ذات صلة

الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان للسعودية: الصواريخ والمسيّرات جاهزة لضرب مراكز صناعة القرار والقدرات العسكرية والاقتصادية

وجّه وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان في صنعاء رسائل عسكرية شديدة اللهجة، أكدا فيها أن القوات الصاروخية والطيران المسيّر في أتم الجاهزية لاستهداف القواعد والمصالح الاستراتيجية التابعة لقوى العدو أينما كانت، محذرين من أن استمرار الحصار أو الذهاب نحو مزيد من التصعيد سيواجه بردود أوسع.

وأكد المسؤولان أن “أي رهان على استمرار الحصار أو التصعيد وتجاوز الخطوط الحمراء سيقابله ردع قاسٍ وغير مسبوق”، مشيرين إلى أن معادلات الردع المقبلة ستتجه نحو مراكز صناعة القرار والقدرات العسكرية والاقتصادية في حال استمرار ما وصفاه بالتصعيد المعادي.

وشددا على أن التحالفات الخارجية لن توفر الحماية لأي طرف ينخرط إلى جانب خصوم صنعاء، وأنها لن تمنع وصول الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى أهدافها المحددة.

وفي ردهما على الاتهامات السعودية المتعلقة بالمقدسات، وصف وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان تلك المزاعم بأنها “أكاذيب مضللة ومحاولة للتأليب ضد اليمن”، مؤكدين أن صنعاء تعتبرها جزءاً من الحرب الإعلامية المصاحبة للتصعيد العسكري.

وأضافا أن الصواريخ الاستراتيجية والطيران المسيّر والتشكيلات القتالية تقف بالمرصاد لأي حماقة جديدة، وأن أي تصعيد إضافي سيقابَل، وفق تحذيرهما، بضربات تمتد إلى العمق وتستهدف القدرات العسكرية والاقتصادية.

واختتما بالتأكيد أن القوات المسلحة ستواصل، بحسب موقف صنعاء، ملاحقة كل قوة غازية أو محتلة وحماية سيادة اليمن، مع التمسك بمعادلات الردع التي تقول القيادة العسكرية إنها ستتوسع كلما استمر الحصار والتصعيد.

spot_imgspot_img