حذرت حكومة صنعاء السعودية من مواصلة التصعيد العسكري والغارات على اليمن، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية وما وصفته بالأساليب الإجرامية سيضاعف كلفة المواجهة، وسيقابل بردود يمنية أشد وأقسى.
وقال الناطق باسم الحكومة عمر البخيتي إن «تصعيد العدو السعودي ضد الجمهورية اليمنية سيؤدي إلى رد يمني أقوى وأشد»، مؤكدًا أن صنعاء لن تتردد، في توجيه ضربات أقسى لردع السعودية عن مواصلة التصعيد الميداني.
وربط البخيتي التحذير بمحاولات استهداف العاصمة صنعاء، متهمًا السعودية باللجوء إلى «أساليب داعشية» عبر محاولات تنفيذ تفجيرات تستهدف المدنيين، معتبرًا أن انتقال المواجهة إلى هذا النوع من العمليات يعكس، «حالة إفلاس وعجز» في مواجهة صنعاء.
وأكد أن استمرار الغارات وسقوط المزيد من الضحايا المدنيين سيضاعف «فاتورة الحساب» ويرفع كلفة أي رد يمني لاحق، في ظل تمسك صنعاء بمعادلة الرد على التصعيد العسكري السعودي وعدم السماح باستمرار العمليات الجوية من دون مقابل.
وجدد الناطق باسم حكومة صنعاء رفض الاتهامات السعودية المتعلقة باستهداف مكة المكرمة، واصفًا إياها بـ «كذبة العصر»، ومؤكدًا أن هذه الرواية اصطدمت، بوعي متزايد لدى الشعوب العربية والإسلامية بحقيقة الموقف اليمني تجاه المقدسات.
وتأتي التحذيرات في ظل تصاعد المواجهة بين صنعاء والرياض، بالتزامن مع تأكيد القيادة في صنعاء أن استمرار الغارات والحصار سيقابله تصعيد مقابل، وأن وقف العمليات مرهون بوقف العدوان وإنهاء الحصار على اليمن.
