمة، كوهن وفشل أتباعه الذين يحركونه يمينًا وشمالًا، كيفما شاؤوا، وأينما شاؤوا.

أيظن العدوان السعودي أن اليمن سيستسلم له، وسيرضى بحصاره؟ لا وألف لا، فمجاهدو اليمن سيردون عليه بمختلف الجبهات، سيدفع العدو السعودي الثمن الغالي.

إنَّ كلَّ ضربة صُوِّبت، وكل مكر حيك ضد اليمن، سيعود عليهم، قال تعالى: {وَلَا یَحِیقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّیِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ}، وقال تعالى: {وَیَمۡكُرُونَ وَیَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَیۡرُ ٱلۡمَـٰكِرِینَ}

سنواصل التصعيد بالتصعيد والاستهداف بالاستهداف، وسيتحمل العدو السعودي عواقب إجرامه بحق الشعب اليمني، وسيندم ندمًا شديدًا، والأيام القادمة ستشهد على ذلك، ومن عاش سيشهد ذلك صوتًا وصورة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إبتهال محمد أبوطالب

أسبوع الشهيد.. ذاكرة التضحيات

​في مثل هذه الأيام من كل عام، نقف جميعاً إجلالاً واحتراماً وعرفاناً أمام أقدس صفحات تاريخنا المعاصر، أسبوع الشهيد، الذي ليس مجرد مناسبة للذكرى، بل هو وقفة وفاء ومراجعة لمسيرة اثني عشر عاماً من الصمود الأسطوري في وجه عدوانٍ مركب غاشم عالمي سعودي، صهيوأمريكي، أراد لليمن أن يركع وأن يخضع كبقية الشعوب المرتهنة الذليلة له.

​اثنا عشر عاماً من القوافل المباركة التي لم تنقطع. قوافل من النور، بدأت من تخوم صعدة وميدي وحرض، وامتدت إلى مأرب والبيضاء والساحل الغربي وباب المندب وكل ربوع الوطن، وكل جبهة من جبهات العزة. رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، تركوا بيوتهم وأبناءهم ومزارعهم، وأحلامهم، وباعوا أنفسهم الزكية لله، وحملوا أرواحهم على أكفهم، وانطلقوا مجاهدين في سبيل الله، ليذودوا عن الأرض والعرض والدين والحرية والكرامة.

لم يكونوا -قط- طلاب سلطة ولا جاه ولا مال، بل كانوا حصن الدين والشعب والأرض والكرامة، ودرعهم الواقي.
​وإلى جانبهم قوافل مباركة من الشهداء المدنيين، شهداء الصالات، وشهداء المدارس والمستشفيات والأسواق.
أطفال ونساء وشيوخ قضوا نحبهم شهداء تحت صواريخ العدوان ومرتزقته وعملائه وطائراتهم وقذائفهم وأسلحتهم ومدرعاتهم، التي لم تفرق بين مقاتل ومدني، وبين حر وأسير حرب، في مجازر تجردت من كل قيمة دينية وإنسانية وأخلاقية، وأثبتت أن هذا العدوان لا يحمل مشروع خير لليمن وأهله أبداً كما يزعم، بل على العكس من ذلك.

​لقد أراد لنا العدو (المتمثل والمتكتل في تحالف شيطاني عالمي) الذل والمهانة، أرادنا شعباً مرتهناً تحت وصايته، ومرتهناً لأوامره وتوجيهاته، يستجدي قراره من الرياض وواشنطن، ويستورد كل شيء حتى لقمة عيشه. ​وعندما رفضنا، فرض علينا الحصار الشامل، وأغلق المطار والميناء، ومنع الدواء والغذاء، وسعى لتجويع الشعب وإفقاره بهدف إخضاعه، وبهدف تأجيج الفتن والصراعات الداخلية، التي راهن عليها أكثر من رهانه على أسلحته وقواته.
​ذلك الحصار وحده أكبر شاهد على زيف ادعاءاته، وأكبر دليل على أنه لم يرد لنا يوماً الخير والحرية والعزة والكرامة والسلام.
​لكن ما الذي حدث؟
لقد انقلب السحر على الساحر.

​إن ثمار تلك الدماء الطاهرة نراها اليوم رأي العين، شعبٌ كان مسلوب الإرادة والقرار ولا يملك شيئاً، أصبح اليوم يمتلك قراره، ويطور قدراته العسكرية بيديه، من صواريخ ومسيرات، حتى أصبحت قدراته وانتصاراته تذهل العالم، وتؤكد على تغير موازين القوى في المنطقة.

