ذات صلة

الأكثر مشاهدة

بالفيديو: مشاهد حطام مسيّرة “كاريال” السعودية التي تم إسقاطها في حجة

نشر الإعلام الحربي اليمني، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026،...

الاحتلال يشعل جبهة المقدسات.. أكثر من ألف مستوطن يقتحمون الأقصى وسموتريتش يدعو لاستنساخ حرب غزة في الضفة

صعّد الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اعتداءاته على المقدسات الإسلامية...

العدو يقصف سوق ماوية.. اعتراف سعودي بالفشل

كانت الساعة الحادية عشرة والنصف عندما انفجرت الأولى. في سوق...

الاحتلال يشعل جبهة المقدسات.. أكثر من ألف مستوطن يقتحمون الأقصى وسموتريتش يدعو لاستنساخ حرب غزة في الضفة

صعّد الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اعتداءاته على المقدسات الإسلامية في القدس والخليل، بالتزامن مع تشديد الحصار العسكري على الضفة الغربية ودعوات صريحة من وزراء متطرفين في حكومة الاحتلال إلى شن حرب واسعة على الضفة واستنساخ ما جرى في قطاع غزة.

وفي المسجد الأقصى المبارك، اقتحم 1143 مستوطناً خلال الفترة الصباحية باحات المسجد من جهة باب المغاربة تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، فيما أفادت وكالة «وفا» في تحديث لاحق بارتفاع عدد المقتحمين إلى نحو 1500 مستوطن خلال اليوم.

ولم تقتصر الاقتحامات على التجول داخل المسجد، بل شهدت باحاته أداء صلوات وطقوس تلمودية، وترديد أناشيد، وإقامة حلقات رقص، والسجود والانبطاح الجماعي، وإدخال ما يسمى «القرابين النباتية»، وسط حماية شرطة الاحتلال وتشديد القيود على الفلسطينيين في البلدة القديمة.

وتقدم مجموعات المستوطنين عضو الكنيست الصهيوني عميت هليفي، فيما ظهر وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير في ساحة البراق الملاصقة للمسجد الأقصى وهو يشارك مستوطنين طقوساً دينية تحت حراسة أمنية، في وقت تتصاعد فيه المساعي الإسرائيلية لفرض وقائع دينية وسياسية جديدة في محيط المسجد.

وفي مشهد يكشف حجم التضييق على المسلمين في القدس، منعت قوات الاحتلال في اليوم نفسه مشيعين فلسطينيين من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجنازة، ولم تسمح سوى لأربعة أشخاص بالدخول قبل مطالبتهم بالمغادرة.

ويتزامن التصعيد في الأقصى مع اعتداءات متواصلة على الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث فرض الاحتلال خلال الفترة الأخيرة إغلاقات على المسجد أمام المصلين المسلمين، ومنع رفع الأذان لفترات طويلة، بينما يفتح المكان أمام المستوطنين خلال الأعياد اليهودية، وهي إجراءات أدانتها وزارة الأوقاف الفلسطينية باعتبارها اعتداءً على حرية العبادة والمكانة الدينية والتاريخية للحرم.

ويأتي استهداف المقدسات ضمن تصعيد أوسع في الضفة الغربية، حيث فرض الاحتلال إغلاقاً عسكرياً شاملاً وشدد الحواجز والقيود على حركة الفلسطينيين، بالتزامن مع الدفع بتعزيزات إضافية ورفع حالة التأهب العسكري.

وفي أخطر الرسائل السياسية المصاحبة لهذا التصعيد، دعا وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى «الذهاب إلى الحرب في الضفة الغربية» وتفكيك السلطة الفلسطينية، مطالباً جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن يفعل في الضفة «ما فعله في غزة».

وحذرت الخارجية الفلسطينية من أن هذه الدعوات تكشف توجهاً نحو توسيع القتل والتهجير والاستيطان وفرض الضم بالقوة، معتبرة أن الدعوة إلى استنساخ نموذج غزة في مدن ومخيمات الضفة تمثل تصعيداً خطيراً يستهدف الوجود الفلسطيني ومؤسساته.

وتترافق هذه السياسات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية، وإحراق المركبات والممتلكات، وإغلاق الطرق والحواجز، في مشهد تتداخل فيه الاعتداءات على المقدسات مع التوسع الاستيطاني والعقاب الجماعي والتهديد بحرب أوسع.

spot_imgspot_img