هاجمت رابطة علماء اليمن الاتهامات السعودية المتعلقة باستهداف محطة كهرباء في المدينة المنورة، ووصفتها بأنها “أكذوبة جديدة وبهتان كبير” يأتي ضمن سلسلة من الروايات التي تتبناها الرياض ضد الشعب اليمني.
وقالت الرابطة إن الزج باسم مكة المكرمة والمدينة المنورة في هذه الاتهامات يمس بحرمة المقدسات نفسها، داعية العالم الإسلامي إلى استنكار “لتوظيف المنحط للمقدسات” ورفض استخدامها في الصراع السياسي والعسكري.
وأكدت أن تكرار هذه الاتهامات يستهدف تشويه صورة الشعب اليمني أمام المسلمين، مشيرة إلى الحشود الجماهيرية الواسعة التي شهدها اليمن خلال مناسبات دينية، وفي مقدمتها الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف.
وأضافت أن اليمنيين خرجوا كذلك في مسيرات واسعة دفاعاً عن القرآن الكريم والنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم والقضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية، معتبرة أن هذه المواقف تكشف زيف محاولة تصوير اليمنيين باعتبارهم مستهدفين للحرمين الشريفين.
ودعت الرابطة علماء الأمة الإسلامية إلى اتخاذ موقف واضح تجاه الاتهامات السعودية، ومواجهة “البهتان العظيم” بحق الشعب اليمني، وعدم السماح بتحويل المقدسات إلى وسيلة للتحريض السياسي والإعلامي.
كما انتقدت الرابطة التناقض في السياسة السعودية، قائلة إن الرياض تواصل حصار اليمن وإغلاق مطار صنعاء واستهدافه، في الوقت الذي تفتح فيه أجواءها ومطاراتها أمام الإسرائيليين وتقدم لهم الخدمات.
وحمّلت الرابطة النظام السعودي مسؤولية الاستمرار في هذه الاتهامات، معتبرة أن مواصلة “الإفك والبهتان بحق الشعب اليمني” لن تحقق أهدافها، وأن الرهان على تشويه صورة اليمن أمام العالم الإسلامي مصيره الفشل.