وصار اليمني اليوم يرفع رأسه عالياً، بعد أن أرادوا له أن يطأطئه إلى الأبد.
​وكل هذا ليس ببركة أدعية مشايخ، ولا نتيجة خطابات سياسية حماسية.. بل ثمرة تضحيات وعطاء قوافل الشهداء المباركة.
​فسلامٌ على الشهداء في مقاعد صدق وإخلاص وتضحيات عند مليك مقتدر، وسلامٌ على أمهاتهم وآبائهم وإخوانهم وأبنائهم، وأخواتهم وأراملهم الصابرين والصابرات، والمحتسبين والمحتسبات، وسلامٌ على شعبٍ مؤمن صامد وفيٍّ لا ينسى دماء أبنائه، وسيبقى على عهد الشهداء، ماضياً في طريق الحرية والاستقلال والعزة والكرامة، مهما طال، وحتى النصر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فاطمة محمد المهدي

السعودية مشكلتُها مع مَن؟

ويبقى السـؤال: لماذا قررت السعودية الذهاب إلى خيار التصعيد رغم علمها المسبق بما قد يترتب على هذا الطريق من تبعات وآثار كارثية عليها وعلى مستقبلها..؟

لماذا، برأيــكم، تفضّل خيارَ الحرب على خيار السلام رغم علمها المسبق أيضاً بأن كلفة خيار السلام أقل من كلفة خيار الحرب بمليون مرة..؟

تعرفون لماذا..؟

لأن مشكلة السعودية، أو بالأحرى النظام السعودي، أصلاً مع اليمن، وليست مع (الحـ،،وثيين) كما يُروِّج له، ليس من اليوم طبعاً، وإنما منذ نشأة هذه الدولة قبل أقل من مئة عام..

والدليل أن (الحـ،،وثيين) لم يكونوا أصلاً موجودين في مواطنَ كثيرة تدخلت فيها السعودية في شؤون اليمن، واعتدت على سيادته بدءاً من احتلال مناطق نجران وعسير وجيزان وشرورة وغيرها من الأراضي اليمنية، وضمها إلى أراضيها في ثلاثينيات وستينيات القرن الماضي، ومروراً بدورها في تغذية الحرب الأهلية في اليمن في ستينيات القرن الماضي، ووقوفها خلف مؤامرة اغتيال وتصفية الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي في نهاية سبعينيات القرن الماضي، ووصولاً إلى مؤامرتها على الوَحدة اليمنية ومحاولتها إعادةَ تشطير اليمن من جديد في منتصف تسعينيات القرن الماضي.

السعودية، بصراحة، لا تريد «يمناً» قوياً، ولا موحداً، ولا مستقرّاً، ولا مستقلاًّ في قراراته ومواقفه..

السعودية، ببساطة شديدة، تريد «يمناً» مصمَّمَاً ومفصَّلاً على مزاجها، وعلى كيفها، «يمناً» فقيراً، وضعيفاً، وممزقاً، وطيِّعاً، ومرتهناً لها على طول..

هذا، باختصار، ما تريده السعودية، وتسعى إليه في اليمن، وهذه، في الحقيقة، مشكلتها المزمنة مع اليمن…

والمصيبة ماذا..؟ أن اليمنيين جميعاً يعرفون هذا الكلام وهذه الحقيقة جيداً، بمن فيهم طبعاً أولئك الدائرون في فلك السعودية والمسبحون بحمدها اليوم..!.

فأية مصيبة وأية كارثة حلَّت على هذا الشعب..؟

ثم بعد ذلك يخرج البعض مستنكراً على هذا الشعب وقوفه اليوم في وجه الغطرسة والعربدة السعودية..!

فعلاً، اطلُبْ عُمْرًا، تلقَ عجبًا..!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمنان السنبلي

غوارديولا يرفع صوته من أجل غزة: أكثر من 74 ألف شهيد والمساعدات ما تزال تُعرقل

وجّه المدرب الإسباني بيب غوارديولا رسالة مصورة عبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، دعا فيها المجتمع الدولي إلى مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني وعدم التعامل مع ما يجري في غزة باعتباره مشهداً اعتيادياً.

