ذات صلة

الأكثر مشاهدة

النظام السعودي سبب هزيمة الأدوات التابعة له في الساحل الغربي

الحقيقة أن علاقة النظام السعودي بمرتزقته في اليمن كانت...

نصر التمكين ومعية الله

إن تتبع مسار الأحداث الكبرى والمنعطفات التاريخية الفاصلة في...

تحالف إسرائيلي سعودي برعاية أمريكية لمواجهة صنعاء

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن انتقال التنسيق بين السعودية...

52 غارة سعودية خلال 24 ساعة.. صنعاء تتوعد بالرد بعد استهداف مدارس وجسور وطرقات

أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية، الثلاثاء، أن الطيران الحربي...

معجزة الانتصار بفضل القوي الجبار

عميل ومرتزق، هما وصفان يُطلقان لشخص واحد، باع دينه، وباع وطنه مقابل ريالات نهايتها إلى زوال. بئس الصفة، وبئس الموصوف، وبئس الممولون للعملاء والمرتزقة، أين عقول هؤلاء المرتزقة؟!

لا يوجد مع بني سعود وأوليائهم سوى ألسنة تتحرك بالكذب والبهتان، يقولون ما لا يفعلون، لم يستطيعوا أن ينفذوا شيئًا مما قالوا؛ لأن أقوالهم باطلة، يقولون إنهم سيدخلون صنعاء منتصرين. فانقلب قولهم عليهم، قال تعالى: {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}، فقد دخلوا صنعاء أسرى خانعين أذلاء.

بفضل الله، وبفضل المجاهدين الذين ناهضوا المتكبرين المعتدين، وحرروا ست مديريات بمساحة إجمالية بلغت ٥٤٠٠ كيلومتر مربع، ليس هذا وحسب بل وحرروا أسرى القوات المسلحة كانوا محتجزين لديهم، قال تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}.
ما حدث في المخا هو معجزة دبرها الله تأييدًا لمن ناصروا دينه، تأييدًا لمن والوا أولياءه، تأييدًا لمن هم معه قولًا وفعلًا، مسيرةً ونهجًا، قال تعالى: {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}. إنها معجزة الانتصار، بفضل القوي الجبار.
لقد أكدت المخا أنَّ اليمن مقبرة الغزاة، فدخول المحتل إلى اليمن معناه موته، معناه هزيمته، معناه قبره.
رأينا مشاهد الغنائم التي اغتنمها المجاهدون من أجندة العدو السعودي، ورأينا مشاهد أغرب من الخيال.

قد يتساءل البعض متعجبًا: ما الاستراتيجية التي اتخذها أنصار الله حتى يحققوا هذا النصر العظيم؟ كيف سقطت ألوية بكامل عتادها وعدتها؟! وتكبّد العدو السعودي، إثر ذلك، خسائر فادحة؟

 نقول لهم: كل ذلك بفضل الله واتباع أولياء القرآن، فبمعيتهم استراتيجية القرآن والولاء فاقت كل الاستراتيجيات.
الانتصار العظيم يُدلّل على أنَّ اليمن بالمرصاد لكلِّ محتل مختل، وعميل دخيل، ولكل مرتزق عليل، وبأن القادم أعظم، وأكبر بحول الله وقوته، ستتحرر كل الأراضي التي تحت سيطرة مرتزقة العدو السعودي وستولي هاربةً على أذيالها خوفًا وذعرًا.
أيها المرتزقة، العفو العام لكم، العفو العام رغم كل أعمالكم السيئة، العفو العام رغم كل ولاءاتكم، وليس أمامكم إلا اقتناص هذه الفرصة والعودة إلى أرضكم، مسقط رأسكم، فوالله لم ولن تجدوا أحنّ من بني جلدتكم، وإخوانكم.

لديكم خياران: الوعي أو الغفلة، فاختاروا الأنفع لكم حاضرًا ومستقبلًا.
ختامًا: لولا الصبر لما كان الانتصار، ولولا المؤمنون لما كان الصبر، إنه الإيمان الذي به تتحقق المعجزات، وتُفشل المؤامرات مهما كانت الخيارات، فسلام الله على كل المجاهدين المتقين ما تعاقب الليل والنهار، سلامٌ سلام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابتهال محمد أبو طالب

spot_imgspot_img