الرئيسية أخبار وتقارير المشهد الصحافي غضب عارم في بريطانيا تنديدا بزيارة مجرم الحرب محمد بن سلمان

غضب عارم في بريطانيا تنديدا بزيارة مجرم الحرب محمد بن سلمان

غضب عارم في بريطانيا تنديدا بزيارة مجرم الحرب محمد بن سلمان http://www.almshhadalyemeni.net/71914

المشهد اليمني الأول/ النجم الثاقب

تزامنا مع زيارة ولي العهد السعودي بن سلمان الى بريطانيا، ترتكب مقاتلات السعودية ابشع الجرائم في اليمن امام انظار العالم.

وطالب متظاهرون أمام مبنى البرلمان، بوقف صفقات السلاح مع السعودية، قائلين إن الحكومة لا يجمعها بالرياض سوى استثمار الأخيرة أموالا طائلة في انكلترا، وبحسب وسائل إعلام بريطانية، فإن المنظمات التي تشرف على التظاهرات الواسعة، هي “حملة أوقفوا الحرب”، ومنظمة حرب الأسلحة “كات”، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان.

حيث شن طيران العدوان عدة غارات على محافظات صنعاء والحديدة وصعدة مرتكباً جرائم بحق الانسانية بذريعة اعادة الشرعية.

طيران العدوان السعودي الأمريكي استهدف بغارة جوية مزرعة دواجن لأحد المواطنين بمديريه زبيد في الحديدة، ما أدى الى استشهاد مواطن وإصابة 3 آخرين، كما ان طيران العدوان ايضاً ارتكب جريمة مروعة بحق عشرة مواطنين جلهم من النساء والأطفال سقطوا جراء استهدافه منزل مواطن في منطقة شملان بالعاصمة صنعاء.

وسقط 11 مواطن ما بين شهيد وجريح بينهم نساء واطفال في الجريمة التي ارتكبها طيران العدوان الأمريكي السعودي باستهدافه للمواطنين في منطقة آل نايل بالقرب من مدينة صعدة .

وذكرت وزارة حقوق الانسان بي بيان لها، يوم أمس الاربعاء، عن أكثر من 10300 ضحية من النساء والأطفال شهداء وجرحى جراء العدوان المباشر على المدنيين خلال ثلاثة أعوام من العدوان والحصار، ووفاة 247000 طفل من إجمالي 2.5 مليون طفل وامرأة يعانون من سوء التغذية، ووفاة ما يزيد عن 1200 شخص بسبب الفشل الكلوي، وقرابة 6000 يعانون من انعدام الأدوية والمستلزمات الطبية لإجراء عملية الغسيل الكلوي

كما اعلنت وزارة حقوق الإنسان، ان إجمالي الأسر النازحة بفعل العدوان والحصار طوال ثلاثة أعوام حوالي 565 ألف أسرة أي ما يقارب 3,400,000 نازح من مختلف المحافظات.

ان الدعم اللوجيستي الامريكي البريطاني الفرنسي للتحالف ضد اليمن ساق البلاد نحو الكوارث الانسانية والاقتصادية وانتهاك حقوق الانسان، كما ان زيارة بن سلمان الى بريطانيا تتلخص في اقناع المعارضة البريطانية للحكومة، بما فيها ملف بيع بريطانيا أسلحة للسعودية.

وادعى وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في مقابلة عبر الراديو مع إذاعة “راديو 4” التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية حول الاعتراضات ناجمة في العاصمة لندن، ما هي الّا “سوء فهم” لطبيعة الحرب في اليمن، مضيفا أن الوجود السعودي في ذلك البلد مبرر وشرعي بسبب الحرب التي فرضتها مليشيات الحوثي، حسب قوله.

لكن الجبير غافل ان العالم في الوقت الراهن واعي وعالم بمخططات التحالف وداعميه في اليمن، والشرعية اصبحت مجرد تبرير لسفك المزيد من الدماء لاجل اعادة اليمن الى بيت الطاعة وسلب الاستقلال والحرية، وهذا ما وثقه الاحداث الجنوبية بما فيها الخلاف السعودي الاماراتي، حيث احداهما يرفض هادي وحكومته والاخر للهروب من المحاكم الدولية يؤيد.

وفي قمة الوقاحة، أكد وزراء الخارجية العرب على استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن برئاسة المجرم والهارب “عبد ربه منصور هادي” ودعم الإجراءات التي تتخذها الحكومة الشرعية الرامية إلى تطبيع الأوضاع وإنهاء الانقلاب وإعادة الأمن والاستقرار لجميع المحافظات اليمنية، لكن السؤال هنا، اين حكومة هادي؟ وماذا تفعل في فنادق الرياض؟ هل لديها قرار في اليمن؟ اذا لم يكن هادي مدير ومدبر في بيته او اوسع من ذلك الفندق الذي يسكن فيه، كيف يمكن ان يدير دولة؟

على كل.. التحالف وداعميه اصبحوا مرفوضين من قبل العالم، كما ان ارتكاب الجرائم سواء لطبيعة الحرب في اليمن او الشرعية اوغيرها مرفوض بالاصل، وان بريطانيا في كلا المحاولات (في مجلس الامن واستضافة بن سلمان في اراضيها) فشلت وشوهة سمعتها امام الرأي العام العربي والغربي،.

ومنذ بدء العدوان على اليمن القنابل البريطانية من نوع “BL-755″ التي استخدمتها السعودية ضد اهداف مدنية حصدت ارواح الالاف من الاطفال والنساء والعزل، القنابل العنقودية واحدة من أكثر الأسلحة فتكا في تاريخ الحروب، وحظر استخدامها في أكثر من 100 دولة، من بينها بريطانيا، وتتكون هذه القنبلة من عبوة ينطلق منها عدد كبير من القنابل الصغيرة في الهواء، وتستخدم للهجوم على أهداف مختلفة مثل العربات المدرعة أو الأشخاص، أو لإضرام الحرائق، وكما يرى الخبراء، ان الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والسعودية لا يأبهون لحياة الابرياء، في الختام نقول ان بريطانيا خسرت متانتها ومكانتها في العالم بسبب حرب اليمن.

https://youtu.be/U0d-5Fksczs

لا يوجد تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version