وقال غوارديولا إن الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 74 ألف فلسطيني في قطاع غزة، فيما يواصل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية وتدمير المنازل، مؤكداً أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام، بل أشخاص كانت لهم أسماء وعائلات وأحلام.

وحذّر المدرب الإسباني من خطورة اعتياد العالم على صور الدمار والجوع والخوف التي يعيشها أطفال غزة، مشدداً على أهمية استمرار دور “أونروا” في حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين والحفاظ على هويتهم وتاريخهم.

وتأتي رسالة غوارديولا امتداداً لسلسلة مواقف أعلنها خلال الأعوام الماضية تضامناً مع الفلسطينيين؛ إذ سبق أن تحدث عن معاناة أطفال غزة خلال تسلمه الدكتوراه الفخرية من جامعة مانشستر عام 2025، كما شارك في فعاليات تضامنية في برشلونة ودعا إلى رفع الحصار ووقف “الإبادة الجماعية”.

كما ظهر غوارديولا في مناسبات تضامنية مرتدياً الكوفية الفلسطينية، واستضاف معسكره الصيفي في كتالونيا نحو 28 طفلاً فلسطينياً للمشاركة في أنشطة رياضية وترفيهية.

وتعكس الرسالة الجديدة استمرار حضور القضية الفلسطينية في مواقف رياضية وثقافية دولية، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى وقف استهداف المدنيين وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

غزة تحت القصف والضفة تحت هجمات المستوطنين.. والأقصى يواجه الإبعاد والاقتحامات والتوسع الاستيطاني

تواصلت اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، في مشهد يجمع بين القصف وسقوط الضحايا والاعتقالات وهجمات المستوطنين والتوسع الاستيطاني، بالتوازي مع تشديد القيود على المسجد الأقصى وإبعاد المصلين عنه.

وفي قطاع غزة، استشهد 5 فلسطينيين، بينهم طفلان، وأصيب آخرون في هجمات للاحتلال الإسرائيلي استهدفت مدينتي غزة وخان يونس، ضمن الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر 2025. واستشهد الطفلان في غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على منطقة قيزان أبو رشوان في خان يونس، بينما سقط شهداء آخرون في الشيخ رضوان والجلاء وحي الدرج بمدينة غزة.

كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إطلاق النار باتجاه خيام النازحين ومناطق جنوب وشرق خان يونس، في حين أطلقت زوارق الاحتلال الإسرائيلي نيرانها وقذائفها باتجاه مراكب الصيادين قبالة ساحلي غزة وخان يونس. ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، أسفرت خروقات الاحتلال الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار عن استشهاد 1522 فلسطينياً وإصابة 5421 آخرين.

وأشارت مصادر محلية كذلك إلى أن العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ أكتوبر 2023 خلفت أكثر من 74 ألف شهيد وأكثر من 175 ألف مصاب، مع دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في غزة.

وفي الضفة الغربية، تواصلت هجمات المستوطنين بحماية أو بمرافقة قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أصيب فلسطينيون بالرصاص الحي في قريوت جنوب نابلس، فيما تعرض مزارعون في ترمسعيا شمال شرق رام الله للاعتداء وأُحرقت مركباتهم أثناء موسم قطف الزيتون. كما استولى مستوطنون على قطعان أغنام في مناطق عدة واعتدوا على تجمعات بدوية ومركبات إسعاف.

وبالتوازي مع ذلك، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات واعتقالات في الخليل وجنين وقلقيلية ونابلس، شملت دهم منازل واعتقال شبان وإجراء تحقيقات ميدانية، في امتداد لسياسة الضغط الأمني والعسكري على المدن والبلدات الفلسطينية.

وفي القدس، واصل الاحتلال دفع مشاريع الاستيطان، حيث طرحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عطاءات لبناء 1080 وحدة استيطانية جديدة في القدس ومحيطها، منها 730 وحدة في بسغات زئيف و350 وحدة في معاليه أدوميم.

أما المسجد الأقصى، فيواجه تصعيداً متوازياً يقوم على إبعاد المصلين وزيادة اقتحامات المستوطنين. وبحسب معطيات فلسطينية، أبعدت سلطات الاحتلال أكثر من 1000 مصلٍ عن المسجد الأقصى، في وقت تتزايد فيه أعداد المقتحمين من المستوطنين، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات تغيير المشهد داخل المسجد وفرض واقع جديد فيه.

