نشر الإعلام الحربي اليمني، مساء الأحد، صوراً ومشاهد مرئية توثق لحظة إسقاط وحطام طائرة “بيرقدار أكنجي” التابعة للعدو السعودي، التي أسقطتها الدفاعات الجوية اليمنية أثناء تنفيذها أعمالاً عدائية في أجواء محافظة الجوف.
وأظهرت المشاهد بقايا الطائرة وحطامها بعد سقوطها، في توثيق ميداني يؤكد نجاح العملية التي أعلنت عنها القوات المسلحة اليمنية في وقت سابق، ويكشف حجم الضربة التي تلقتها المنظومات الجوية المستخدمة من جانب النظام السعودي.
وأكد الإعلام الحربي أن الطائرة كانت تقوم بمهام عدائية داخل الأجواء اليمنية قبل استهدافها وإسقاطها، ما يثبت أن وجودها لم يكن لأغراض الاستطلاع الاعتيادي، بل ضمن مسار التصعيد العسكري السعودي ضد اليمن.
ويحمل نشر هذه المشاهد دلالة عسكرية وإعلامية مهمة، إذ يقدم دليلاً عملياً على قدرة الدفاعات الجوية اليمنية على رصد واعتراض وإسقاط واحدة من أحدث الطائرات المسيّرة القتالية التركية الصنع، رغم ما تتمتع به من تقنيات متطورة في الاستطلاع والهجوم والتحليق على ارتفاعات عالية.
كما يمثل إسقاط “أكنجي” ضربة جديدة لرهانات الرياض على الطائرات المسيّرة الحديثة لتعويض إخفاقاتها العسكرية، ويؤكد أن إدخال منظومات جوية أكثر تطوراً إلى مسرح العمليات اليمني لن يحميها من الاستهداف أو يضمن لها حرية العمل في الأجواء اليمنية.
ويأتي نشر الصور والفيديو تحت شعار “#التصعيد_بالتصعيد”، في رسالة واضحة بأن أي تصعيد سعودي سيُقابل برد ميداني مباشر، وأن القوات المسلحة اليمنية ماضية في تطوير قدراتها الدفاعية والهجومية لحماية الأجواء والسيادة الوطنية.
وفي المحصلة، لا توثق المشاهد إسقاط طائرة مسيّرة فحسب، بل تكشف تحولاً نوعياً في معادلة السيطرة الجوية، وتؤكد أن سماء اليمن لم تعد مباحة للطائرات المعادية، وأن كل اختراق سيواجه برد محسوب ومؤثر.




