الرئيسية بلوق الصفحة 2

عشرات الصواريخ الباليستية تضرب الرياض وخميس مشيط وجيزان.. القوات المسلحة تعلن 3 عمليات رداً على مجازر العدوان

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء اليوم الأحد، تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، والقاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود في جيزان.

وأكدت القوات المسلحة أن العمليات جاءت رداً على المجازر التي ارتكبها العدو السعودي في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات، والتي خلفت عشرات الشهداء والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وبحسب البيان، استهدفت العملية الأولى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مؤكدة أن العملية حققت هدفها بنجاح.

أما العملية الثانية فاستهدفت مرابض الطائرات ومخازن التذخير ومراكز التحكم بالطائرات المسيّرة وعدداً من المواقع المهمة داخل قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، وقالت القوات المسلحة إن الإصابات كانت دقيقة ومباشرة.

وفي العملية الثالثة، استهدفت الصواريخ الباليستية القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود في جيزان، وأكد البيان أن الضربة أوقعت قتلى وجرحى من الجنود والضباط السعوديين.

وشددت القوات المسلحة على أنها ستواصل الرد على استهداف المدنيين، مؤكدة أن دماء النساء والأطفال لن تمر دون رد، وأن العمليات في العمق السعودي ستستمر مع استمرار العدوان والحصار.

وجددت تحذيرها لشركات الطيران والموظفين والمسافرين من استخدام مطار الملك خالد الدولي في الرياض والأجواء السعودية، باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأكد البيان استمرار معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، إلى جانب مواصلة استهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن اليمن.

ضربات مركزة جنوب مأرب.. تدمير آليات لتحشيدات تابعة للسعودية في الفليحة والردهة

وزّع الإعلام الحربي اليمني، اليوم الأحد، مشاهد ميدانية توثق استهداف تحشيدات وآليات تابعة للسعودية في جبهتي الفليحة والردهة جنوب محافظة مأرب، وهي التحشيدات التي قال الإعلام الحربي إنها تخضع لإشراف الضابط السعودي العميد الركن فارس الشمّري.

وتظهر المشاهد رصد مواقع وآليات وتحركات عسكرية في مناطق صحراوية ومفتوحة، قبل استهدافها بسلسلة من الضربات المباشرة التي أحدثت انفجارات وتصاعداً كثيفاً للدخان من مواقع متعددة.

كما توثق اللقطات تدمير وإعطاب عدد من الآليات المنتشرة في الميدان، بالتزامن مع استمرار الرصد والاستهداف لتحركات التحشيدات في أكثر من نقطة على امتداد جبهتي الفليحة والردهة.

وتظهر أجزاء من المشاهد مقاتلي القوات المسلحة اليمنية وهم يعملون من مواقع ميدانية في البيئة الصحراوية، في وقت تتعرض فيه مواقع التحشيدات والآليات لضربات متتابعة.

وتأتي العملية ضمن استمرار القوات المسلحة اليمنية في استهداف التحشيدات المرتبطة بالسعودية في جبهة مأرب وضرب آلياتها ومواقع انتشارها، بالتزامن مع تصاعد العمليات الميدانية على عدد من الجبهات.

مصدر عسكري: صنعاء تحذر مساهمي أرامكو والمسافرين وشركات الطيران من استمرار التصعيد

حذر مصدر عسكري في صنعاء، اليوم، المساهمين في شركة أرامكو السعودية من الخسائر المحتملة جراء استمرار أسهمهم في الشركة، في ظل استمرار العمليات التي تستهدف المنشآت النفطية السعودية.

ودعا المصدر، في تصريح لوكالة سبأ، المسافرين وشركات الطيران إلى تجنب المطارات السعودية، باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

كما حذرت القوات المسلحة اليمنية الموظفين والعاملين والمواطنين من الاقتراب من المنشآت النفطية السعودية، في إطار التحذيرات المتواصلة المرتبطة باستمرار العمليات العسكرية في العمق السعودي.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع استمرار صنعاء في التأكيد على معادلة استهداف المنشآت النفطية والمطارات السعودية رداً على استمرار العدوان والحصار على اليمن.