وحذرت جهات مقدسية من أن هذه الإجراءات تستهدف تقليص الوجود الفلسطيني والإسلامي داخل الأقصى وفرض التقسيم الزماني والمكاني، مع حديث عن مساعٍ لاقتطاع أجزاء من المنطقة الشرقية للمسجد خلال فترات الاقتحام.

وتشير المعطيات إلى أن 53 ألفاً و434 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية 2026 وحتى أواخر سبتمبر، مع تزايد أداء الطقوس الدينية داخل ساحاته وإدخال القرابين وتنظيم حلقات توراتية، في تطور تعتبره الجهات الفلسطينية جزءاً من محاولة فرض واقع جديد داخل المسجد.

وفي موازاة الاقتحامات، تتصاعد المخاوف من خطوات إضافية، بعد طلب ادعاء الاحتلال الإسرائيلي مهلة للرد على مطالب جماعات استيطانية بفتح المسجد الأقصى أمام الاقتحامات أيام السبت، وهو ما حذرت محافظة القدس من أنه قد يفتح الباب أمام تكريس مزيد من التقسيم الزماني للمسجد.

ويكشف تزامن القصف في غزة، والاعتقالات وهجمات المستوطنين في الضفة، والتوسع الاستيطاني، وتشديد القيود على الأقصى، عن مسار واحد من الضغط المتواصل على الفلسطينيين في مختلف الجبهات، من القطاع المحاصر إلى الضفة والقدس، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الفلسطينية والعربية لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين والمقدسات.

علماء اليمن يرحبون بمبادرة شيخ الأزهر ويعلنون استعداد صنعاء لاستقبال لجنة الحكماء والحوار المباشر

رحبت رابطة علماء اليمن، الإثنين، بالدعوة التي أطلقها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب لإنهاء الحروب والخلافات وتغليب روح الأخوة بين المسلمين، معتبرة أنها تحمل مقاصد تصب في حقن دماء الأمة والحفاظ على وحدتها وقوتها.

وأكدت الرابطة استعداد صنعاء لاستقبال اللجنة التي اقترح شيخ الأزهر تشكيلها من العقلاء والحكماء والمخلصين، والاطلاع على الواقع في اليمن بصورة مباشرة، معلنة في الوقت نفسه الاستعداد لحوار أخوي وصادق مع علماء الأزهر بما يسهم في إصلاح ذات البين وتعزيز أواصر الأخوة.

ودعت إلى أن تقف اللجنة المقترحة على مسافة واحدة من جميع الأطراف في الملف اليمني–السعودي وغيره، وأن تتحول إلى نواة أوسع لإصلاح أوضاع الأمة وإعادة توجيه أولوياتها نحو مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ودعم القضايا المركزية.

وأشارت الرابطة إلى أن المرحلة الحالية تستدعي مثل هذه المبادرات، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين، مؤكدة أن العدو الإسرائيلي يمثل الخطر الأبرز على الأمة.

وفي الوقت ذاته، رأت أن دعوة شيخ الأزهر كان من المفترض أن يكون لها حضور أبكر خلال طوفان الأقصى ومرحلة خفض التصعيد في اليمن، وأن يمتد صوت الأزهر بصورة أكبر إلى قضايا المستضعفين في المنطقة.

وأكدت الرابطة أن اللجنة المقترحة ينبغي ألا تقتصر مهمتها على الوساطة في الخلافات، بل أن تسهم في إعادة توجيه الطاقات العسكرية والاقتصادية للأمة نحو نصرة غزة وفلسطين، مشددة على أن الشعب اليمني، وفق موقفها، سيكون في مقدمة هذا المسار.

حكومة صنعاء: معادلة الردع مستمرة والعمق السعودي تحت التحذير.. دعوة لسحب الاستثمارات من أرامكو والابتعاد عن المطارات والمنشآت النفطية

أكد ناطق الحكومة في صنعاء الدكتور عمر البخيتي استمرار العمليات العسكرية اليمنية وتثبيت معادلات الردع، مشيداً بالعمليات الأخيرة التي استهدفت مواقع في العمق السعودي وتحشيدات على عدد من الجبهات.

وقال البخيتي، في تصريحات لوكالة سبأ، إن صنعاء تعتبر نفسها في موقع الدفاع عن اليمن، محملاً السعودية مسؤولية بدء الحرب وفرض الحصار والتراجع عن الاتفاقات السابقة، ومؤكداً أن استهداف التحشيدات المرتبطة بالرياض سيستمر أينما وُجدت.

