ذات صلة

الأكثر مشاهدة

السعودية في مرآة خطاب 7 أكتوبر..

جاء خطاب السابع من أكتوبر لقائد الثورة، السيد عبد...

البهتان السعودي المبتذل.. التهمة المستهلكة وتعميق السقوط

إن من قدمه إعلام النظام السعودي – مسبقًا –...

السعودية.. وخوار السقوط

​لم يكن وليس للكيان السعودي — منذ نشأته قبل...

“شواظ” اليمنية على شواطئ الساحل: تنقل وتقتل

مع استمرار العدوان والحصار على شعبنا اليمني، منذ اثني...

عدن تغلي تحت سلطة الوصاية السعودية.. احتجاجات غاضبة تندد بانهيار الكهرباء وتحمّل الرياض مسؤولية المعاناة

شهدت مدينة عدن، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية غاضبة أمام مبنى ديوان وزارة الكهرباء في مديرية المنصورة، تنديداً باستمرار الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي وتدهور الخدمات الأساسية، وسط تصاعد السخط الشعبي من عجز السلطات القائمة عن معالجة الأزمة.

وطالب المحتجون سلطة الوصاية السعودية المسيطرة على المدينة بتحمل مسؤوليتها المباشرة عن الانهيار الخدمي، والعمل بصورة عاجلة على إيجاد حلول لأزمة الكهرباء التي أصبحت واحدة من أبرز مظاهر المعاناة اليومية في عدن.

وأكد المشاركون أن الانقطاعات المتواصلة لم تعد مجرد أزمة فنية، بل تحولت إلى عبء معيشي وإنساني واسع يطال المنازل والمستشفيات والمياه والأنشطة التجارية والحياة اليومية للسكان.

وتأتي الاحتجاجات في ظل أوضاع معيشية متدهورة تشهدها المدينة، حيث تتداخل أزمة الكهرباء مع أزمات أخرى في المياه والصحة وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة.

ويرى المحتجون أن استمرار هذا الوضع يكشف حجم الفشل في إدارة المدينة، خصوصاً في ظل النفوذ السعودي المباشر على المشهد السياسي والعسكري والخدمي في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة التابعة لها.

وتتصاعد حالة الغضب الشعبي مع غياب حلول دائمة لأزمة الكهرباء، وتحول الوعود المتكررة إلى إجراءات مؤقتة لا تنهي الانقطاعات ولا تخفف معاناة السكان بصورة مستدامة.

كما تعكس الوقفة اتساع الهوة بين السكان والسلطات المحلية، إذ يعتبر المحتجون أن الجهات المعينة من الرياض تتعامل مع الأزمة دون استجابة تتناسب مع حجم الانهيار الذي تعيشه المدينة.

وتشير التطورات إلى أن ملف الكهرباء بات يتجاوز الجانب الخدمي، ليتحول تدريجياً إلى عنوان سياسي للاحتجاج ضد منظومة الإدارة والنفوذ السعودي في عدن.

spot_imgspot_img