وزارة الصحة تكشف حصيلة ثقيلة للعدوان السعودي.. 193 شهيداً و468 جريحاً منذ بدء التصعيد و69 ضحية خلال 48 ساعة

طالبات بني حشيش

كشفت وزارة الصحة في صنعاء عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان السعودي منذ بدء التصعيد إلى 193 شهيداً و468 جريحاً، في ظل استمرار الغارات على الأحياء السكنية والمنشآت المدنية وسقوط أعداد كبيرة من النساء والأطفال.

وأوضح متحدث الوزارة الدكتور أنيس الأصبحي أن من بين الشهداء 62 طفلاً و24 امرأة، فيما أصيب 122 طفلاً و59 امرأة، ما يعكس حجم الخسائر التي طالت الفئات المدنية منذ بداية التصعيد.

وخلال أمس السبت وحده، ارتكب العدو السعودي سلسلة مجازر استهدفت منازل مواطنين في عدد من المحافظات وسكن عمال مصنع الإسمنت في همدان بمحافظة صنعاء، أسفرت عن استشهاد 21 مواطناً وإصابة 23 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وبحسب مركز عين الإنسانية، بلغ عدد الضحايا المدنيين خلال الساعات الـ48 الماضية 69 شهيداً وجريحاً نتيجة الغارات والاعتداءات التي طالت صنعاء والحديدة وصعدة.

وتأتي هذه الحصيلة في ظل استمرار استهداف العدو السعودي المنازل والأحياء السكنية وسكن العمال والمنشآت المدنية، مع تصاعد أعداد الضحايا بين النساء والأطفال، فيما تؤكد صنعاء أن استمرار هذه المجازر لن يثني الشعب اليمني عن الصمود والدفاع عن نفسه.

هيئة حقوق الإنسان: مزاعم استهداف مكة والمدينة تضليل متعمد وتوظيف خطير لقدسية الحرمين

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان

أكدت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، السبت، أن الادعاءات السعودية بشأن استهداف القوات المسلحة اليمنية لمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة تمثل بهتاناً وتضليلاً متعمداً للرأي العام المحلي والإسلامي والدولي.

وقالت الهيئة إن هذه المزاعم تمثل محاولة لتوظيف قدسية الحرمين الشريفين لأغراض سياسية وعسكرية وتهيئة الرأي العام لتبرير أي تصعيد سعودي قادم.

وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية ملتزمة باحترام دور العبادة والأماكن المقدسة، وأنها لم تستهدف أي مكان مقدس طوال سنوات الحرب.

وحذرت الهيئة من خطورة الزج بالمقدسات الدينية في الصراعات السياسية والعسكرية، داعية السعودية إلى الكف عن استغلال الرموز الدينية وتوظيفها في الخطاب السياسي والعسكري.

كما دعت الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى التنبه لخطورة هذا الخطاب التحريضي وتداعياته، مؤكدة أن الانتهاكات الموثقة بحق المدنيين في صعدة وغيرها من المحافظات اليمنية هي ما يجب أن يكون محل الاهتمام والمساءلة، بدلاً من الترويج لمزاعم قالت إنها لا تستند إلى واقع.

وفي وقت سابق، نفى متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع، ما تروجه السعودية بشأن تنفيذ القوات المسلحة عمليات باتجاه المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، واصفاً تلك الاتهامات بأنها “بهتان كبير وعظيم”، موضحاً أن العمليات المعلنة تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية، مؤكداً أن القوات المسلحة تكشف تفاصيل تلك العمليات في حينها.

لماذا يُعد استهداف مصفاة “رابغ” وخط “شرق–غرب” ضربة استراتيجية للقطاع النفطي السعودي؟

كشفت العمليات التي أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذها في العمق السعودي، السبت، عن تركيز واضح على منشآت نفطية شديدة الحساسية، في مقدمتها مصفاة رابغ النفطية وخط أنابيب “شرق–غرب” ومحطات ضخ النفط الخام، وهي أهداف ترتبط مباشرة بإنتاج الطاقة ونقلها وتصديرها.