وشدد على ضرورة الالتزام بالتحذيرات الصادرة عن القوات المسلحة اليمنية، مجدداً تحذير شركات الطيران من استخدام الأجواء والمطارات السعودية، باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وداعياً المواطنين والمسافرين والعاملين إلى الابتعاد عن المطارات والمنشآت النفطية حفاظاً على سلامتهم.

وفي رسالة اقتصادية مباشرة، دعا البخيتي المستثمرين والمساهمين في أرامكو إلى الإسراع بسحب استثماراتهم وأموالهم تجنباً لما قال إنها خسائر محتملة، مجدداً التأكيد على موقف صنعاء القائل إن الرياض “عاصمة غير آمنة” في ظل استمرار التصعيد.

كما دعا “المغرر بهم” إلى مغادرة مواقع التحشيد وعدم الاستجابة لدعوات التجنيد المرتبطة بالسعودية، والاستفادة من قرار العفو الرئاسي بدلاً من الانخراط في جبهات القتال.

وختم البخيتي بالتأكيد أن صنعاء ماضية في الرد العسكري، وأنها تلوّح بعمليات أوسع وضربات أشد ما لم يتوقف العدوان والحصار، في موقف يعكس انتقال التحذيرات اليمنية بالتوازي بين المسارات العسكرية والجوية والاقتصادية.

موجة احتجاجات تهز الدول الأوروبية.. الغلاء والسكن والخدمات تدفع الشارع إلى التصعيد

تشهد عدة دول أوروبية خلال أكتوبر 2026 موجة احتجاجات متزامنة ومتسعة، تختلف دوافعها من بلد إلى آخر، لكنها تلتقي عند تصاعد الضغوط المعيشية وتراجع الخدمات وارتفاع تكاليف السكن والتعليم. وبينما تتصدر فرنسا المشهد من حيث حجم المشاركة واتساع الاضطرابات، تشهد إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وألبانيا تحركات متفاوتة وصلت في بعضها إلى مواجهات عنيفة مع قوات الأمن.

في فرنسا، خرج ما بين 550 و800 ألف متظاهر في نحو 110 مسيرات يوم 17 أكتوبر احتجاجاً على غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة والأجور والمعاشات، بمشاركة نقابات ومنظمات طلابية وناشطين من حركة السترات الصفراء. وتحولت أجزاء من الاحتجاجات إلى مواجهات وأعمال شغب في باريس ومرسيليا وليون وبوردو وليموج، حيث تعرضت مبانٍ عامة ومتاجر ومركبات لأضرار، واندلع حريق كبير في مبنى بلدية ليموج.

وبحلول 19 أكتوبر، ارتفع عدد الموقوفين إلى نحو 2400 شخص، مع تسجيل إصابات في صفوف الشرطة ووفاة متظاهر خلال الاضطرابات. ودفعت التطورات السلطات إلى بحث فرض حظر تجول محلي في بعض المناطق، بينما دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى التهدئة، مع إقراره بمشروعية المطالب الاجتماعية للمتظاهرين السلميين ورفضه أعمال العنف والنهب.

وفي إيطاليا، تحولت ميلانو إلى أبرز بؤر الاحتجاج، مع تظاهرات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات ورفض الحروب، قبل أن تشهد أجزاء من المدينة مواجهات وتخريباً ونهباً. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، فيما امتدت الاضطرابات إلى بولونيا وبريشيا وبيرغامو وتورينو، ما دفع رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني إلى عقد اجتماع أمني رفيع المستوى.

كما شهد جنوب إيطاليا احتجاجات عمالية مرتبطة بأزمة مصانع الصلب السابقة التابعة لـ”إيلفا” في تارانتو، أدت إلى تعطيل الوصول إلى مصفاة تابعة لشركة “إيني” وأثارت مخاوف من اضطراب إمدادات الوقود.

وفي إسبانيا، تتصدر أزمة السكن والإيجارات المشهد. وقد تحولت قضية إخلاء المسنة ماريا ديل كارمن أباسكال، البالغة 87 عاماً، من منزلها في مدريد إلى رمز لحالة الغضب المتصاعدة. وخرج عشرات الآلاف في مدريد ومدن أخرى مطالبين بوقف الإخلاءات وضبط الإيجارات وزيادة الإسكان الميسر، فيما شهدت برشلونة مواجهات خلال احتجاجات مماثلة.

