ذات صلة

الأكثر مشاهدة

النظام السعودي سبب هزيمة الأدوات التابعة له في الساحل الغربي

الحقيقة أن علاقة النظام السعودي بمرتزقته في اليمن كانت...

نصر التمكين ومعية الله

إن تتبع مسار الأحداث الكبرى والمنعطفات التاريخية الفاصلة في...

تحالف إسرائيلي سعودي برعاية أمريكية لمواجهة صنعاء

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن انتقال التنسيق بين السعودية...

52 غارة سعودية خلال 24 ساعة.. صنعاء تتوعد بالرد بعد استهداف مدارس وجسور وطرقات

أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية، الثلاثاء، أن الطيران الحربي...

جريمة مروعة.. مقتل بائع بسيط برصاص عنصر من “الحزام الأمني” في الضالع

كشفت جريمة مقتل الشاب بشار فؤاد أحمد ردمان العديني، المنحدر من محافظة إب، جانبًا جديدًا من حالة الانفلات الأمني والفوضى المسلحة التي تضرب المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المرتزقة التابعة لتحالف العدوان في جنوب اليمن، حيث بات المواطن البسيط عرضة للقتل والإذلال والابتزاز تحت سلطة السلاح والجبايات غير القانونية.

وقالت مصادر محلية إن الشاب بشار العديني، وهو بائع بسيط كان يعمل على فرشة لبيع الألعاب النارية الخاصة بالعيد في منطقة سناح بمحافظة الضالع، طُلب منه دفع مبلغ مالي مقابل السماح له بالبيع في المكان. وبحسب المعلومات، فقد قام بالفعل بدفع المبلغ الذي فُرض عليه، غير أن جنديًا آخر تابعًا لما يسمى قوات الحزام الأمني حضر لاحقًا وطالبه بدفع جباية إضافية جديدة.

وأضافت المصادر أن الشاب رفض دفع مبلغ آخر بعد أن سدد ما عليه مسبقًا، فما كان من الجندي إلا أن أطلق عليه النار مباشرة، ليرديه قتيلًا في جريمة صادمة هزّت مشاعر المواطنين وأثارت موجة غضب واسعة. وتشير المعلومات إلى أن الجندي المتهم يتبع القطاع الرابع من قوات الحزام الأمني في منطقة الحازة – حجر بمحافظة الضالع.

وتعيد هذه الجريمة تسليط الضوء على الواقع الأمني المنفلت في مناطق سيطرة فصائل المرتزقة الموالية لتحالف العدوان، حيث تحولت كثير من النقاط والمواقع المسلحة إلى أدوات لفرض الجبايات والإتاوات على المواطنين، في ظل غياب أي سلطة قانونية حقيقية تكفل الحماية أو تردع الجناة. كما يرى ناشطون أن هذه الحادثة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات التي طالت المدنيين في تلك المناطق، من قتل وابتزاز واختطاف ونهب، وسط صمت مريب وغياب للمحاسبة.

ويؤكد مراقبون أن مقتل بائع بسيط بسبب رفضه دفع جباية إضافية يكشف حجم المأساة التي يعيشها السكان تحت سطوة الفصائل المسلحة، ويعبر عن مستوى خطير من الاستباحة والفوضى وانعدام الأمن، حيث أصبحت حياة الناس ولقمة عيشهم رهينة لنفوذ المسلحين ومزاجهم.

spot_imgspot_img