وتُعد مصفاة رابغ من أبرز المنشآت النفطية والصناعية على الساحل الغربي للسعودية، إذ تبلغ طاقتها التكريرية نحو 400 ألف برميل يومياً، وتنتج سنوياً أكثر من 18.4 مليون طن من المنتجات البترولية، إضافة إلى نحو 2.4 مليون طن من مشتقات الإيثيلين والبروبيلين المستخدمة في الصناعات البتروكيماوية.

وتكتسب المصفاة أهميتها من ارتباطها بمجمع بترورابغ، أحد أكبر المشاريع الصناعية المشتركة بين أرامكو السعودية وشركة سوميتومو الكيميائية اليابانية، والذي بلغت تكلفة إنشائه وتطويره نحو 10 مليارات دولار.

ولا تقتصر أهمية المنشأة على عمليات التكرير، بل ترتبط كذلك بسلاسل الإمداد والتصنيع البتروكيماوي والصناعات التحويلية، ما يجعل أي استهداف لها مؤثراً على أكثر من حلقة في المنظومة النفطية والصناعية السعودية.

وكانت قوات صنعاء قد أعلنت في 5 أكتوبر الجاري استهداف المصفاة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما تحدثت تقارير عن اندلاع حريق كبير وأظهرت صور أقمار صناعية عمود دخان امتد لأكثر من 60 كيلومتراً.

وعاودت القوات المسلحة اليمنية اليوم استهداف المصفاة ضمن 7 عمليات عسكرية شملت أيضاً مطار الملك خالد في الرياض، وأرامكو ينبع، ومطاري الملك فهد في الدمام ونجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية.

أما خط “شرق–غرب” النفطي، المعروف باسم “بترولاين“، فيمثل أحد أهم شرايين نقل النفط السعودي، إذ يمتد لمسافة تقارب 1200 كيلومتر من بقيق في المنطقة الشرقية إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر.

ويمنح الخط السعودية منفذاً بديلاً لنقل النفط بعيداً عن “مضيق هرمز”، ويتيح لها تحويل الخام من مناطق الإنتاج شرقي البلاد إلى موانئ ومصافي الساحل الغربي.

ويضم الخط 11 محطة ضخ ومحطتين لتخفيف الضغط، ويتكون من خطين متوازيين، فيما ارتفعت طاقته التشغيلية إلى قرابة 7 ملايين برميل يومياً خلال 2026.

وتعاظمت أهمية الخط خلال العام الجاري مع اضطراب حركة التصدير من الموانئ الشرقية وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما جعله واحداً من أهم البدائل الاستراتيجية السعودية لنقل النفط نحو البحر الأحمر.

وسبق أن تعرض الخط للاستهداف خلال سبتمبر الماضي، ما أدى، بحسب شركة “كيبلر“، إلى توقفه نحو 10 أيام، قبل أن يتعرض لهجوم آخر مطلع أكتوبر.

ومع عودة قوات صنعاء اليوم لاستهداف محطات ضخ النفط الخام وأنبوب “شرق–غرب”، فإن الاستهداف يطال أحد أهم المسارات التي تعتمد عليها السعودية لتجاوز مخاطر مضيق هرمز وضمان استمرار تدفق النفط نحو الساحل الغربي.

وتكشف طبيعة الأهداف المختارة أن العمليات اليمنية لم تعد تتركز على المطارات والقواعد العسكرية فقط، بل باتت تمتد إلى البنية التحتية للطاقة وسلاسل نقل وتكرير وتصدير النفط، بما يضع منشآت حيوية مثل رابغ وخط “شرق–غرب” في صميم معادلة الضغط التي تفرضها صنعاء على العمق السعودي.

سلطة تعز: التحشيدات التابعة للسعودية تعرقل دخول المساعدات الطبية لليوم الخامس وتفاقم معاناة السكان

أكد مصدر في السلطة المحلية بمحافظة تعز، الأحد، أن قيادات التحشيدات التابعة للسعودية تقوم بالمماطلة وعرقلة دخول المساعدات الطبية القادمة من صنعاء إلى مستشفيات المدينة، موضحاً أن التعطيل مستمر لليوم الخامس على التوالي.