وتحت ضغط الشارع، أقرت الحكومة 21 إجراءً عاجلاً في ملف السكن، بينما دعت النقابات إلى إضراب عام في 11 نوفمبر، ما يشير إلى أن الأزمة مرشحة للاستمرار.

أما بلجيكا، فتشهد احتجاجات طلابية تتركز على ارتفاع تكاليف التعليم وإصلاحات يخشى المحتجون أن تحد من فرص الوصول إلى الجامعات. وفي بروكسل تحولت إحدى التظاهرات إلى مواجهات مع الشرطة استخدمت خلالها قوات الأمن الغاز وخراطيم المياه، فيما امتدت التحركات إلى لييج.

وفي ألبانيا، أخذت الاحتجاجات طابعاً سياسياً أكثر حدة، إذ توسعت تحركات طلابية إلى احتجاجات مناهضة للحكومة تطالب باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما على خلفية اتهامات بالفساد والبطالة وتردي أوضاع التعليم. وشهدت تيرانا أعمال شغب وهجمات على مبانٍ حكومية ومصارف ومتاجر، مع استخدام الحجارة والزجاجات الحارقة والألعاب النارية، مقابل تدخل أمني بالغاز وخراطيم المياه والهراوات.

ورغم تزامن هذه التحركات، فإنها لا تشكل حتى الآن انتفاضة أوروبية موحدة؛ إذ لكل دولة أسبابها ومطالبها الخاصة. غير أن القاسم المشترك بينها يتمثل في اتساع شعور قطاعات من الشباب والطلاب والفئات المتضررة اقتصادياً بأن مستوى المعيشة والخدمات يتراجع في مقابل ارتفاع الأسعار والإيجارات والتكاليف الأساسية.

وتبدو فرنسا مركز الموجة الأكثر اتساعاً واضطراباً من حيث حجم المشاركة وعدد المدن والاعتقالات، فيما تتسم احتجاجات ألبانيا بحدة سياسية أكبر، وتتحرك إيطاليا على أكثر من مسار اجتماعي وعمالي، بينما تظل إسبانيا مرتبطة أساساً بأزمة السكن، وبلجيكا بالاحتجاجات الطلابية والتعليمية.

يا أبناء تعز العز: لا تثريب عليكم وموعدنا الخلاص من أدوات العبث والإجرام

الجيش اليمني في عام تاسع صموداً: جاهزون

يا أبناء تعز العز الأحرار، يا أحفاد الثوار والمناضلين والشهداء الأبرار، اعلموا علم اليقين أنه لا خطر عليكم، ولا على أبنائكم، ولا على أملاككم؛ فما يجري اليوم في بعض المناطق إنما هو استهداف دقيق ومحصور لتحشيدات العدو السعودي ومرتزقته، وأدواته التي عاثت في تعز فسادًا وإفسادًا على مدى 12 عامًا من القتل، والترويع، والنهب، والسلب، وصولاً إلى الانتهاكات السافرة والجرائم التي طالت حتى الأطفال على مرأى ومسمع منكم، حين كانت الحيلة لديكم قاصرة عن ردعهم.

كم من الأرواح والضحايا من أبناء تعز تم استنزافهم ليصبحوا وقودًا رخيصًا للعدو السعودي المجرم ومشاريعه وأطماعه؟

إن من يخوفكم ويهول عليكم من وصول المجاهدين إليكم؛ إنما يريد زجكم في معاركٍ لا ناقة لكم فيها ولا جمل، دفاعًا عن مصالح السعودية والإمارات، التي هي مصالح أمريكا و(إسرائيل)، مصالح حزب الإصلاح الوهابي، وعصاباته من “المفصعين”، قتلة الأطفال والنساء.

أعلموا أن تواجد هؤلاء بينكم ليس دفاعًا عن أرضكم أو كرامتكم التي تنتهكها عصاباتهم يوميًّا، وأنتم أدرى الناس بمن دافع عن الأرض ومن باعها؛ فلا تسمعوا لأبواق العدو التي تسعى لجعلكم حطبًا لحربها، ولا تنجرفوا وراء دعوات إطالة أمد المعاناة، ونهب الأموال، وتعطيل مصالح العباد.