وقال المصدر لوكالة سبأ إن قيادات تلك التحشيدات طلبت من المنظمات الإنسانية الدولية تأجيل إدخال المساعدات الطبية، خشية مخالفة التوجيهات السعودية، رغم الحاجة المتزايدة داخل المستشفيات والضرر الذي يلحقه استمرار التأخير بالمرضى والسكان.

وأضاف أن هذه القيادات تدرك حجم المعاناة التي يسببها القرار لأبناء تعز، لكنها تواصل تعطيل المساعدات، متهماً إياها بتقديم التوجيهات السعودية على احتياجات المدينة ومصلحة سكانها.

واتهم المصدر تلك الأطراف بمحاولة استثمار معاناة المواطنين إعلامياً، عبر تعطيل المساعدات ثم الظهور في القنوات متباكية على أوضاع المدينة، في الوقت الذي تستمر فيه القيود التي تفرضها السعودية وأدواتها على وصول الاحتياجات الطبية.

وأكد أن استمرار تعطيل المساعدات الطبية يكشف حجم الارتهان للتوجيهات السعودية، في وقت تحتاج فيه مستشفيات تعز إلى الإمدادات بصورة عاجلة لتخفيف معاناة المرضى والمدنيين.

وزارة النقل: 785 سفينة عبرت باب المندب خلال 22 يوماً والملاحة الدولية مستمرة باستثناء السفن السعودية

كشفت وزارة النقل والأشغال العامة في صنعاء عن عبور 785 سفينة تجارية عبر مضيق باب المندب خلال الفترة من مطلع أكتوبر وحتى 22 من الشهر الجاري، مؤكدة استمرار حركة الملاحة الدولية بصورة منتظمة وانسيابية.

وأوضحت الوزارة، في إحصائية رسمية، أن السفن العابرة توزعت بين 399 سفينة متجهة شمالاً و386 سفينة متجهة جنوباً، بمتوسط يومي بلغ نحو 35 سفينة.

وأكدت أن حركة الشحن التجاري واصلت نشاطها في الاتجاهين دون انقطاع، معتبرة أن هذه الأرقام تنفي المزاعم السعودية بشأن توقف الملاحة البحرية في مضيق باب المندب.

وأشارت الوزارة إلى أن الاستثناء يقتصر على السفن التابعة للسعودية في ظل استمرار الحرب والحصار على اليمن، مؤكدة في الوقت ذاته أن بقية السفن التجارية الدولية تواصل عبورها بصورة طبيعية.

وجددت وزارة النقل تأكيدها أمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية عبر باب المندب، مشددة على استمرار انسيابية حركة السفن التجارية شمالاً وجنوباً، في وقت تقول فيه صنعاء إن إجراءاتها لا تستهدف حركة التجارة والملاحة الدولية.

ضحيتها 44 شهيد وجريح.. العدو السعودي يرتكب مجازر جديدة بحق المدنيين والأعيان المدنية في صنعاء والحديدة وتعز

ارتكب العدو السعودي، اليوم السبت، سلسلة مجازر جديدة بحق المواطنين والأعيان المدنية في عدد من المحافظات اليمنية، أسفرت عن استشهاد 21 مواطناً وإصابة 23 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وأكد متحدث وزارة الصحة في صنعاء د. أنيس الأصبحي أن حصيلة العدوان السعودي على البلد بلغت 193 شهيدا و468 جريحا منذ بداية التصعيد الأخير.

ففي أمانة العاصمة صنعاء، استهدف طيران العدو السعودي منزل المواطن فؤاد الشعبي في منطقة عَصِر، ما أدى إلى استشهاد 4 مواطنين بينهم طفلان وإصابة امرأة ورجل إصابته بليغة.

وفي محافظة صنعاء، شن طيران العدو السعودي ثلاث غارات على سكن عمال مصنع الإسمنت في مديرية همدان، وهو سكن يضم أكثر من 10 عائلات، ما أسفر عن استشهاد 8 مواطنين بينهم 4 أطفال و3 نساء وإصابة 15 آخرين، جلهم من الأطفال والنساء.

وامتدت المجازر إلى محافظة الحديدة، حيث استهدف طيران العدو السعودي منزل المواطن عبدالواحد الوصابي في مديرية التحيتا، ما أدى إلى استشهاد رب الأسرة واثنين من أطفاله وزوجتيه وإصابة طفلته، فيما استهدفت غارة أخرى مزرعة أحد المواطنين في قرية المنقم بمديرية الدريهمي.

وفي تعز، استشهد 4 مواطنين وأصيب 5 آخرون جراء استهداف منزل المواطن خالد عبده حسن في عزلة الأقروض بمديرية المسراخ، بالتزامن مع نحو 20 غارة على مدينة المخا واستهداف شركة الأديمي للمقاولات، إضافة إلى غارة على منطقة بني حماد بمديرية المواسط.

وتكشف حصيلة اليوم عن تركّز واضح لغارات العدو السعودي على المنازل وسكن العمال والمزارع والمنشآت الاقتصادية والمدنية، في استمرار مباشر لاستهداف المواطنين ومصادر رزقهم ومقدراتهم.

وأدانت السلطة المحلية بمحافظة صنعاء مجزرة همدان، محملة العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن الجريمة، ومؤكدة أن استهداف سكن العمال والأطفال والنساء يسقط كل المبررات التي يحاول العدو تسويقها لعدوانه.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية في صنعاء أن المجازر السعودية اليومية لن تثني اليمن عن انتزاع حقوقه، معتبرة أن ما جرى اليوم امتداد لجرائم مستمرة منذ 12 عاماً، وأن استمرار القصف يمثل رفضاً عملياً لدعوات السلام.

كما أدانت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار استهداف مصنع الإسمنت في همدان، مؤكدة أن ضرب منشأة صناعية مدنية تابعة للقطاع الخاص يمثل اعتداءً مباشراً على مقدرات الشعب اليمني الاقتصادية والإنتاجية واستمراراً للحرب الاقتصادية والحصار.

وتأتي مجازر اليوم لتضيف فصلاً جديداً إلى سجل استهداف المدنيين والأعيان المدنية في اليمن، في وقت تؤكد صنعاء أن استمرار العدوان والحصار لن يوقف موقفها، وأن الشعب اليمني سيواصل الدفاع عن نفسه وحقوقه مهما بلغت التضحيات.

برلمان صنعاء يهاجم مواقف البرلمان الأوروبي تجاه اليمن ويدعوه لإرسال وفد للاطلاع على آثار الحرب

وجّه رئيس مجلس النواب في صنعاء الشيخ يحيى علي الراعي رسالة عاجلة إلى رئيسة وأعضاء البرلمان الأوروبي، انتقد فيها بشدة المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان تجاه اليمن، واصفاً إياها بـالمنحازة والانتقائية.

وقال الراعي إن تلك المواقف تتبنى الرواية السعودية تجاه الحرب في اليمن، معتبراً أنها توفر غطاءً سياسياً لجرائم الحرب التي ترتكب بحق الشعب اليمني.

وأكد أن موقف البرلمان الأوروبي يتجاهل تأكيدات صنعاء بشأن الحرص على سلامة الملاحة الدولية، ويسعى إلى تشويه الموقف اليمني في الوقت الذي يتغاضى فيه عن تداعيات الحرب والحصار المفروضين على اليمن منذ أكثر من 12 عاماً.

واتهم الراعي البرلمان الأوروبي باتباع سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين، مشيراً إلى أنه كان من الأولى توجيه المواقف والضغوط نحو الاحتلال الإسرائيلي على خلفية ما يجري في قطاع غزة من قتل وحصار وتجويع.

كما انتقد استمرار تجاهل الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها الشعب اليمني ومقدراته، معتبراً أن هذا التجاهل يضعف مصداقية الشعارات الحقوقية والإنسانية التي يرفعها البرلمان الأوروبي.

ودعا الراعي البرلمان الأوروبي إلى تشكيل وفد برلماني وزيارة اليمن للاطلاع ميدانياً على آثار الحرب وما خلفته من أضرار بشرية ومادية، والاستماع مباشرة إلى الموقف اليمني بدلاً من الاكتفاء برواية طرف واحد.