التاريخ وتجارب الأيام تؤكد لكم بكل وضوح؛ لا تخافوا ولا تخضعوا لأحد؛ فأنتم أهلنا، وأصحاب الأرض، وأصحاب القرار، ويدكم مع أيدينا في وجه كل من يريد بنا وبكم سوءًا.

فمن يسيطرون على أجزاء من مدينة تعز اليوم، ليسوا سوى عناصر مدانة بجرائم حرابة، وقتل، وإرهاب واغتصاب؛ وفي مقدمتهم المتورطون الرئيسيون في اغتيال مديرة صندوق النظافة الشهيدة “افتهان المشهري”، إنهم يسعون جاهدين لجعلكم دروعًا بشرية لتوسيع دائرة الفوضى وتغذية الإرهاب وتهديد السلم المجتمعي، في سلوكٍ إجرامي يتنافى مع أبسط القيم الدينية والإنسانية والقانونية.

من هُنا، ندعو كافة العقلاء والشرفاء وأبناء تعز الأحرار إلى المبادرة بطرد هذه الأدوات المجرمة من حاراتكم وشوارعكم، وإخلاء أيّ تواجدٍ لهم بينكم؛ إذ لا يصح أن يبقى الفرد رهينةً لحساباتٍ ضيقة أو تعبئة صهيونية ومتصهينة كشفت الأيام زيفها وكذب أبواقها.

يا أبناء تعز العز: إننا ندعوكم إلى التجاوب مع كل ما من شأنه حقن الدماء، وتخفيف المعاناة، وتغليب المصلحة العامة، ورأب الصدع، وتضميد الجراح بغض النظر عن الانتماءات الحزبية أو المواقف السياسية؛ فكلنا أبناء وطن واحد وعقيدة واحدة، ولا نريد تكرار أخطاء الإقصاء؛ فتعز خاصةً واليمن عامةً بحاجة إلى كل أبنائها لبناء اليمن وتطويره، بعد طرد المحتل وأدواته، ولله عاقبة الأمور.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالقوي السباعي

صنعاء توسّع بنك أهدافها في العمق السعودي.. 6 عمليات بالصواريخ والمسيّرات تضرب أرامكو والشيبة ومطارَيّ الرياض وأبها وقاعدة خميس مشيط

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء اليوم، تنفيذ ست عمليات عسكرية نوعية خلال 48 ساعة استهدفت منشآت نفطية ومطارات وقاعدة جوية ورادارات وموقعاً للقوات البحرية السعودية، مستخدمة عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.

وقالت القوات المسلحة إن العمليات جاءت رداً على التصعيد السعودي الذي تجاوز 200 غارة وضربة صاروخية خلال 48 ساعة ضد صنعاء وعدد من المحافظات، مخلفاً عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، فيما رفعت حصيلة الغارات والضربات منذ بدء التصعيد إلى أكثر من 2700.

واستهدفت العملية الأولى شركة أرامكو في ينبع على مرحلتين، مؤكدة إصابة المواقع المستهدفة واندلاع حرائق كبيرة فيها، فيما ضربت العملية الثانية حقل الشيبة النفطي وتسببت بحرائق في المواقع المستهدفة.

أما العملية الثالثة فاستهدفت مطار الملك خالد في الرياض على ثلاث مراحل، وقالت القوات المسلحة إن الإصابات كانت مباشرة ودقيقة.

وشملت العملية الرابعة مطار أبها الدولي وقاعدة خميس مشيط الجوية ورادارات في جبلي الحصن والرحمة على ثلاث مراحل، مؤكدة أن الضربات أدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار وإلحاق أضرار بالقاعدة الجوية.

وفي العملية الخامسة، استهدفت القوات المسلحة معسكر قوة الواجب البحرية السعودية، وقالت إن الضربة أوقعت قتلى وجرحى، بينما استهدفت العملية السادسة راداراً في بئر عسكر وأدت إلى تدميره.

وأكدت صنعاء أن العمليات تمثل استمراراً لما تسميه معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، وأن استهداف العمق السعودي والمنشآت العسكرية والاقتصادية والتحشيدات سيستمر ما دام التصعيد قائماً.

وتأتي هذه العمليات في سياق اتساع نطاق المواجهة من الجبهات الحدودية ومواقع التحشيد إلى منشآت الطاقة والمطارات والقواعد والرادارات في العمق السعودي، بما يعكس انتقال العمليات المعلنة من الردود الموضعية إلى ضرب شبكة أوسع من الأهداف الاقتصادية والعسكرية والحيوية.